السبت في ٢١ تموز ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:42 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مراد: ليس باستطاعة "حزب الله" المكابرة بعد الآن
 
 
 
 
 
 
١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
ادلى أمين سر هيئة الإشراف والرقابة في تيار المستقبل محمد المراد عبر تلفزيون "المستقبل" برنامج "كلام بيروت" بجملة مواقف حول الأوضاع الراهنة في البلاد والمنطقة فقال "لقد ترافقت استقالة الرئيس سعد الحريري مع ( بروباغندا) إعلامية منظمة وموجهة، عملت على تحويل الأهداف الحقيقية للإستقالة ولُبّ المشكلة، نحو أمور شكلية لا تخدم حقيقة القضية".

أضاف " أنا أشبه الوضع بمريض عنده سرطان ووجع رأس ويتمّ التركيز على وجع الرأس عنده بدل التركيز على المرض العُضال الذي قد يفتك بحياته وهو السرطان".

وأشار المراد " إلى أن هذا الفريق وعن خبث نية، استعمل التعاطف مع الحريري وكأنه في مكان هو الحريص على الرئيس الحريري من خلال حملة إعلامية مشبوهة مُعدّة بحِرفية، هذا مع العلم أن الرئيس الحريري أوضح كل الأمور في مقابلته وبالرغم من ذلك بقي هذا الفريق يستكمل مشروعه الإحتوائي للمشكلة الحقيقية. لقد حاولوا القول أن لبنان بألف خير والقصة كلها أن الرئيس الحريري مختطف ونحن من ساهمنا في تحريره".

الحريري إلى فرنسا
وعن دعوة الرئيس الفرنسي للحريري إلى زيارة فرنسا وتلبية الأخير للدعوة أكد المراد " أن الأمر ليس مستغرباً وهناك علاقة تاريخية من أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتأتي الزيارة بدافع الصداقة بين الطرفين. إننا نرى أن المسارات كلها إيجابية حيث اكتشفت الحالة الإحتوائية التحويرية التي اعتمدها حزب الله وكان لفريقنا رده المقابل عليها في إطار توضيح الصورة الحقيقية من الزيارة".

مرحلة ما بعد الإستقالة
المرحلة ما بعد الإستقالة بحسب ما يراها المراد " أننا أمام مرحلة جديدة في لبنان والمنطقة وحزب الله يكابر حتى الآن ويقول أن الأمور ستعود كما كانت. المشكل الأساس هو مع أداء حزب الله وما يقوم به لمصلحة إيران ليس فقط في لبنان بل في كل المنطقة. على الحزب أن يدرك أنه لن يستطيع التعاطي مع الأمور بعد الآن كما كان يفعل في السابق. حزب الله كان يقوم بعمل ميداني حربي في اليمن ترافق ذلك مع حملات إعلامية وتصريحات ضد المملكة في كل مناسبة واتجاه، وثمة عمل تراكمي أوصل الأمور إلى ما وصلت إليه. وفي المعطيات فإن الحوثيين الذين يدعمهم الحزب هم مرفوضون في المعادلة الدولية بشكل كامل لأدائهم الميليشيوي الشبيه جداً لأداء حزب الله".

مجلس وزراء الخارجية العرب:
هذا الاجتماع المقرر يوم غد، لن يكون يوماً عادياً بالنسبة لإيران التي تتدخل في الشؤون العربية ولأذرعها في المنطقة وعلى حزب الله من اليوم وصاعداً أن يجاوب على السؤال التالي: هل مصلحة إيران بالنسبة إليه تتقدم على مصلحة لبنان؟ أم العكس وإذا كان العكس فعليه أن يثبت ذلك بالبراهين لأن أفعاله في السابق تثبت أنه غير معني إلا بمصالح إيران". لقد بدأ حزب الله يشعر بمخاطر ما يدور في المنطقة وبأنه أصبح يشكل عبئاً ثقيلاً على الدولة اللبنانية وعلى المنطقة بكاملها. أعتقد أن المنطقة في اتجاه تصعيد نتيجة تصرفات حزب الله بأوامر إيرانية ما يجعل من حزب الله يُنظر إليه كخطر مباشر على سلامة واستقرار المنطقة ولا حل بالتالي إلا بخروج هذا الحزب من أزمات المنطقة التي هو جزء شريك فيها، وإذا لم يسع حزب الله إلى تدارك الأمور وظل على مكابرته فإنه يقود لبنان إلى مجهول كبير. لبنان لا يمكن أن يخرج عن الإجماع العربي ولا يستطيع أن يتحمل تبعات ذلك. لبنان وجهه عربي وعمقه عربي، ولا يمكنه أن يستبدل العلاقة الصحيحة والمتينة مع العالم العربي بعلاقة مشبوهة مع إيران".

زيارة غبطة البطريرك إلى السعودية

تكتسب هذه الزيارة أهمية كبيرة بحسب المراد وذلك بتكريس مبدأ الإعتدال والحوار بين الأديان. وفي المواقف فإن لقاءه بالرئيس الحريري والموقف الذي أعطاه من أنه مقتنع بأسباب الإستقالة وهذا الموقف أربك الفريق الذي كان يتحدث عن أن الحريري مأزوم في السعودية ومغلوب عليه في استقالته. إنها زيارة ناجحة بكل المقاييس وتؤكد علاقة لبنان بمسلميه ومسيحييه مع المملكة العربية السعودية".

وختم المراد بالقول " هناك الكثيرون لم يكونوا مقتنعين بمسار التسوية لكنهم تمنوا أن تحد من قدرة إيران عبر حزب الله من التدخل في الشأن اللبناني الداخلي، بعد تحريك عجلة المؤسسات الدستورية في البلد، لكن الأمور لم تكن كذلك ومن هنا كانت إستقالة الرئيس الحريري".
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر