السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:16 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"فايسبوك" لمستخدميه: أرسلوا صوركم العارية!
 
 
 
 
 
 
٨ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
توجّه موقع "فايسبوك" بطلب لمستخدمين بإرسال أي صور "عارية" أو "حميمة" أو "خاصة" يخشون من تعرضهم للابتزاز بسببها، وذلك لغرض نبيل هو محاولة معالجة وحل مشكلة "الثأر الإباحي"Revenge Porn، وذلك بعدما رصد الموقع أن الكثير من المستخدمين يرسلون صوراً حميمة وعارية إلى أصدقائهم أو أزواجهم، ما يجعلهم متخوفين من قيام الطرف الآخر من إعادة نشرها أمام الجميع أو من أن يتم ابتزازهم بها.

وذكرت صحيفة "الغارديان" أن "فايسبوك" طلب من المستخدمين مراسلتهم بهذه الصور، حتّى يحوّلها الموقع إلى بصمة رقمية خاصة، تهدف إلى منع نشر أو تعميم نفس الصورة مرة أخرى. وأوضحت الصحيفة أن "فايسبوك" يختبر حالياً هذه التكنولوجيا في استراليا بالشراكة مع وكالة حكومية، حيث ستسمح هذه الخاصية لضحايا الصور العارية باتخاذ إجراءات قبل إعادة نشر صورهم في "فايسبوك" أو "إنستغرام" أو "ماسنجر" أو حتى "واتس اب".

ولكن هل يمكن الوثوق بـ"فايسبوك"؟ سؤال طرحته صحيفة "واشنطن بوست" على خبيرة الطب الشرعي الرقمي، ليسلي كارهارت، التي أوضحت إن حذف الصور الرقمية لا يتم بهذه البساطة. وأوضحت أن "فايسبوك" لن يقوم بتخزين الصور، ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكن نقل الصورة ومعالجتها، إذ إنها تبقى مخزنة في ذاكرة النظام وربما في القرص The disk. بالتالي ليس من السهل تدمير كل أثر الملفات، بما في ذلك البيانات الوصفية والصور الصغيرة.

مبادرة "فايسبوك" وجد فيها محامون خطوة إيجابية وفعّالة في مسار محاربة الثأر الإباحي، وهو ما عبّرت عنه كاري غولدبرغ، المحامية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها والمتخصصة في مجال الخصوصية الجنسية، حيث صرّحت لصحيفة "الغارديان" بأنها "مسرورة" للمبادرة وتعتقد أنها يمكن أن تساعد في مكافحة الانتقام والثأر الاباحي. وتتوقع غولدبرغ أن يكون لهذه المبادرة تأثير كبير، خصوصاً مع تزايد عمليات الانتقام الاباحي في مواقع التواصل، والضرر البالغ الذي تتعرض له الضحايا.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر