الخميس في ١٩ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:49 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
علوش: طلب التفاوض مع النظام السوري أو حزب الله حول مصير العسكريين مضبطة إتهام بحقهما
 
 
 
 
 
 
٢٦ اب ٢٠١٧
 
اعتبر عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش أن الأمين لعام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله قد أصيب بمفاجأة جراء التطورات التي حصلت في الجرود لجهة تمكّن الجيش من القيام بواجباته بشكل دقيق وناجح، الأمر الذي أثار عاصفة من ردود الفعل التي أكدت أن لا حاجة لقوى رديفة لأن الجيش قادر وبالتالي ضرورة التخلّص من منطق الميليشيات وايجاد حل لقضية "حزب الله".
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال علوش: إزاء الإنجازات التي حقّقها الجيش، حاول نصرالله التقليل من انتصارات المؤسسة العسكرية، لان الميليشيا الإرهابية التي أرعب اللبنانيين بها على مدى سنوات ما هي في الحقيقة إلا وهم أو أشباح.
واعتبر علوش أن كلام نصرالله عن معادلة "الجيش والشعب والمقاومة" مضاف إليها الجيش السوري، هي محاولة ثانية لإظهار أن الجيش اللبناني ضعيف، والتأكيد على أن اللبنانيين لا يمكن أن يعيشوا من دون وصاية. وأضاف: الصورة التي نقلها نصرالله في خطابه الأخير هي في ملعب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي عليه ان يحدّد كيفية التعامل مع هكذا مواقف.
وعن الدعوة الى تفويض النظام السوري أو "حزب الله" للتفاوض حول مصير العسكريين المخطوفين لدى "داعش"، أجاب علوش: هذا بالذات مضبطة إتهام بحق نصرالله و(الرئيس السوري) بشار الأسد. التفاوض معهما لإطلاق العسكريين يعني: إما نظام الأسد هو مَن خطف العسكريين، أو "حزب الله" قام بذلك، أو أن هذه الميليشيات المسلحة والعصابات التي احتلت الجرود هي على تفاهم مع ميليشيا "حزب الله" أو جيش نظام الأسد.
وتابع: على نصرالله بدل أن يبتزّ اللبنانيين بأبنائهم المخطوفين أن يعلن كيف يمكن لبشار الأسد أن يساهم في إطلاق العسكريين، فقد تكون هذه المجموعات الإرهابية نظرياً ضده، وهناك تفاهم حصل تحت الطاولة وأدّى الى ابتزاز اللبنانيين على مدى السنوات الثلاثة الماضية بهذه المجموعات الإرهابية الموجودة في الجرود.
على صعيد آخر، سئل عن تزامن زيارتي الوزير السعودي ثامر السبهان ومساعد وزير الخارجية الايراني حسين أنصاري الى بيروت، أجاب علوش: الحراك الديبلوماسي باتجاه بيروت قائم بشكل عميق وحثيث في هذه الفترة، وفي الوقت عينه هناك تسابق وتنافس من قبل معسكر الممانعة بالمقارنة مع الدول العربية.
واستبعد أن يكون هناك أي أمر جديد يمكن ان يغيّر المعادلة القائمة في هذه اللحظة، إنما هناك حراك دولي وإقليمي باتجاه ما سيكون عليه شكل المنطقة سياسياً وجغرافياً واجتماعياً وديموغرافياً خلال السنوات القليلة المقبلة.
وتعليقاً على جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد بعد عيد الأضحى في الشمال، رأى علوش أن مثل هذه الجلسات فولكلورية – على الرغم من تقديري لها – لأن ما يكن أن يقرّ في المناطق يقرّ ايضاً في مقر مجلس الوزراء، قائلاً: ربما تكون هذه الجلسة مخصصة للشؤون المحلية وتساهم في معرفة الأمور بشكل أدقّ وتفصيلي، مضيفاً: المهم بالنسبة إلينا هو النتيجة وليس المكان.
وماذا عن الإنتخابات الفرعية، حيث طرابلس معنية بمقعدين، أكد علوش أن الإنتخابات مسألة دستورية، وعلى الحكومة أن تسير حسب النصوص وتقوم بواجباتها.
من جهة أخرى، سئل عن إمكانية إحياء الحوار الثنائي بين تيار "المستقبل" و"حزب الله"، فأوضح علوش أن هذا الحوار من الأساس لم يكن له جدوة فعلية على المستوى الإستراتيجي، مشيراً الى وجود وزراء لـ "حزب الله" في الحكومة وعليهم أن يتحاوروا مع رئيسها سعد الحريري إذا كان هناك من أسباب أو ملفات، بدل الذهاب الى لجان ارتباط كتلك التي كانت سائدة أثناء الحرب الأهلية.
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر