الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 06:10 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
باسيل: دفعنا ثمنا غاليا لقدوم رئيس جمهورية ورئيس حكومة يمثلاننا ونحن من يقرر ازاحتهما ام لا
 
 
 
 
 
 
٩ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في كلمة له في العشاء السنوي للرابطة السريانية، في مطعم 'لو مايون” في الأشرفية، 'اننا دفعنا ثمنا غاليا للفراغ في البلد لنأتي بحاكم يمثلنا، برئيس جمهورية ورئيس حكومة يمثلاننا. نحن اخترناهما ونحن نبقيهما ولا احد 'يزيلهما”. هناك اناس يتباهون ويهددوننا بالخراب، ولكن ردنا عليهم واحد، سلام ووحدة”.

اضاف: 'أملنا بالمستقبل كبير لأننا متضامنون ومتماسكون. خيارنا نحن نقوم به، نحن ثبتناه بالدم والشهادة والنضال، ونحافظ عليه بوحدتنا وارادتنا وبقائنا في هذه المنطقة”.

وتابع: 'هم لا يتفرجون فقط، انما يخربون ويشجعون على الهجرة والنزوح وعلى التوطين، وسياساتهم معلنة لأنهم يريدون افراغ هذه الأرض من سكانها الأصيلين واستبدالهم، بشعوب متنوعة لا تشبهنا. ميزة هذه الأرض انها تحمل كثيرا من الشعوب وكثيرا من التنوع، من هنا نسأل، من المستفيد من الدم الذي سال منذ 102 سنة ولا يزال يسيل. عندما يكون على حدودنا من يشرد شعبا وينزعه من ارضه ويتعالى على القانون الدولي وعلى القرارات الدولية. هذا الامر لم يقبل به لبنان وقاومه وانتصر عليه”.

واعلن انه 'لن يبقى لنا في هذه المنطقة سوى حلم بناء دولة المواطنة التي تضع قاعدة للمساواة بالحقوق، وهكذا تتوفر الإرادات الوطنية لبناء مستقبل مزدهر نبني فيه بلدنا. نحن شعب يملك ذاكرة وعرف كيف ينقيها وكيف يتصالح مع ذاكرته الوطنية ليعيش بهدوء داخلي وبسلام مع الآخر. لقد تعلمنا من التجربة، وهكذا نحافظ على استقرارنا رغم كل النار الملتهبة حولنا والتي يحاولون اشعالها بيننا، واول هذه الأسس ان لا ديموقراطية دون وحدة وطنية ولا وحدة وطنية سوية الا بالدولة القوية، لذلك نحن نتطلع بأمل لمستقبل سنجري فيه انتخابات ستحصل لأول مرة بقانون يعكس تنوعنا وامتدادنا الواسع في العالم”.

وقال: 'نذكر منتشرينا الا يضيعوا الفرصة وان يسجلوا اسماءهم قبل 20 تشرين الثاني، وما اكثرهم، سريان ولبنانيين منتشرين في كل العالم، وهذه فرصتهم ليعبروا عن صوتهم. وما يطالب به الإستاذ حبيب افرام سيحصل عليه الناس، فبقدر المشاركة بقدر ما ستعطى الحقوق. فالحقوق تؤخذ بالمشاركة وليس بالغياب، وللمشاركة اشكالها الكبيرة وهي ستكون هذه المرة بالتسجيل والتصويت. وبهذه الطريقة لا نبكي على اطلال مشرق نعطي ارادته لداعش، انما نعمم نموذجنا اللبناني على كل محيطنا العربي وهكذا يحل السلام الذي يشبهنا بدلا من الدمار الذي يشبههم”.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر