الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:14 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جريصاتي التقى الساحلي وصفا: الاتجاه نحو السلام والهدوء وضبط التداعيات في انتظار عودة الحريري وحزب الله تحت غطاء رئاسة الدولة
 
 
 
 
 
 
٧ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
استقبل وزير العدل سليم جريصاتي، ظهر اليوم في مكتبه في الوزارة، مقرر لجنة الادارة والعدل النيابية نوار الساحلي ومسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في "حزب الله" وفيق صفا.

الساحلي
بعد اللقاء، ادلى النائب الساحلي بتصريح قال فيه: "تم البحث في شقين، الاول سياسي سأترك تفاصيله ومواضيعه للوزير جريصاتي، والثاني قضائي له علاقة بمطالبنا في المنطقة خصوصا في بعلبك - الهرمل. فالمرسوم الذي وقعه الوزير وأحاله الى رئاسة الحكومة والمتعلق بانشاء محكمة متكاملة في بعلبك وعكار، اي ان تصبح بعلبك - الهرمل مستقلة عن زحلة. هذا الموضوع عند رئيس الحكومة المستقيل، وان شاء الله اذا عاد يوقع هذا المرسوم".

اضاف: "هناك ايضا موضوع الانتدابات القضائية، وقد اعلمنا الوزير انه تم انتداب 4 قضاة منفردين في بعلبك، ووقع قرار الانتداب معالي الوزير ورئيس مجلس القضاء الاعلى، وبالتالي هناك 4 قضاة جدد من المفترض ان يتسلموا عملهم في بعلبك لتخفيف الازمة والتي من جرائها كان هناك اعتصام للمحامين، ونتمنى ان يوقفوا اعتصامهم ويعود العمل الى مجراه".

وردا على سؤال عن الشق السياسي، قال الساحلي: "هذا الموضوع يتعلق بالشأن العام، والمجالس بالامانات. هناك أمور طرحت وهي ملك للوزير اذا اراد التصريح عنها".

جريصاتي
من جهته، قال الوزير جريصاتي: "تشرفت بزيارة الحاج وفيق صفا والنائب الساحلي، حيث تم التباحث في شق يتعلق بالقضاء والقوانين وشؤونا قانونية عامة، اما الشق السياسي فتمحور حول تداعيات استقالة الرئيس سعد الحريري من الخارج، حيث وقف الوفد على النواحي الدستورية لهذه الاستقالة، وما يمكن ان ينجم عنها، اي الاوضاع الناشئة عن هذه الاستقالة والاحتمالات المتاحة لمعالجة آثار هذه الاستقالة من الخارج".

واضاف: "تم شرح الموضوع من جوانبه كافة، واتفقنا على المقاربة التي اجراها فخامة رئيس البلاد على هذا الموضوع وعلى المقاربة التي ايدها رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد خروجه من القصر الجمهوري، بأن ثمة متسعا من الوقت لانتظار عودة الرئيس الحريري سالما ان شاء الله الى بلده والاستماع الى ظروف هذه الاستقالة ثم اتخاذ الموقف المناسب".

وردا على سؤال ان كان حمل الوفد اية مبادرة، قال الوزير جريصاتي: "الوفد كان مستفسرا اكثر من مبادرا لاي شيء آخر، اي استفسر واخذ الاستفسارات اللازمة".

وشدد جريصاتي ردا على سؤال آخر، "ان حزب الله، حتى إشعار آخر يتكلم باسم سيده، وسيد المقاومة قال كلاما واضحا وصريحا. هم طلاب سلام وساعون الى الاستقرار، كل ذلك تحت غطاء رئاسة الدولة، منتظمون تحت رئاسة الدولة".

واضاف: "ليس هناك اي تخوف، هناك استقرار امني، سياسي، مالي، اقتصادي، هناك مواكبة يومية للتداعيات على الاصعدة كافة، كل شيء تحت المراقبة في موضوع المواكبة والرصد. لذلك اطمئن الى ان الاتجاه هو نحو السلام والهدوء وضبط التداعيات بانتظار عودة الحريري والحرص عليه".


وختم جريصاتي، مؤكدا "التنسيق الكامل بين التيار الوطني الحر وحزب الله".
المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر