الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الأحرار": نتفهّم أسباب إستقالة الحريري
 
 
 
 
 
 
١٠ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
أعلن "حزب الوطنيين الاحرار" عن تفهّمه للأسباب التي أدت الى استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، معتبرا أن المعالجة تبدأ بالتصدي لهذه الأسباب بالعودة الى روحية نص "إعلان بعبدا" والعودة الى تطبيق "الطائف".

هذه المواقف جاءت بعد الاجتماع الاسبوعي الذي عقده "المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار" برئاسة رئيسه دوري شمعون وحضور الأعضاء.

بعد الاجتماع صدر البيان الآتي :

" 1 – نتفهم جيداً الأسباب التي أدت الى استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري ولقد كنا نحذر دائماً من هذه الاسباب في بياناتنا الأسبوعية ومواقفنا السياسية. وانها واضحة على ثلاثة مستويات: مستوى هيمنة حزب الله على القرار اللبناني ومستوى انخراطه في الحروب الإقليمية مع تداعياتها على لبنان ومستوى الشرعيتين العربية والدولية وتحميل الوطن تبعات عدم احترامهما. لذا فالمعالجة تبدأ بالتصدي لهذه الأسباب بدءاً بالعودة الى روحية نص إعلان بعبدا الذي يدعو الى النأي بالنفس عن الصراعات والمحاور الإقليمية. وهذا ما يلزم حزب الله وضع حد لانخراطه في الحرب السورية ولتدخله الأمني والمخابراتي في عدة دول من بينها اليمن والكويت والبحرين وغيرها ووقف تهجمه على دول الخليج وفي مقدمها المملكة العربية السعودية. والأهم العودة الى تطبيق الطائف الذي ينص على مرجعية الدولة وحصرية سلاحها بعيداً من الممارسات الميليشيوية ومن الاستقواء بالخارج.

2 – نعلن بعيداً من الشكليات وإشكالات إعلان الاستقالة انها تعتبر نافذة بتأكيد رئيس الحكومة ولا شيء يمنع تقديمها حسب الأعراف ما دامت إرادته ونيته ثابتتين. علماً ان الرجوع عنها يبقى قائماً في حال بادر المعنيون الى معالجة الاسباب التي سبق ذكرها والتي أضحت من الثوابت اللبنانية ومن شروط قيام الدولة الواحدة . وكذلك انهاء الدويلة التي تبذل قصاراها للسيطرة على لبنان وإلحاقه بما يسمى محور المقاومة والممانعة رغم معارضة السواد الأعظم من اللبنانيين. ويهمنا في هذا المجال إعادة تأكيد الانتماء العربي للبنان وانحيازه الى أشقائه في معرض مواجهتهم مع الدولة الفارسية وهو ما ينص عنه ايضاً اتفاق الطائف.

3 – نؤكد في ضوء ما تقدم ان خيار حكومة التكنوقراط يبقى الأسلم لتفادي الفراغ أو الوقوع في تصريف الأعمال . مع الإشارة الى ان أقل من ستة أشهر تفصلنا عن استحقاق الانتخابات النيابية ومن المجدي ان تتولى حكومة التكنوقراط الإشراف عليها. ونشدد على صفة التكنوقراط لكي لا يكون في صفوفها سياسيون محسوبون على هذا الفريق أو ذاك ونعتبر أنه بالإمكان تحقيق هذا الأمر إذا صفت النيات. الأهم تفادي الفراغ أو الاكتفاء بالحكومة الحالية لتسيير ألأعمال وهذا ما سيؤدي الى عدم الانتاجية والى دفع كل فريق للعمل باتجاه مصالحه خلافاً للمصلحة العامة. على أمل ان تجرى الانتخابات بوقتها وان تؤدي الى قيام مجلس نواب جديد والى حكومة جديدة يعملان على إعادة الاعتبار لاتفاق الطائف وللقرارات الدولية ذات الصلة. ويبقى الرهان على اللبنانيين الذين يدركون الأخطار المحدقة بوطنهم والذين عليهم ان يعملوا بكل جد لإنقاذه من الاستتباع وان يحافظوا على وحدة دول الجامعة العربية وعلى دورها في الدفاع عن ثوابتها ومصالحها التي تتلاقى مع ثوابت لبنان ومصالحه".
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر