الثلثاء في ٢٥ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 04:31 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جبور: التسوية الرئاسية والسياسية مختلفة عن التسوية الحكومية
 
 
 
 
 
 
٢٨ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
رفض رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب 'القوات اللبنانية” شارل جبور كل الأقاويل التي تتّهم 'القوات” بالإنقلاب على عهد الرئيس ميشال عون، مشيراً الى أنها غير مستندة الى أي وقائع سياسية تؤكد على المنحى الذي تُتّهم به 'القوات”.

وفي حديث الى وكالة 'أخبار اليوم”، اضاف جبور: 'كل هذه الإتهامات عارية عن الصحة كلياً وتخالف كل الوقائع السياسية بدليل أن رئيس حزب 'القوات” الدكتور سمير جعجع في إطلالات سياسية عديدة ومواقف أكد أن التسوية الرئاسية والسياسية شيء والتسوية الحكومية شيء آخر”.

وتابع: 'قد أثبتت الأحداث والتطورات صحّة ما كان ذهب إليه الدكتور جعجع، بدليل أن ما يحصل اليوم من مشاورات سياسية في قصر بعبدا وفي لبنان إضافة الى المشاورات الإقليمية والدولية حول تعديل التسوية الحكومية بشقّها السياسي من أجل تطوير مبدأ النأي بالنفس أو تحويل من عنوان كليشيه الى عنوان قابل للتطبيق”.

وأوضح: 'مواقف جعجع كانت تؤكد باستمرار ان التعديل سيطال التسوية الحكومية، أي التسوية التي تمّ تجاوزها وليس التسوية السياسية، وبالتالي جعجع كان يفصل باستمرار بين ما هو تسوية رئاسية وما بين ما هو تسوية حكومية”، مكرّراً ان ما يحصل اليوم هو تعديل للتسوية السياسية الحكومية من أجل إعادة وضع النأي بالنفس على السكّة الصحيحة.


وشدّد جبور على أن كل هذه الإتهامات باطلة وغير صحيحة والغرض منها وضع 'القوات” في 'موقع العزل” على المستوى السياسي. وقال: 'الظاهر أن البعض ضاق ذرعاً من الممارسة السياسية 'القواتية” أكان على المستوى السيادي، حيث تحمل 'القوات” السلّم بالعرض سيادياً من أجل قيام دولة فعلية، أو على مستوى مجلس الوزراء حيث ايضاً تحمل السلّم بالعرض من أجل ممارسة تستظل القوانين المرعية والدستور والشفافية واللجوء الى المؤسسات الرقابية”.

واعتبر ان سياسة 'القوات” هذه تحول دون تمرير صفقات يريدها البعض، وانطلاقاً من كل ما تقدّم هناك مَن يحاول إحراج 'القوات” لإخراجها.

وفي المقابل أكد جبور ان 'القوات” ستبقى في الحكومة. وإذا كان البعض غير مسرور، فإن 'القوات” مسرورة وراضية عن ممارستها وأدائها، والرأي العام يصفّق لها. وبالتالي، شدّد جبور على أن 'القوات” لن تنجرّ الى إعطاء هدايا مجانية على طبق من فضّة لأحد على هذا الصعيد، وهي وحدها مَن يقرّر دخولها أو خروجها من الحكومة.
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر