الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:21 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
وهاب زار الباروك: نحن أبناء محبة وانفتاح وتوحيد ولسنا أبناء انقسام أو فرقة
 
 
 
 
 
 
١٤ تشرين الاول ٢٠١٧
 
تمنى رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب، "حفظ منطقة الجبل والأهم إنماء مناطقنا، وليكف الناس عن إيقاعنا بخلافات، بقضايا لا توصلنا الى مكان"، مؤكدا "نحن أبناء محبة وانفتاح وأبناء توحيد، ولسنا أبناء إنقسام أو فرقة". وقال: "إذا أحد من بيت حلاوي يعتبر بأني أسأت إليه، أعتذر منهم فردا فردا".

جاء ذلك خلال زيارته اليوم لبلدة الباروك، حيث أقيم له استقبال حاشد في منزل عاطف محمود، وألقى كلمة قال فيها: "قبل أن يرحب بي الرفيق عاطف، وقبل أن يرحب بي الشيخ شوقي، أعتبر أنني في بيتي عند آل محمود، وهي عائلة ربت السباع، سباعا لم تبخل على كل الطائفة الدرزية، وكذلك بيت حلاوي ليسوا بحاجة الى شهادتي أو شهادة غيري، العائلة التي ظهر منها الشيخ أبو حسن عارف حلاوي ليست بحاجة الى شهادة من أحد ولكن حصل إشكال، هذا الإشكال له أسبابه إذ لا يجوز إجتزاء حديث تم تداوله، أحد المشايخ قال لنا هناك مجموعة من بيت حلاوي لن أذكر أسماءهم كما أنني لن أعطي أسماءهم للأجهزة الأمنية بأنهم سيطلقون قذائف على مكان اللقاء وأصبح هناك حوار وصار يلي الصار".

وتابع: "عندما نقول كلمتنا لا نستحي بها، ولدينا عند آل حلاوي أخوة ومشايخ وأحباء كثر، ما حدث منذ ثلاث أسابيع "لا يحرز"، كنا نلبي دعوة الشيخ شوقي وأعتقد عندما كانت المراجل قائمة كان الشيخ شوقي بهدوء يمارس دوره دفاعا عن هذه الطائفة، ولم يكن "يقد" مراجل، وعندما كان المطلوب أن يكون هناك أبطال كان هو وعاطف وباقي الشباب في طليعة الأبطال".

أضاف: "اليوم، في السلم أناس كثر "تقد" المراجل، نحن أتينا الى الباروك اليوم وأول ما طلبت من الشباب أن لا يكون معهم أي قطعة سلاح، وممنوع حمل الرصاص، لأنني متأكد أن لا أحد في الباروك سينظر إلينا ويطلق علينا النار، ولا أحد يستطيع أن ينظر إلينا ويرمينا بحجر لأننا نحب الباروك وأهلها كما نحب كل أهل الشوف، ولكن أريد أن أقول شيئا وليكن واضحا للجميع، لا أحد يستطيع أن يعيش وحده في منزله، اليوم أتيت الى الباروك لأقول لا أحد يستطيع أن يمنع أحد من الذهاب الى أي مكان، لأنني لا أمنع أحدا من أن يذهب الى مكان ومنذ أسابيع كان الأستاذ تيمور في زيارة الى ضيعتي وأتى بعض الشباب لاستخدام الطرق ذاتها، فقلت لهم ليس فقط ممنوع أن يعترض أحد، بل أيضا يجب أن تنتبهوا له وتبقى أعينكم عليه، لأنه إذا ضرب بوردة كأني أنا ضربت".

واستطرد: "هكذا نفهم الأصول الدرزية، والأخلاق التوحيدية، اليوم الذي يأتي الى بيتك مهما كان حتى لو عدوك، وأنتم تعرفون أن هناك أناس جرى قتال معها، وتدخل ويذبح لها ويتم استقبالها، ونحن نرحب بذلك، نحن بالأساس ضد أن يقتل أحد ما، ولكن يا شباب، كثيرون قالوا لي اليوم لماذا تريد الذهاب الى الباروك، قلت لهم إذا لم أطلع الى الباروك لست موحدا، ولا أؤمن بالتوحيد لأن التوحيد يقول من عمره تسعة لا يموت ابن عشرة، صحيح لا أريد أن يحدث شيء على ذمتي، لذلك منعت الشباب من أن يجلبوا معهم أي قطعة سلاح معهم، وقلت لهم، من يستعد أن يرد على الرصاصة بوردة فليأت معي، ومن ليس مستعدا فليبق في بيته".

ودعا إلى ان "يهدأ الجميع لأننا قادمون على إنتخابات، اليوم الجميع يستطيع أن يقطع الطرقات، وهذا أسهل حل، لكن ذلك ليس من أخلاقنا ولا من مبادئنا، والمحشور هو الذي يقطع الطريق نحن لسنا محشورين بشيء، فلنترك الناس تذهب كما تريد وتمارس قناعاتها، وتقوم بما تريد، هذه المظاهر من العصر الحجري لم تعد موجودة".

وتابع: "ما أريد قوله حتى لإخواني ولأحبائي ورفاقي الذين حاولوا أن يقوموا بتلك المظاهر، لا يستطيع أي أحد أن يبقى في منزله وأسهل شي هو قطع الطرقات، ولا أحد يستطيع أن يقعد في الشوف ويقفل علينا في الدامور، ولا أحد يستطيع أن يقعد في الباروك ويسكر في بتلون علينا، الناس جميعها مفتوحة على بعضها البعض، هذه الأمور وتلك المظاهر لم تعد موجودة لأنها من العصر الحجري، نحن جالسون على بوابة الشوف ولا مرة فكرنا بقطع الطريق على أحد، أو نعرقل أحدا، ونحن جالسون على بوابة الشوف ولم نفكر يوما إلا أن هذه المناطق يجب أن تكون للجميع، للاشتراكي، للديمقراطي وللقومي والبعثي والشيوعي والقواتي والكتائبي والعوني ولكل الناس، ولتذهب الناس لتضع صوتها في الصندوق، لماذا توتير الناس، فبدل أن نأتي لنختلف فليأتي الحزب الإشتراكي وغيره من الأحزاب ليقول لدي مشروع إنمائي في الباروك والوزير جبران باسيل سيزور الباروك في آخر الشهر فإذا لديه مشروع ما أو إنماء أهلا وسهلا به، أين المشكلة في ذلك ولماذا التعقيدات التي قاموا بها والمشاكل التي يقومون بها".

وتوجه إلى الحضور قائلا: "يا إخوان، مرة ولا كل المرات، نحن أبناء توحيد والذي هو من أبناء التوحيد لا يخاف إلا من خالقه، ونحن نعتقد عندما نصبح نخاف من غير خالقنا يصبح هناك شك في عقيدتنا، لذلك عقيدتنا ثابتة وقوية كثيرا الى حدود أنني أرسلت الشباب وأتيت لوحدي في السيارة لأنني أعرف أنه لا يوجد هناك موحد يمكن أن يطاوعه ضميره أن يقوم بشيء ضدنا، تهمرج الناس، هناك قوى أمنية تقوم بواجبها ونحن لدينا ثقة بالقوة الأمنية".

وشكر وهاب "النائب وليد جنبلاط على موقفه لأنني عرفت أنه كان لديه موقف حاسم وواضح من هذا الأمر، وأعرف حرصه على السلم الأهلي في البلد، وأكيد أن لديه حرصا على السلم الأهلي في الشوف والجبل".

وتابع قائلا للحضور: "لا تتناقشوا مع أحد، ولا تختلفوا وتصطدموا مع أحد، نحن أبناء محبة وانفتاح وأبناء توحيد ولسنا أبناء إنقسام أو فرقة، وإذا بعض الناس لا زالت عقولها تعيش في الإنقسام والفرقة فهي حرة والأيام ستغيرها".

وقال: "كل الضيع مفتوحة للجميع لكن ما يزعجني هو عندما نفقد الأخلاق المعروفية، لدينا عادة حتى الذي قتل لنا قتيلا عندما يصل الى بيتنا أو إذا غدرنا وأتى الى بيتنا إنتهت القصة، هذه هي الأخلاق التي علمونا إياها أهلنا ومشايخنا، هكذا تقتضي الأخلاق المعروفية وبرأيكم لماذا سمونا بني معروف؟، إذا قطعنا الطرقات ونرفض الضيف ونعتدي على الناس لماذا يدعوننا ببني معروف؟، وعلينا أن نختار ما بين أن نحافظ على اسمنا أو أن تختار أساليب جديدة، ومن يريد أن يتعلم أساليب جديدة فليذهب وحده وليخرج منا، ومن يريد أن يكون ابن معروف حقيقي إذا أتى إلينا فأهلا وسهلاً به بيوتنا مفتوحة له وضيعنا مفتوحة له، وهذه لعبة الجميع يستطيع أن يمارسها، أسهل شيء اليوم أن يقوم 6 أو 7 أشخاص بالزعرنة ويقطعوا الطريق، ولكن ذلك ليس من عاداتنا ولا نريده، وأنا بكل صراحة وبجرأة القول والإعتذار، إذا أحد من بيت حلاوي يعتبر بأني أسأت إليه أعتذر منهم فردا فردا، لا مشكلة لدي في هذا الموضوع بل على العكس نحن نزور وننذر عند آل حلاوي من أجل سيدنا الشيخ، ولكن عندما يقال أن بيت حلاوي يريدون القيام بكذا وكذا فلا تقاليد الشيخ أبو حسن عارف تقبل بذلك لأنه وحد الدروز والجبل ووحد أناس كثر ويأتون إليه ويتباركون به".

وتمنى "على الذي حاول أن يقطع ويلزق بحديث عمره 20 أو 25 يوما قبل سفري، لذلك أقول من وقتها ليعلن هذا الموضوع أو يعمل عليه، هذه لعبة لا توصل الى مكان، الأمس شيء واليوم شيء آخر وغدا أيضا شيء آخر وأتمنى عليكم حفظ الباروك وهذه المنطقة والأهم إنماء مناطقنا وليكف الناس عن إيقاعنا بخلافات، بقضايا لا توصلنا الى مكان، فلا تختلفوا لأجل السياسة، نحن نتفق ونختلف وربما نحن لدينا مصلحة أن نكون في مواقعنا، فلا تختلفوا على حسابنا، ولا أحد يختلف على حسابنا ولا نطلب من أحد أن يختلف على حسابنا ومن يريد أن يقوم بخلاف فلتتكفل به الدولة، وأشكر باسمكم القوى الأمنية التي قامت بواجباتها وأخذت إجراءاتها على أكمل وجه".

وختم كلمته متوجها بالشكر الى "الشيخ شوقي محمود والرفيق عاطف محمود وسباع بيت محمود الذين يعتبرون أن الإلتزام بالكلمة له قيمته، نحن نلتزم بكلمتنا ولا شيء يربطنا إلا كلمتنا وأعتقد أننا لاقينا بعضنا نحن وإياهم لذلك نحن مجتمعون هنا".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر