الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 06:25 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
لا يزال أهلك يسألون عنك الغياب.. وسام الحسن حي فينا
 
 
 
 
 
 
١٩ تشرين الاول ٢٠١٧
 
لا يكف ابو حيدر من الدعاء، لابنه الشهيد وسام الحسن في أعقاب كل صلاة، فطيف اللواء ما يزال حاضرا وبقوة، وكأن ما حدث لا يقبله تصديق.

يقول زيد الحسن، شقيق آنا زوجة الشهيد الكبير، ان وسام ما يزال حيا فينا، ما زالت القدرة على التصديق ضعيفة.

كان ذلك قبل خمس سنوات، يوم تلقت بتوراتيج صاعقة استشهاد اللواء الحسن، لم يكن الأمر عاديا، بل تاريخ ينقلب على تاريخ رجل امني استثنائي، حيث قُتل الرجل من ضمن مخطط كبير، مخطط أممي أمني، لا أحد ينجو منه، قبل خمس سنوات من اليوم، لا يزال صوت القريبات والمنتديات والنادبون يتردد بلا جواب، يا وسام وينك؟، أين وسام؟، لا يزال الجواب عصيا على الخروج، ثمة اختناق في ذاكرة الأقارب، التي توقفت عند صورة البطل وسام وكأن الأزمنة بها الى الخلف.

لقاءات وسام مع القادة والملوك، الصاحب الأمين للشهيد رفيق الحريري، كل ذلك يحضر وكأنه يحدث الآن، حين تلتقي أحدا من أفراد عائلته، يقول زيد: ان أولاده يعتبرون ان والدهم ما يزال موجودا، وأنه جزء لا يتجزأ من قرارتهم.

آنا زوجة الشهيد، تقول أ ن وسام لم يبخل بعاطفته على عائلته، نبع محبة وحنان، لم يتوقف رغم انه كثير الانشغالات الكبيرة للشهيد.

الجميع هنا يقول خسرت صديقاً عزيزاً برحيل وسام، الجميع يقول انهم اما التقوه واما تهاتفوا معه، يعترف كثيرون بأنه كان قطبا في علاقات التواصل مع الناس، وتسهيل حصولهم على مساعدات، من الألف إلى الياء، لا يستطيع فك الارتباط الروحي بين الشهيد الحريري واللواء الحسن، كذلك الارتباط الجسدي بالشهادة، والارتباط كذلك بكيفية الموت، كلاهما تلقيا اوزانا ثقيلة من المتفجرات الحاقدة، يؤكد القاتل بذلك انه واحد، وأن الاستهداف رسالة واحدة لأحرار لبنان، أرأيتم ما فعلنا بأبطالكم.

هناك، من يود ان يوصل رسالة اليوم الى وسام في عليائه، يقول له: انت اخترت الشهادة وغيرك اختار تفجير الوفاء والانقلاب، غيرك ذهب أكثر من اللازم في المزايدة، على أهل البيت، أهكذا يا وسام تتركنا؟.

في الذكرى الخامسة، ما تزال السوشيل ميديا تشتعل غضبا، ألما، جرحا مفتوحا، للوفي الأكبر وسام الحسن، جدارات شبكات التواصل في هذا العالم الافتراضي، تحفل بصور وسام، لقد كتب محمد الأحدب، الآتي:

حين يعلو صوت السلاح ... يخفت صوت العقل ... اللهم إحم هذه البلد ومن فيها ... واضرب بذلة تفوق ذل نمرود لمن يريد الشر فيها ... دفعت الثمن غاليا ... فالمطلوب عدم وجود أمثالك .... هنيئا لك الجنة ... وهنيئا لنا بك بطلا أدمن الشموخ في الوقت الذي أدمن الغير لحس النعال وتقبيل الصور والركوع لها ... هنيئا لك لمن أدمن الوطنية بكل معانيها من عملاء إسرائيل إلى عملاء ( عزرائيل) ... وصدقا لن يكون هناك ( سماحة ) بعد اليوم ... فقد طفح الكيل يا أولاد .... نريد الاعدام لميشال سماحة بكل بساطة وهذا أضعف الإيمان ... لن بنقذو رقبتك القذرة حتى لو حفرو في كل طريق مئة حفرة وحتى لو دكوا آخر عامود للشرف والكبرياء في هذا البلد ... عذرا أصدقائي لم ولن أكون متطرفا ... ولكنني سئمت من طغيان الظلم المتفشي .... وهيمنة الفوضى الخلاقة ... التي تدعون أن أميركا ترغبها في الشرق الاوسط لكنكم أول من علمها وطبقها ولم يزل يطبقها في لبنان .... وهنيئا لنا مطار ليس فيه من العملاء إلا القليل

- رائد الخطيب
المصدر : almustaqbal.org
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر