الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:05 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
علي حمادة: منسوب التوتر ارتفع بين "التقدمي الاشتراكي" و"الوطني الحر"
 
 
 
 
 
 
١٦ تشرين الاول ٢٠١٧
 
رأى الصحافي علي حمادة ان "منسوب التوتر ارتفع بين الحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديموقراطي والتيار الوطني الحر، وبدأ يصل الى مستويات لا يجوز ان تصل الى هذا الحد"، لافتا الى ان "كلام الوزير جبران باسيل بالامس ليس الاول من نوعه لكنه يأتي ليُضاف الى سلسلة مواقف يعتبرها الحزب التقدمي الاشتراكي هجوماً عليه غير مبرر ومحاولة هز شجرة المصالحة من دون مبرر سوى لأجل حملة إنتخابية".

وقال في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للإرسال": "يريدون تحييد موقع رئاسة الجمهورية وان لا يظهر الموضوع وكأنه اشتباك مع رئيس الجمهورية، مع علمهم ان الاشتباك الحقيقي بعمقه مع رئيس الجمهورية لان الوزير جبران باسيل لم يأت من فراغ وليس مقطوعاً من شجرة وكل مواقفه داخل مجلس الوزراء او خارجه تحظى بغطاء كامل وربما بتنسيق مع رئيس الجمهورية".

واعتبر ان "القول بأن الرئيس ميشال عون ليس رئيسا للتيار الوطني الحر هو كلام غير صحيح".

وعن كلام وزير الداخلية نهاد المشنوق بالامس ان السياسة الخارجية اللبنانية شاردة ورد الوزير جبران باسيل عليه بالقول "من لا تعجبه سياستنا الخارجية المستقلة هو المستتبع للخارج"، قال حمادة: "يشتم الوزير باسيل المشنوق على كلام لم يقله الاخير، اذ قال المشنوق من دون ان يسمي باسيل ان السياسة الخارجية بعهده شاردة وهو لم يقل عنه مستتبع، المشكلة عند الوزير باسيل انه يرد على كلام لم يقال".

كذلك، أكد أنه "يوجد اصرار من الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري على ابقاء الامور في اطارها الصحيح، حتى ان العلاقة بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل غير مقطوعة ويوجد وسيط معروف ويؤدي عمله بجدارة, ولم يصل الرئيس سعد الحريري الى نقطة خلاف كبيرة لا عودة عنها مع الرئيس ميشال عون او الوزير جبران باسيل، وهذا لا يستدعي إسقاط الحكومة بل الجلوس سوياً وتحديد القواسم المشتركة بينهم".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر