الاربعاء في ١٨ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:26 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
درباس: لا يجوز للذين حموا ارتحال داعش أن يتهموننا بالتخاذل
 
 
 
 
 
 
٢٨ اب ٢٠١٧
 
رفض الوزير السابق رشيد درباس كل الإتهامات الموجهة الى حكومة الرئيس تمام سلام بعد العثور على جثث العسكريين المخطوفين، قائلاً: كنا نواطير تلك الحكومة.
وفي حديث الى وكالة "اخبار اليوم"، علّق درباس على المعارك التي حصلت أولاً في جرود عرسال ثم في جرود القاع ورأس بعلبك، قائلاً:
- حين بدأ "حزب الله" بالحرب في جرود عرسال، الجميع لاحظ الموافقة السياسية، وإن كانت صامتة، من قبل كل القوى، لا سيما الأطراف السياسية السنية، بدءاً من رئيس الحكومة سعد الحريري والأحزاب، والمشايخ. واضاف:
- حين شنّ الجيش حربه ضد "داعش"، كل اللبنانيين التفوا حوله الى جانب التأييد إقليمياً ودولياً ومحلياً.
وتابع: استباقاً للحديث عن أن هذا الطرف أو ذاك هو صاحب القرار، فإن قرار الحرب ضد "داعش" جاء في ظروف إقليمية ودولية ومحلية ملائمة.
وفي هذا الإطار، نوّه درباس بانتهاء لبنان من هذه الجراثيم الإرهابية من الجرود، على الرغم من أن هناك مَن يقول أن هؤلاء الـ "دواعش" الذي سمح لهم بالخروج من لبنان بحراسة الجيش السوري باتجاه البوكمال ودير الزور هم قتلة وكان يجب ان يلقى القبض عليهم ويعاقبوا في لبنان، قائلاً: لكن هذا بات وراءنا وجائزتنا أننا تخلصنا من وجود الإرهابيين على أرضنا.
الى ذلك، استنكر درباس الحملة التي يشنها البعض ضد حكومة تمام سلام، فسأل: ما الجدوى من كل الإتهامات بأن حكومة سلام وراء قتل العسكريين المخطوفين؟ وهل نحن كنّا نشكّل حكومة؟! مضيفاً: تلك الحكومة كانت كناية عن "جبران باسيل" الذي حين يغضب يعطي الوزراء إجازة وحين يرضى يعودون الى الإجتماع.
وأوضح أنه بمجرد أن يعلن باسيل أن الوضع المسيحي في خطر كان يتضامن معه "حزب الله"، وهذا ما كان ينعكس على أداء مجلس الوزراء، حيث كان القرار السياسي دائماً في جيب باسيل.
وقال درباس: على الجميع أن يأخذ بالإعتبار أن الظروف أيام حكومة سلام كانت مختلفة عما هي اليوم، حيث أن قدرات الجيش لم تكن نفسها والمناخ السياسي المحلي والدولي لم يكن ملائماً، الوضع في سوريا لم يكن مناسباً.
وأضاف: اليوم باتت الظروف ملائمة وحصلت المعركة، ولكن لا يجوز للناس الذين حموا إرتحال "داعش" من لبنان الى سوريا أن يتّهموا حكومة سلام بأنها تخاذلت. وتابع: هذا ما يسمى حقارة سياسية وظلماً، لأننا لم نكن حكومة ولم نملك القرار "بل في الواقع كنّا نواطير" على النظام، لأن أهل هذا النظام لم يعرفوا كيف يتوافقون على إنتخاب رئيس للجمهورية.
وشدّد على أن سلام ومَن معه كانوا نواطير بلا مال وبلا قرار وبلا عصا.
وماذا عن الإتهامات بأن الحكومة وضعت "فيتو" على تدخّل الجيش في عرسال، أكد درباس أنه لم يتم وضع أي "فيتو" وجميع الأطراف المشاركة في تلك الحكومة وهي اليوم متمثّلة في الحكومة، كانت موافقة، وذكّر ان قائد الجيش السابق جان قهوجي شارك في احدى جلسات الحكومة حيث قيل له ان الغطاء السياسي في "جيبك".
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر