الخميس في ١٤ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:49 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحجار: إذا لم يلتزم لبنان بالنأي بالنفس واضطر الحريري الى الإستقالة الله وحده يعرف ما سيحل بالبلد
 
 
 
 
 
 
٢٨ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
اعتبر عضو 'كتلة المستقبل” النائب محمد الحجار أن 'الكل يعلم أن الأزمة الحالية التي نعيشها اليوم في البلد والتي حصلت بعد عرض الرئيس الحريري أسباب إستقالته على الرئيس عون سببه تدخل 'حزب الله” في المنطقة وتوريط لبنان في المستنقعات والمشاكل الإقليمية”.

وقال في حديث لـ”إذاعة الشرق”: 'من هنا كان موقف الرئيس الحريري وقد تمنى رئيس الجمهورية على رئيس الحكومة التريث لمزيد من المشاورات والبحث بالخلفيات والأسباب السياسية لهذه الإستقالة وكان رد الرئيس الحريري على أمل أن يكون هناك حوار جدي ومسؤول يعالج المسائل الخلافية وإنعكاساتها على البلد وعلى عمل الدولة والمؤسسات. وحدد الرئيس الحريري النقاط التي يجب البحث بها ليكون هناك موقف منها واعتبرها الرئيس الحريري نقاطا أساسية وثوابت لعمل الدولة خصوصا في هذا الظرف بالذات. ومنها موضوع إتفاق الطائف بكل مندرجاته من عروبة لبنان وعمل المؤسسات والعيش المشترك وكذلك الإلتزام بسياسة النأي بالنفس عن الحروب والصراعات الخارجية والنزاعات الإقليمية والجزء الثالث علاقات لبنان مع العالم العربي وهو جزء منها. إن خيارات الرئيس الحريري واضحة وهي من أجل حماية الإستقرار الداخلي بكل اشكاله السياسي والأمني والإقتصادي وما يعاني منه المواطن من ضائقة إقتصادية سببه طرف يريد أن يكون أداة بيد المشروع الإقليمي الذي تقوده إيران للسيطرة على المنطقة”.

أضاف الحجار: 'إن الرئيس الحريري كان واضحا في مقابلته مع القناة الفرنسية حين قال همي أن أؤمن الإستقرار في ظل هذه المرحلة المفصلية التي تمر بها المنطقة والعالم ما بين الحرب والسلم، ومن هنا أهمية حل المشكلة وعدم ترك الأمور كما هي”.

وتابع: 'أساس المشكلة هو هذا التدخل وتوريط البلد في هذه النزاعات الإقليمية والإخلال بمصالحه وعلاقاته مع الدول العربية. وكان الرئيس واضحا عندما قال إن إيران هي السبب في كل ذلك.
إن الرئيس الحريري سيستقيل إذا لم يلتزم 'حزب الله” بسياسة النأي بالنفس وقد أعلن ذلك مرات عدة. إن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر ولا يمكن القبول بهذا المنحى ليس حماية لسعد الحريري إنما حماية لما يمثل الرئيس الحريري من ضمانات لاستقرار هذا البلد”.

وردا على سؤال عن التخوف من العودة إلى إضطرابات داخلية إذا كان النأي بالنفس غير جدي، قال الحجار: 'نعم إذا لم يلتزم لبنان بسياسة النأي بالنفس واضطر الرئيس الحريري الى أن يذهب مرغما إلى الإستقالة، الله وحده يعرف ما الذي سيحل بالبلد”.

أضاف: 'لكن، إذا أردنا أن نبني على الأمور بإيجابية فالبارحة حصلت مشاورات في قصر بعبدا وهذه المشاورات قام بها الرئيس عون كما ان البيان الذي صدر يقول إن المشاورات إيجابية كما جاء فيه أنه حصل توافق على نقاط أساسية وهذه النقاط ستعرض لاحقا والهدف هو إعلانها بعد إستكمال التشاور، يعني توجد نقاط لا تزال غير واضحة كما فهمت من بيان بعبدا. كما أشارت مصادر بعبدا إلى مشاورات جانبية سيقوم بها الرئيسان بري والحريري من أجل بلورة الصيغة العملية لسياسة النأي بالنفس، هذه السياسة لا نريدها لفظيا إنما الحصول على ضمانات فعلية من 'حزب الله” وهو معني مباشرة بالموضوع. كيف العمل لتطبيق الآلية التي سيتم التوافق عليها وما هي الضمانات التي سيحصل عليها لبنان حتى نستطيع أن نترجم سياسة النأي بالنفس هذه.
النقطة الثانية التي أريد أن أشير إليها هي أنني متفائل بحذر والمتابعون يشعرون بخطورة المرحلة وهي واضحة من خلال تصريحات المسؤولين والمعنيين وكلهم أدرك الإيجابية التي تحرك بها الرئيس الحريري حين أعلن التريث بالإستقالة والتي واكبها العمل الحالي والمستمر من قبل الرئيسين عون وبري من أجل ترسيخ جو التضامن الداخلي وترجمته إلى أمور عملية تحل المشكلة”.
المصدر : future tv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر