الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:22 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
علوش: الحسن كان دأبه كيفية المحافظة على الاستقرار
 
 
 
 
 
 
١٨ تشرين الاول ٢٠١٧
 
رأى عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش "ان الاخطار التي يواجهها لبنان لا تزال كما هي على مدى سنوات طويلة منذ محاولة اغتيال الوزير مروان حمادة، مشيراً إلى "اننا انتقلنا من صراع ساكن وكان هناك تناحر هائل خصوصاً بعد تفجير البرجين والتغيرات الكبرى على المستوى العالمي ولكنها بقيت الامور مضبوطة في لبنان الى حين محاولة اغتيال حمادة ومسلسل الاغتيالات".

وذكر، في حديث إلى محطة "المستقبل"، بأن "في هذا الحين كان وضع وسام الحسن مركزيا ومن معرفتي المباشرة له رحمه الله كان دأبه كيفية المحافظة على الاستقرار حتى انا بشكل شخصي عندما كنت اعلي اللهجة على حزب الله كان يتصل بي ويطلب مني التخفيف لانه يفتح قنوات لتأمين الاستقرار، في موضوع السين سين دافع عنها بشكل هائل واعرف ذلك منه بشكل مباشر وكان يؤمن انها تؤمن الاستقرار للبلد وننتهي من الاغتيالات".

وعن كلمة الرئيس سعد الحريري في مجلس النواب، قال: "كان هناك بعض التطرف وحمل السلاح ولكن لا يتعدى جزءا من المئة من ابناء السنة، شعروا بالاستهداف منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مروراً بالشهداء وسام الحسن ومحمد شطح ووليد عيدو، تفجير المسجدين في طرابلس كان كارثة واعتبر انه استهداف مذهبي، هناك شعور بالاستهداف، ليس احباطاً، هناك شعور لدى السنة في المنطقة بالاستهداف واعتبروا ان مشروع داعش والتطرف استهداف للسنة".

كما لفت إلى "أن هناك معطيات واضحة ومن ضمنها تتعلق بالصراع القائم في المنطقة الذي عنوانه مذهبي سني وشيعي، هناك شعور ان هناك سلاحا وقوة تحت شعارات مذهبية شيعية تتقدم وتكسب في المنطقة وهذا انطباع وليس الحقيقة، برأيي ليست هذه الحقيقة، عام 2011 ايران تحت شعارات مذهبية اعلنت هلالها عندما اسقطت حكومة سعد الحريري عام 2011 اتم الهلال، هذا المشروع تم وانجز عام 2011، هناك حركة قائمة في العراق كمقتدى الصدر والقيادات الشيعية تعتبر نفسها مرجعية اكبر من ولاية الفقيه للشيعة لا تؤيد الهيمنة الايرانية".

أضاف: "عام 2011 رفع العلم الايراني بعهد المالكي في بغداد وفي دمشق عند بشار الاسد، وفي لبنان بظل نصرالله، وقتها كانوا قادرين على التبجح، ولكن ما حصل في سوريا والعراق على مدى السنوات الماضية غير المعادلة".
وعن المبدئية بالسياسة، رأى ان "السعي الى الكمال يوصلك الى الطغيان، السياسة تبتعد كل البعد عن المبدئية، هناك فلسفة قد تقود في الاداء السياسي ولكن عملياً معظم السياسة الدولية بعد زوال العقائد تستند الى البراغماتية وهناك نوع من رؤوس الاقلام توضع".

واعتبر أن "احد اهم اشكاليات تيار المستقبل مع قواعده الشعبوية والشعبية، السبب الرئيسي هو قول كثير من ابناء مدينتي انه لماذا لا يكون سعد الحريري لطائفته ويعتبر ان لبنان اهم من طائفته، عندما كنا نبحث عن عنوان تيار المستقبل كان رأيي ان نكون تيارا ليبراليا عربيا، الجميع اعتبر ان ليبراليا ثقيل على السمع، وخصوصاً في منطقتنا، فكان خيار ان تيار المستقبل هو تيار الاعتدال، انا لا اعرف معنى الاعتدال، الاعتدال قد يكون كما النعامة التي تضع نفسها في التراب، اذا من يواجهك غير معتدل ماذا تفعل وكيف تدافع عن نفسك؟

وشدد على ان "مصلحة سعد الحريري ان يكون هناك استقرار كما عون والقوى السياسية التي لا تملك سلاحاً حتى التي تملك سلاحاً في لحظة من اللحظات، قد يكون لانهم يشتبكون في منطقة اخرى".

وعن ترشحه للإنتخابات المقبلة، قال: "لست مرشحاً عن طرابلس الا اذا رشحني تيار المستقبل وخطابي كما كان في الـ 2009 لن يتغير"، خانماً: "لم اسمع سعد الحريري في اي لحظة قال كلمة غير التي نسمعها على العلن".
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر