الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 06:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جبــور: القوات أول من حذّر من تجاوز التسوية
 
 
 
 
 
 
١٤ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
أكد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في "القوات اللبنانية" شارل جبور ان "القوات" شريكة للرئيس سعد الحريري وعلى تفاهم مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ولكن في الوقت عينه حريصة على استقرار البلد وسلامته ومستقبله وأمنه.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أشار جبور الى أن "القوات" كانت أول من حذّر من تجاوز مرتكزات التسوية السياسية، وبالتالي كانت أول من لوّح بالإستقالة من الحكومة كونها تدرك التحوّلات التي دخلت فيها المنطقة، بدءاً من الإدارة الأميركية الجديدة وصولاً الى الإدارة السعودية الحاكمة، ولذلك ستدفع مع الحريري باتجاه عون من أجل أن يكون هناك موقف لبناني رسمي حازم لدعوة "حزب الله" الى الخروج من أزمات المنطقة بأسرع وقت ممكن من أجل تجنيب لبنان تداعيات التحولات الكبرى على المستوى الإقليمي، لأنه فعلاً عند "تغير الدول إحفظ رأسك"، علماً ان المنطقة دخلت بشكل استثنائي بمرحلة تحوّلات كبرى، الأمر الذي يستدعي من "حزب الله" الخروج من أزمات المنطقة وأن يضع سلاحه على طاولة الحوار والبحث الجدّي.
وشدّد جبور على أن استمرار الأوضاع على ما هي عليه ستؤدي الى إدخال لبنان في حروب، والبلد لا يستطيع تحمّل كلفتها وتداعياتها وانعكاساتها المباشرة.
وفي هذا الإطار، قال جبور: على "حزب الله" وايران أن يقدّرا حراجة الموقف الإقليمي واللحظة السياسية، لأنهما سيتحملان مسؤولية الإستقرار في لبنان في حال ذهبا الى الأمام كاستخدام لبنان صندوق بريد أو للمواجهة ساخنة مع المملكة السعودية ومع الولايات المتحدة.
وأضاف: كان يفترض بـ "حزب الله" وايران عدم استسهال التسوية السياسية، وعدم إطلاق المواقف والتصاريح من السراي الحكومي في بيروت او من طهران تؤكد أن لبنان هو جزء من المحور الايراني، لافتاً الى عدّة تصرّفات قام بها "حزب الله" أدّت الى الخروج من التسوية السياسية.
وأكد أن ايران و"حزب الله" يتحمّلان بشكل مباشر ما آلت إليه الأوضاع في هذه اللحظة.
ورأى جبور ان عدم العودة الى أسس التسوية وتطويرها وتعديلها من خلال انسحاب "حزب الله" من أزمات المنطقة سيؤدي الى وضع لبنان في ظروف دقيقة جداً. وختم جبور: كما كنّا في مرحلة ربط نزاع ضمن التسوية السياسية اليوم دخلنا في إدارة فراغ نحافظ فيه على الإستقرار في لبنان وندفع في اتجاه التسوية وفقاً للدستور اللبناني ومقتضيات الشرعية اللبنانية والشرعيتين الدولية والعربية.
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر