الخميس في ١٤ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:49 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"أبو طاقية" تحت قبضة الجيش .... الحجيري لموقعنا: عرسال تحت سقف الدولة والقانون ولإنسحاب هذه الإجراءات على الجميع
 
 
 
 
 
 
١٥ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

استفاق العرساليون صباح اليوم على خبر توقيف الشيخ مصطفى الحجيري الملقب بـ "أبو طاقية"، فجر اليوم بعملية لمخابرات الجيش، والذي كانت تلاحقه منذ انتهاء معركة الجرود بعدما عملت في وقت سابق على توقيف نجله عبادة الذي اعترف بتورطه ووالده بعلاقات مع المجموعات الإرهابية التي كانت تتواجد في الجرود.

وأوضحت مديرية التوجيه في قيادة الجيش في بيان أنه "بنتيجة المتابعة والتقصّي، أوقفت قوة من مديرية المخابرات فجر اليوم في بلدة عرسال، المدعو مصطفى الحجيري الملقب بـ"أبو طاقية". وقد بوشر التحقيق معه بإشراف القضاء المختص".

وأشاد وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف بت "الانجاز الامني الذي حققته مديرية المخابرات في الجيش اللبناني من خلال القاء القبض على ابو طاقية"، مشيراً إلى أن "هذا الانجاز يضاف الى سلسلة الانجازات التي يحققها الجيش والتي تثبت دون أدنى شك حرص المؤسسة العسكرية وسهرها على حفظ أمن الوطن والمواطن وتؤكد أن أي مطلوب أو ارهابي لن يبقى حراً طليقاً". وجدد التأكيد على أن "أمن لبنان بخير بفضل جهوزية جيشه الوطني"، مشددا على "دعم المؤسسة العسكرية والوقوف الى جانب القوى الامنية في كل ما تقوم به من اجل حماية الامن والاستقرار".

ومن المعروف أن "أبو طاقية" لعب دوراً بارزاً في ملف العسكريين المخطوفين لدى داعش وجبهة النصرة في آب 2014. ويتهمه البعض بأنه المتسبب في خطف العسكريين، في حين أن عمل على في أكثر من مرة على إخراج عدد من العسكريين الذين كانوا محتجزين لدى جبهة "النصرة" وكان له دور بارز في المفاوضات التي أدت إلى صفقة "النصرة" و الدولة اللبنانية والتي أدت إلى خروج 16 عسكري كانت تحتجزهم "النصرة" إلى الحرية أواخر عام 2015، اي بعد سنة على اختطافهم. كما أن "أبو طاقية" ساهم في إنقاذ عدد من العسكرين الذين كانت تنوي جبهة "النصرة" قتلهم، كما ساهم في زيارة عدد من الأهالي في أكثر من مرة لأبنائهم أثناء فترة الخطف.

أهالي عرسال مع الدولة وتحت سقف القانون

في هذا السياق، شدد رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري في حديث لموقع "14 آذار" على أن "الوضع الأمني في عرسال جيد وأكثر من جيد، وأي إجراء تقوم به الدولة في البلدة لا يكون هناك اي ردة فعل"، مؤكداً على أن "أهالي عرسال في الأساس هم مع الدولة وإلى جانبها ولسان حالهم اليوم أن تشمل حملة تطبيق القانون والتوقيفات هذه جميع المناطق دون تمييز لأن هناك مخلين بالأمن في غير عرسال ايضاً".

مؤمنون بالقضاء وبالعدالة التي ستأخذ مجراها

ولفت الحجيري إلى أن "هذا مطلب أهالي عرسال الذين هم تحت سقف الدولة والقانون وهم مع جميع الإجراءات المتخذة من قبل أجهزة الدولة الأمنية والعسكرية وهم يرحبون بهذه الإجراءات ويؤيدونها"، مشيراً إلى أن "الأهالي مؤمنون بأن هناك قضاء وعدالة سوف تأخذ مجراها والحقيقة سوف تظهر وكل إنسان يأخذ حقه والإنسان المذنب يأخذ عقابه".

لتعمم هذه الإجراءات على باقي المناطق

وأمل الحجيري أن "تتوسع هذه الإجراءات إلى باقي المناطق اللبنانية ويعمم تطبيق القانون على الجميع من دون إستثناء وإلا سيؤثر هذا الأمر على الثقة ما بين الدولة والأهالي"، مشدداً على أن "اليوم الثقة كبيرة بالدولة وأجهزتها ومؤسساتها الأمنية والعسكرية والقضائية ولكن إن لم يتم تنفيذ هذا الأمر على كل الناس فسيصبح هناك علامات استفهام كبيرة وتساؤلات وشكوك نحن بغنى عنها".

لرفع الغطاء عن الجميع دون إستثناء

ودعا إلى "رفع الغطاء عن جميع المخلين بالأمن والإستقرار في جميع المناطق وأن لا يكون هناك غطاء على ناس من قبل أي جهة"، لافتاً إلى أن "أهالي عرسال تحت سقف الدولة والقانون وهم عادوا إلى أرضهم ولكن هناك بعض الإجراءات المتخذة من قبل الجيش على الحواجز والتي تأخر وصولهم إلى اراضيهم بعض الشيء ولكن على الرغم منذ ذلك فإن العودة إلى الأرض والإهتمام بها من جديد ولد ارتياح كبير لدى الأهالي".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر