الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 02:38 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أهالي الفاعور ينتفضون: أين حقوقنا؟
 
 
 
 
 
 
١٩ ايلول ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

تزدحم الحفر والمصائد في الطريق المؤدية إلى بلدة الفاعور الواقعة في النطاق الشرقي لمدينة زحلة. في البلدة، يتطلع أبناء عشيرة الحروك، إلى خدمات من الدولة اللبنانية أسوة بباقي المناطق اللبنانية والبلدات المجاورة. فلا مياه ولا طرقات ولا اي شيء من ابسط مقومات الحياة موجودة في الفاعور. وذلك له اسباب عديدة، بحسب ما تؤكد مصادر الأهالي في حديث لموقع "14 آذار"، أبرزها غياب بلدية للبلدة، خصوصاً بعدما أقر القانون الرقم 175 في مجلس النواب بتاريخ 29 آب 2011، والقاضي بإنشاء قرية جديدة اسمها اشهابية الفاعور، ولم تجرى هذه الإنتخابات بسبب الخلافات التي لا تزال موجوجة وعدم نقل كافة الملفات من تربل إلى سجل البلدة، كأول خطوة تنفيذية تسبق المراسيم التنظيمية المطلوبة من وزارة الداخلية، التي يعود لها إستحداث مجلس بلدي للإشهابية وتحديد عدد أعضائه، إلى جانب عدد مخاتيرها وأعضاء مجلسها الإختياري.

وتنديداً بالوضع المزري التي تعيشه البلدة، حيث غياب أي تقديمات من قبل الدولة لها وعلى وجه الخصوص طرقات سليمة خالية من الحفر كما باقي البلدات المجاورة. عمل أهالي وشباب البلدة بالأمس على قطع طريق عام كفرزبد- الفاعور، وعملوا على نصب خيمة الفاعور على الطريق وقاموا باغلاق الطريق في الاتجاهين، حيث تم تحويل السير الى طرق فرعية، وذلك لمتابعة الاحتجاج على حرمان المنطقة من الأمور الحياتية الأساسية.

وضع مزري جداً

مصادر من أهالي البلدة، شرحت الوضع في البلدة في حديث لموقع "14 آذار"، مشددة على أن "أهالي الفاعور يعيشون في وضع مزري جداً، حيث لا طرقات، ولا مدارس، ولا مستوصف صحي ولا أي شيء من ابسط مقومات الحياة".

تزفيت طرقات البلدة

وأشارت المصادر إلى أن "غضب الأهالي ناجم هذه المرة بسبب عدم وصول الزفت إلى بلدتهم وتزفيت طريق البلدة الذي يبلغ طوله 6 كيلومتر، فيما الزفت من البلدة يذهب إلى بلدات كل طرقاتها سليمة ولا تحتاج إلى حبة واحدة"، سائلة:"لماذا هذا التبذير في حين أن هناك بلدات لا يوجد فيها حبة زفت واحدة وطرقاتها مليئة بالحفر؟".

إنشاء مدرسة

ولفتت إلى أن "المطلب الثاني للأهالي هو إمضاء وزارة التربية على إنشاء مدرسة رسمية في الفاعور وهو مطلب قديم جداً وهناك مدرسة مرصودة للبلدة وهناك قطعة أرض جاهزة، فلماذا كل هذا التأخير والإجحاف بحق البلدة"، مشيراً إلى أن " مئات الأطفال استبدلوا مقاعد الدراسة بالأزقة والحقول، لغياب المدرسة التي تحتضنهم، وعجز أهاليهم عن تعليمهم في البلدات المجاورة".

أين الوزارات المعنية؟

وأوضحت المصادر أن "نسبة الأمية في الفاعور تخطت نسبة 80 في المئة وأنّ البلدة تضم 13 ألف نسمة، فيما يراوح عدد التلامذة الذين يدرسون خارجها بين 500 و 600 طالب، لذا نطالب الحكومة ووزارة التربية بالعمل على بناء مدرسة في البلدة"، مشددة على أن "الأهالي يريدون من الدولة والوزارات المعنية تنفيذ هذه المطالب وإلا الطريق سيبقى مقفلاً حتى إشعار آخر، فما ذنب أهالي البلدة ان يعيشوا طوال حياتهم فاقدين لأبسط مقومات العيش من تعليم وصحة وطرقات سليمة أسوة بباقي البلدات المجاورة، وأين مسؤولية الدولة والوزرات المعنية اتجاه بلدة ذات صفة معنوية في وزارة الداخلية وهناك مرسوم لتشكيل بلدية لها إلا أن التأخر في إنجاز الأوراق والملفات حال دون ذلك".

لسماع شكوانا وتنفيذ مطالبنا

وتمنت المصادر على "الحكومة والوزراء المعنيين وخصوصاً وزارات: الداخلية والأشغال العامة والتربية إلى سماع شكوى الأهالي وتنفيذ المطالب المحقة بأسرع وقت ممكن منعاً لتصاعد الأمور وإنزلاقها نحو ما هو أخطر، فنحن إلى جانب الدولة ومؤسساتها الشرعية دوماً".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر