الاربعاء في ١٧ كانون الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 06:52 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عراجي: اليوم انطلقت الاتصالات والحوارات... وهناك وعود قطعت للحريري
 
 
 
 
 
 
٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
أشار عضو كتلة 'المستقبل” النائب عاصم عراجي الى أن التريّث في تقديم الرئيس سعد الحريري استقالته الذي جاء بعد تمنٍ من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد الجهود التي كان قد بذلها الأخير، مقرون باستمرار الجهود لإقناع الطرف الآخر وتحديداً 'حزب الله” من أجل تقديم تنازلات لمصلحة البلد.

وفي حديث الى وكالة 'أخبار اليوم”، أشار عراجي الى أن هذا التريّث هو لإعطاء الوقت الكافي لعون كي يستطيع 'فعل شيء ما” مع الطرف الآخر.

ورداً على سؤال، شدّد عراجي أن القضية الأساس هي الإستقرار في البلد، الذي يخضع لتركيبة 'غريبة عجيبة ودقيقة”، لافتاً الى أن فريق حاول أخذ البلد الى مكان صعب وخطر، يستفزّ الدول الخليجية. وذلك دون الأخذ بالإعتبار مصلحة اللبنانيين في هذه الدول.

وفي هذا الإطار أكد عراجي أن لبنان يبقى ملتزماً بميثاق الدول العربية والإجماع العربي.

وسئل: 'ما الذي تغيّر في الفترة الفاصلة ما بين الإستقالة والتريّث”، أجاب: 'إشارات أتت من جهات داخلية وإقليمية أخذت على عاتقها تليين موقف 'حزب الله” بالنسبة الى النأي بالنفسن والسلاح غير الشرعي بالإضافة الى نقاط أخرى كان الرئيس الحريري قد طرحها في بيان الإستقالة”.

وفي سياقٍ متصل، اعتبر عراجي ان الخطوة التي حصلت بالأمس تؤكد أن السعودية لم تفرض على الحريري الإستقالة، بل كان قد أقدم على هذه الخطوة بعدما وصل الى حائط مسدود ولم يعد بإمكانه تغيير الواقع لا سيما لجهة هيمنة 'حزب الله” على الدولة وتعريض العلاقات اللبنانية – العربية للخطر.

وأضاف: 'اليوم انطلقت الاتصالات والحوارات، مشيراً الى وعود قطعت للحريري وجهود يقوم بها عدد من الأطراف وفي مقدّمهم الرئيسين عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، من أجل الوصول الى حلّ، هذا بالإضافة الى الدور الذي يقوم به كل من الرئيسين الفرنسي ايمانويل ماكرون والمصري عبد الفتاح السيسي”.
المصدر : الأخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر