الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:56 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
محفوض: حزب الله يعيب على غيره ما أقدم عليه مع حكومة السنيورة
 
 
 
 
 
 
١١ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
أكد رئيس "حركة التغـيير" عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ايلي محفوض أن كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حمل الكثير من التخبّط والتلبّك نتيجة الموجة العارمة التي أحدثتها صدمة استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري.
وتوقف محفوض عند توصيف نصرالله لهذه الاستقالة والتي وصفها بغير القانونية وغير الشرعية بسب وقوعها تحت الإكراه والإجبار، فلفت في حديث خاص لـ"المركزية" الى أن السيد نصرالله "يتناسى ما فعله مع حلفائه يوم احتلالهم وسط بيروت ومحاصرتهم السراي الحكومي لإكراه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة على تقديم استقالته تحت وطأة التهديد حتى وصلت بهم الأمور الى حدّ اقتحام السراي ولم يوفرّوا وسيلة الا ولجأوا اليها من أجل ذلك".
وهنا أسأل السيد نصرالله: لماذا في وضعكم آنذاك لم يكن الأمر غير شرعي وغير دستوري وكذلك لا إكراه فيه بينما اليوم تقاربون استقالة الحريري من وجهة نظر تخدم موقفكم السياسي؟
وقال متوجهَا بكلامه لنصرالله: "الدستور يا سيد ليس وجهة نظر ولا نصوصه للتأويل والترجمة المزاجية، فإما احترام الدستور على الدوام وفي كل زمان ومكان أو أننا أمام مزاجية سياسية".
وأشار محفوض الى "أن معالجة إستقالة الحريري لا تكون من خلال حملة البكاء واللطم والتباكي على ما أسموه "إحتجازًا " إنما تكون بمعالجة واقعية وجدّية للأسباب التي دفعت برئيس حكومة لبنان الى الإستقالة، حيث لم يعد سرًا أن الرجل طرح مسألة إستقالته مرارا وتكرارا ومنذ أشهر، من هنا القول إن سبب الإستقالة هو حزب الله وسلوكه العسكري والأمني من لبنان والى العالم".
وتوّقع محفوض استمرار المسار التصاعدي والتصعيدي كون الأزمة تفلّتت من عقالها وبات من الصعوبة بمكان لجمها، خصوصا أن الإجراءات العقابية ضدّ لبنان هي نتيجة عدم تمكّن الحكومة من لجم الدور العسكري لحزب الله الذي هو في الواقع ذراع إيرانية وفي وقت ينبري حزب الله وحلفاؤه للتركيز على نقطة واحدة ألآ وهي عودة الحريري متجاهلين الأسباب الحقيقية للأزمة التي أوصلت الأمور الى هذه الخطورة. ان غياب الرئيس الحريري ليس هو عنوان الأزمة، كما أن تجاهل الإستقالة، والتصويب على وضع الحريري هو هروب من الواقع. وعن زيارة البطريرك الماروني مار بشارة الراعي الى المملكة قال: إنّ دخول خليفة مار يوحنا مارون الى السعودية خطوة تحمل معها ثلاث رسائل:
الأولى: ان التغيير الكبير الحاصل في المملكة باتجاه التطوير والحداثة لا يقتصر على الشق الداخلي بل يتعداه الى علاقات المملكة الخارجية.
الثانية: البطريرك الماروني ليس شخصية دينية عادية بل هو مرجعية وطنية في الشرق يدخل الى أرض إسلامية مع ما يكتنز من تاريخ عريق ورسالة وتمثيل للوجود المسيحي في المنطقة.
الثالثة: لقاء البطريرك الراعي بالرئيس سعد الحريري الذي حتما سيكون باستقباله الى جانب مستقبليه من السعوديين وفي مقدمهم الملك سلمان.
وعن الحلول المتوقعة اكتفى محفوض بالقول: "إشتدي أزمة تنفرجي، وفي نهاية المطاف سيخرج لبنان واللبنانيون من هذا النفق المظلم، فلبنان لم يعد متروكًا، وستنتصر فكرة الدولة على حساب الدويلة".
المصدر : mtv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر