الاثنين في ١١ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:59 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
العجوز: التريث لا يعني استسلاماً او انبطاحاً بل فرصة للحل السلمي وإلا..
 
 
 
 
 
 
٢٨ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
أشار رئيس مجلس قيادة حركة 'الناصريين الأحرار” زياد العجوز بأنه ورغم محاولات رئيس الحكومة سعد الحريري بث الأجواء الإيجابية في طريقة تعامله مع الوضع الراهن اللبناني بإنتظار البت نهائياً بقرار التريث الذي اتخذه، إلا أنه بات من الواضح أن 'حزب الله” ومشغله في ايران يحاولون التحايل على الأزمة اللبنانية وموضوع النأي بالنفس.

وتابع خلال اجتماعه مع مسؤولي المناطق وكوادر الحركة في بيروت: 'لقد أعطى الرئيس الحريري المجال لإحتواء الأزمة الداخلية عبر تريثه بتقديم اسنقالته رسمياً، وفهمها الفريق الآخر بأنها ضعفاً منه وبدأ التعامل بالأمر على أساسه، وعوضاً عن أن تقوم جوقة 'حزب الله” بملاقاة الرئيس الحريري في موقفه الوطني، رأينا تصريحاته وازدياد وتيرة تحديه للمملكة العربية السعودية والامارات ودول التحالف العربي. بل وصل به الأمر بأن أحد قادته في لبنان الشيخ قاووق أكد المؤكد بأن حزبه يأخذ اوامره من ايران وانه يرفض التعرض لها وانها مرجعيتهم والى ما هنالك من مواقف تعتبر كالسم الذي يدس في اللبن”.

وأأكد العجوز أن التريث لا يعني الإستسلام ولا يعني الإنبطاح ولا يعني العودة بعقارب الساعة الى الوراء، إنما يعني إعطاء فرصة جدية لحل الأزمة سلميا، وإلا…

وتابع العجوز: 'ان المملكة العربية السعودية تراقب عن كثب كل المجريات والأحداث الداخلية، وأنها من موقعها الأخوي لن تقبل ولن تسمح بأن يبقى لبنان منصة لاستهدافها سياسياً وأمنياً وعسكرياً.
وعليه، فمن الواضح ان 'حزب الله” الذي يشكل رأس حربة للمشروع المضاد للعروبة الحقيقية ورأس حربة لتنفيذ وانجاح مخطط الأجندة الفارسية، وعندما يتحدث قائد الحرس الثوري الإيراني المشغل العسكري الرئيسي لـ”حزب الله” ويقول بأنه ممنوع الحديث عن سلاح 'حزب الله” وسحبه، بل تابع تهديداته مستكملاً مخطط أسياده في طهران، فعلينا ان نفهم حقيقة الأمور ونتعامل على أساسها بكل واقعية”.

واستنكر العجوز اسلوب التهويل والتخوين الذي بات يتبع في الصالونات السياسية للقوى التي من المفترض ان تكون في خط سيادي واحد، وتساءل لماذا نقدم خدمات مجاتية لـ”حزب الله”؟ ولماذا إصرار البعض من نفس أصحاب الخط الإستمرار يالتلميح والإيحاء بأن السعودية حجزت الرئيس الحريري؟ ومن قال ان المملكة تخلت عن الملف اللبناني ليستمر في غيه”؟

وختم العجوز قائلا: 'إن الوضع في لبنان ورغم أملنا بأن يبشر بالخير، فهو وضع رمادي مائل الى السواد لأن لا أمان ولا ثقة بـ”حزب الله” المتسلط والمسيطر على الدولة اللبنانية ولا يمكننا ان نقنع أنفسنا بأن هذا الحزب الميليشياوي وبأيام قليلة سيغير من نهجه ومن استراتيجيته، اللهم إلا إن أردنا أن نضحك على أنفسنا ونصدق خداعهم.

كان الله في عون رئيس حكومتنا الشيخ سعد الحريري وكان الله في عوننا جميعا لأننا نمر بمرحلة تخدير مؤقت لوضع متإزم وخطير ستنتهي مفاعيله حتماً”.
المصدر : موقع القوات
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر