الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:46 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ما حقيقة إخلاء "حزب الله" جرود عرسال؟
 
 
 
 
 
 
١٨ ايلول ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

في أكثر من خطاب بعد إنتهاء معركته مع الجبهة الإرهابية، تحدث "حزب الله" على لسان أمينه العام السيد حسن نصرالله أن الحزب جاهز في أي وقت لتسليم جرود بلدة عرسال ونقاط تمركزه فيها فور جهوز الجيش اللبناني. هذا الكلام جاء بعد مطالبات عديدة التي حملها أهالي عرسال مراراً وتكرراً إلى المسؤولين السياسيين والأمنيين وعلى رأسهم رئيس الجمهورد العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري وقائد الجيش العماد جوزف عون.

وكان الرئيس سعد الحريري أكد خلال زيارته الأخيرة إلى بلدة عرسال أن "الجيش سينتشر في كل الجرود والجبال والوديان، من عرسال إلى رأس بعلبك". إلا أن حتى الساعة لم يتمكن الأهالي من زيارة أراضيهم هناك بعد ثلاث سنوات من الحرمان منها، خوفاً من ألغام أو رصاصات قنص غادرة من المتواجدين في الجرود، بحسب ما أوضحت مصادر الأهالي لموقع "14 آذار".

وكان رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري، أعلن في صفحته الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي الـ "فايسبوك" قبل أيام:" أهلنا الأكارم في عرسال، لقد تم إخلاء الجرد من قبل حزب الله، نرجو من الجميع التريث وعدم الاستعجال والانتظار فترة قصيرة ان شاء الله حتى يعطي الجيش اللبناني الإذن بالذهاب إلى الأراضي بشكل رسمي "، سائلاً:"الله السلامة للجميع ونحمده على نعمه ونتمنى على كل من يصل الى بستانه أن يسجد على ترابه شكراً وحمداً لله عز وجل قبل كل شيئ ، حمى الله بلدتنا الحبيبة عرسال وأعادها الى سابق عهدها وأفضل".

الحزب باشر انسحابه

وتعقيباً على هذا الكلام، أكد الحجيري في حديث لموقعنا "بدء الحزب إنسحابه من الجرود وتسليم نقاطه إلى الجيش اللبناني الذي يقوم بإحصاء الأراضي وتفتيشها قبل السماح للأهالي بالذهاب إليها وهذا ما أبلغتنا إياه قيادة الجيش"، مشدداً على أن "الأهالي تواقون للذهاب إلى أراضيهم بعد الفترة الطويلة التي حرموا منها، ولكننا لا زلنا بانتظار إبلاغنا قرار السماح بالذهاب إلى الأراضي والجرود من قبل قيادة الجيش".

والأهالي: الحزب لم ينسحب بعد

لكن مصادر الأهالي، كشفت لموقعنا أن "الحزب لم ينسحب بعد من الجرود لا يزال يقيم دوريات هناك راجلة ومؤللة ويستطلع كامل الجرود، ولم يسلم بعد أي من مواقعه إلى الجيش"، مشيرة إلى أن "بعض الأهالي زار الجرود بعد إلحاح وتفقد أراضيه التي باتت يابسة وممتلكاته هناك التي خرب بعضها وأحرق وعطلت الآليات من قبل عناصر الحزب، ورأى الأهالي ما رأوه من دمار وخراب في ممتلكاتهم وأراضيهم بسبب ما اقترفته أيادي عناصر الحزب الذين روجوا خلال حرب ضد النصرة بأنهم لم يمدوا يدهم على حبة مشمش واحدة في بساتين الجرود التابعة لأهالي البلدة".

من يضمن أمننا من غدر الحزب وعناصره؟

ولفتت المصادر إلى أن "الأهالي رأوا كيف يسرح الحزب ويمرح في الجرود وكيف أن مواقعه لا تزال هناك ولا يزال يسير دورياته كل يوم هناك"، سائلة:"كيف يكون الحزب قد انسحب، ومن يضمن أمن الأهالي من غدر الحزب ومجموعاته ومن أن يكون قد زرع لهم ألغاماً في اراضيهم؟".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر