الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:14 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الانوار:اميركا واوروبا والامم المتحدة تدخل على خط الازمة في لبنان
 
 
 
 
 
 
١١ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
كتبت "الانوار" تقول: استمرت المشاورات في بيروت حول استقالة الرئيس سعد الحريري دون ان يظهر اي جديد لجهة المطالبة بعودته الى لبنان. وقد اعرب الرئيس ميشال عون امس في لقاءاته مع السفراء، عن قلقه لما يتردد عن الظروف التي تحيط بوضع الرئيس الحريري بعد اعلان استقالته. وقد سجل امس دخول مباشر لواشنطن وباريس والامم المتحدة على خط الازمة.وفي لقائه مع سفراء المجموعة لدعم لبنان، اعاد عون التأكيد أن بت هذه الاستقالة ينتظر عودة الرئيس الحريري والتأكد من حقيقة الاسباب التي دفعته الى اعلانها، وفي هذا السياق عبر الرئيس عون عن قلقه لما يتردد عن الظروف التي تحيط بوضع الرئيس الحريري وضرورة جلائها، مذكرا اعضاء المجموعة ب الاتفاقات الدولية التي ترعى العلاقات مع الدول والحصانات التي توفرها لاركانها. واكد للسفراء وعي القيادات اللبنانية وتضامنها في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان وحرصها على تعزيز الوحدة الوطنية، وقد يساعد ذلك في المحافظة على الاستقرار الامني والمالي في البلاد. بيان السفراء وفي بيان اذاعه سفراء المجموعة عن اللقاء، عبروا عن قلقهم المستمر حول الوضع والغموض السائد في لبنان. وناشدوا إبقاء لبنان محميا من التوترات في المنطقة. وفي هذا الاطار، شددوا على أهمية استعادة التوازن الحيوي لمؤسسات الدولة اللبنانية الذي هو ضروري لإستقرار لبنان. وفي إشارة إلى الانجازات السياسية الايجابية خلال العام الماضي، حث أعضاء المجموعة كافة الأطراف على مواصلة العمل من أجل مصالح لبنان الوطنية. وأشاد أعضاء مجموعة الدعم الدولية بقيادة الرئيس عون في الدعوة إلى الهدوء والوحدة. ورحبوا بالخطوات المتخذة لاحتواء الأزمة السياسية ولحماية وحدة البلد واستقراره وسيادته وسلامة أراضيه. وفي هذا الاطار، رحب أعضاء مجموعة الدعم الدولية بدعوة رئيس الجمهورية إلى عودة الرئيس الحريري إلى لبنان.وتضامنا مع لبنان، أعاد أعضاء المجموعة تأكيد التزامهم بدعم لبنان وقيادته وشعبه خلال هذه الفترة الصعبة. ولعلّ ابرز لقاءات رئيس الجمهورية امس بعد سلسلة اجتماعات عقدها ايضا مع سفراء الدول العربية المعتمدين في لبنان، جاء مع القائم بأعمال السفارة السعودية في بيروت وليد بخاري، حيث ابلغه أن من غير المقبول الطريقة التي حصلت فيها استقالة الحريري. وطالب بعودة رئيس مجلس الوزراء الى لبنان. واشارت مصادر مطلعة الى ان البخاري اقترح ايفاد الوزير جبران باسيل الى الرياض للقاء الحريري، وهو ما اكدته مصادر في وزارة الخارجية لكنها رفضت التعليق على الاقتراح وما اذا كان باسيل في وارد زيارة المملكة ام لا. لقاءات دار الفتوى كذلك استمرت اللقاءات في دار الفتوى، وكان ابرزها بين المفتي دريان والرئيس تمام سلام، ثم بين المفتي والنواب جمال الجراح وزياد القادري وامين وهبي. وقد أكد مفتي الجمهورية أن المشاورات واللقاءات والحوار الهادئ والحكمة في معالجة الأمور بين كافة الأطراف والقوى اللبنانية هي ضرورة وطنية خاصة في الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان. وقال: إن استقالة الرئيس سعد الحريري التي نتفهمها، أتت في ظروف صعبة ومعقدة في لبنان والمنطقة. ودعا إلى التريث في اتخاذ أي موقف من الاستقالة وضرورة التماسك الداخلي والمحافظة على الوحدة الوطنية. وقال: علاقات لبنان بالدول العربية الشقيقة وبخاصة المملكة العربية السعودية هي علاقات أخوية تاريخية، نحرص عليها لما تشكل من مكانة دينية وعربية ودولية. وفي المواقف السياسية قال النائب وليد جنبلاط امس ان لبنان لا يستحق اتهامه باعلان الحرب على السعودية، وقال ان من المحزن حقا ان توجه الرياض مثل هذا الاتهام للبنان بعد عقود من الصداقة. واضاف: الوقت حان لعودة الحريري الى لبنان. بدوره قال الامين العام ل حزب الله السيد حسن نصرالله: نحن نقول إن الحريري محتجز في السعودية وعلى اللبنانيين العمل على إستعادته إلى لبنان وبعد ذلك هو حر. والاستقالة المعلنة غير شرعية وغير دستورية وغير قانونية ولا قيمة لها لأنها وقعت تحت الاكراه والاجبار. والحكومة الحالية هي حكومة قائمة ودستورية وشرعية وليست حكومة مستقيلة، والوزراء ليسوا وزراء حكومة تصريف أعمال، ولا معنى لاستشارات نيابية كما طالب بعض المتآمرين. مواقف دولية وقد سجل امس دخول مباشر على خط الازمة من الامم المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وغيرها من الدول. وقد حذر وزير الخارجية الأميركي تيلرسون الدول والجماعات من استخدام لبنان أداة لشن حرب أخرى أكبر بالوكالة في الشرق الأوسط قائلا إن الولايات المتحدة تؤيد بقوة استقلال لبنان. وقال إنه يعتبر سعد الحريري رئيس وزراء لبنان، ووصفه بأنه شريك قوي للولايات المتحدة. واعلن في بيان نشرته الخارجية الأميركية امس الجمعة لا يوجد مكان أو دور شرعي في لبنان لأي قوات أجنبية أو فصائل أو عناصر مسلحة غير قوات الأمن الشرعية في الدولة اللبنانية. وقال بيان تيلرسون إنه ليس هناك دور شرعي لأي قوات أجنبية أو فصائل أو عناصر مسلحة. وعلى دول المنطقة عدم استخدام لبنان ساحة صراعات بالوكالة أو المساهمة بأي شكل في زعزعة استقرار هذا البلد. وفي باريس، قال ألكسندر جورجيني نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن باريس تريد أن يكون الحريري حرا.واضاف جورجيني نتمنى أن يحصل سعد الحريري على كامل حريته في التحرك ويكون قادرا بشكل كامل على القيام بدوره الحيوي في لبنان. والتقى سفير فرنسا لدى السعودية بالحريري امس الاول قبل زيارة لم تكن مقررة سلفا قام بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للرياض للقاء ولي العهد الامير محمد بن سلمان. وقال الامين العام للامم المتحدة غوتيريس كنت على اتصال وثيق هذا الاسبوع على المستوى السياسي والديبلوماسي مع السعودية ولبنان وعدد كبير من البلدان. أضاف: هذا الموضوع يشكل قلقا كبيرا بالنسبة إلينا. ما نريده هو الحفاظ على السلام في لبنان. من المهم ألا يحصل اي نزاع جديد في المنطقة يمكن ان تنجم عنه عواقب مدمرة. وفي الوقت نفسه، من المهم الحفاظ على الوحدة والاستقرار في لبنان وعمل المؤسسات اللبنانية. وشدد على القول: نحن قلقون جدا ونأمل في ألا يحصل تصعيد في المنطقة تنجم عنه عواقب مأسوية. وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية إن برلين ليس لديها ما يدل على أن سعد الحريري، الذي أعلن استقالته من رئاسة وزراء لبنان في مطلع الأسبوع، محتجز رغما عنه في السعودية.
المصدر : الانوار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر