الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:47 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ويستمر محور الممانعة بازدواجية معاييره واضعا نزاهة القضاء قيد الاختبار
 
 
 
 
 
 
٢٠ تشرين الاول ٢٠١٧
 
بعيار ثقيل من الوطنية المدّعاة، دافع محور الممانعة عن القضاء اللبناني حين أخرج ميشال سماحة الذي كاد أن يحرق البلد بمتفجرات الأسد-مملوك، هذا المحور نفسه اليوم، يقف على الأطلال، ناعيا القضاء ونزاهته بعد الحكم الذي أصدره بإعدام قتلة رئيس الجمهوية السابق بشير الجميّل.

ردات فعل جمهور الممانعة تراوحت بين من هو "محبط" من الحكم:













وبين من راح يجلد قياداته مطالبا اياهم بالتحرك:


















أما آخرون فكانوا يرصدون حالات من الشيزوفرينيا التي أظهرها صدور القرار:














هو فقط حدث آخر ، يظهر لنا ازدواجية المعايير التي يتعاطى فيها هذا المحور، حدث آخر يثبت مدى دوغمائية هذه المجموعة التابعة لمحور الجريمة المنظمة، ذو المنطق الالغائي الذي يأبى الاعتراف بوجود الآخر المختلف، غير القادر على العيش في بيئة متنوعة تخالفه الرأي ووجهات النظر.


 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر