الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
يموت: مخطىء من يظن أن جمهور الحريري يمكن أن تستهويه حملة ذات أهداف خبيثة
 
 
 
 
 
 
١٧ تشرين الاول ٢٠١٧
 
البيان الذي أدلى به الأستاذ محمد عفيف يموت رئيس اتحاد جمعيات العائلات البيروتية، حول محاولة الايقاع بين دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وبين بيئته الحاضنة من عائلات بيروت.

"أطلقت في الآونة الاخيرة أبواق حاقـدة، في سيــاق حملة ممنهجة تستهــدف دولة الرئيس سعـد الحريري، وتشكــك باسلوب سخيف ومبتذل بشعبيته ومحبته لبيروت وأهلها في محاولة مكشوفة للإيقاع بينه وبين البيئة الحاضنة لنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري والمؤيدة لحامل الأمانة دولة الرئيس سعد الحريري.

ولعل هؤلاء الظلاميون لم يجدوا سلاحاً أمضى من بيروت وعائلاتها وشوارعها، الأحب الى قلب الرئيس، ليصبوا فيها وقوداً لهذا الهجوم والافتراء غير المسبوقين على مختلف المستويات.

ولعلنا لا نغالي إذا أكدنا انه مخطىء من يظن أن جمهور الرئيس سعد الحريري، المعروف بوفائه وإخلاصه، يمكن أن تستهويه حملة فارغة ذات أهداف خبيثة. فأهالي بيروت وعائلاتها يدركون أن المحرك الأساسي لهذه الحملة، وبهذا الوقت بالذات، هو اقتــراب موعـد الانتخابات النيابيـة، وأن الوصول الى الندوة النيابيـة لن يكون متاحا" لأقزام السياسة سوى بإضعاف رمز كبيــر من رموز الطائفـة والوطن، غير عابئيـن بتبعــات هذا التصرف وأبعـاده على صعيد بلــد تحكمه موازيـن طائفية ومذهبية وتتحــكم بكل نفس من أنفاسه.

ان محاولة تشويه تاريخ مشرف ومشرق للرئيس سعد الحريري، وإثارة مواضيع ترتكز على تشويه الحقائق بوجهه لن تغير واقعاً ولن تبدل الروابط الماسية التي تربطه بعائلات بيروتية كريمــة أحاطها الرئيس بمحبته قبل رعايته، ولن تحمل عائلة بيروتية كريمـة على الانصياع وراء سموم مقالة من هنا أو دسيسة من هنـاك، لتستبدل محبــة" وتـأييدا" ببغض وكراهية، في الوقت الذي تدرك فيه عظيم قدرها ومكانتها في قلب الرئيس. ان حرص اتحاد جمعيات العائلات البيروتية على بيروت واهلها كحرص الرئيس سعد الحريري عليهما ، ونحن واياه على العهد باقون.

فمهما تواصلت الحملات المغرضة إلا أنها ستذهب أدراج الرياح، لأن العائلات البيروتيـة أدرى بشعاب مدينتهم ولا تحتــاج نصحاً مفخخاً او دفاعاً زائفــاً من أحد، وسيكون ردها على من أســاء اليـها وحاول تصديع العلاقة الراسخة مع مرجعيتها السياسية صاعقاً. إن غداً لناظره قريب، والرد الحاسم ستكتبه أوراق الأوفياء في صناديق الاقتراع".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر