الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 02:38 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
حرب: لا بد من حسم الأمر بعد مدة زمنية غير طويلة يحددها رئيس الجمهورية
 
 
 
 
 
 
٩ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
أكد النائب بطرس حرب في حديث الى "صوت لبنان"(100,5) ان "البلد لا يمكن ان يبقى بدون حكومة الى اجل غير مسمى".

ورأى أن "موقف رئيس الجمهورية الذي اعتمد على عامل الوقت لاستيضاح ظروف وملابسات الاستقالة هو موقف حكيم، الا انه لا يمكن ان تبقى الحكومة مستقيلة او غير مستقيلة. فهي لا يمكنها ان تجتمع بدون رئيسها، الذي هو رئيس مجلس الوزراء بحسب الدستور، وبالتالي لا يمكنها ان تعمل وتنتج. لذلك، لا بد من حسم الأمر بعد مدة زمنية معقولة غير طويلة يحددها رئيس الجمهورية".

وحذر حرب من "مغبة الوقوع في اشكال قد يؤدي الى انقسام حاد في البلاد، وبالتالي الى ازمة حكم لا بد ان نسعى الى تفاديها في هذا الظرف، رغم انني شخصيا معارض للحكومة ولسياستها".

وعن احتمالات ما بعد الاستقالة قال: "حتى ولو عاد الرئيس الحريري عن الاستقالة فهو لن يتمكن من الاستمرار في الحكم اذا استمرت الممارسات على ما هي، والتي أوصلت البلد والامور الى ما نحن عليه. اذ ان الطريقة التي تم فيها تسيير الامور دفعت السعودية الى اتخاذ الموقف الحاد الذي اتخذته. وكنا قد لفتنا النظر في الماضي وحذرنا من هذه الطريقة في التعاطي، الا انه مع الاسف كان هناك تفرد، كان هناك "ولدنة" في كيفية التعاطي مع عملية التوازن الاقليمي، وفي كيفية تصرف الحكومة تجاه الصراع القائم بين المحور الايراني-السوري من جهة، والسعودي-الخليجي من جهة أخرى".

وأكد حرب "أننا ندفع اليوم ثمن ممارسة قامت بها الديبلوماسية اللبنانية التي كان يفترض بها ان تراعي مبدأ النأي بالنفس الذي قامت على اساسه الحكومة، الا ان تمادي وزارة الخارجية في سياسة الانحياز نحو طرف بوجه طرف آخر، وتفرد وزير الخارجية بممارسات هي ضد توجه الحكومة وخارجة عن قراراتها أدى بالنتيجة الى ردة الفعل الحالية التي نمر بها، واوقعتنا في هذه الازمة".

وأمل "ان تمر هذه الأزمة في اقرب وقت لأن مضاعفاتها الاقتصادية والاجتماعية والامنية والسياسية ستكون كبيرة"، جازما بأنه "لو تم التزام بنود التسوية التي قام عليها وصول رئيس الجمهورية الى الحكم والى تشكيل الحكومة لما كانت حصلت هذه الأزمة".

وهل حكومة تكنوقراط هي الحل؟ أجاب: "هناك بعض من يرفضها من السياسيين"، محذرا من ان "المواقف المتشددة التي بدأت تظهر كالقول لن نقبل الا بحكومة سياسية، او لن نقبل بمشاركة هذا الحزب او ذاك ستؤدي بنا الى ازمة كبيرة جدا، وستنعكس مضاعفاتها على حياة اللبنانيين".
المصدر : وطنية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر