الاثنين في ١١ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 06:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الشيعة المستقلون إلى الواجهة من جديد ... كسر الثنائية داخل الطائفة في الإنتخابات المقبلة
 
 
 
 
 
 
٦ تشرين الاول ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

بعد اتصالات ومشاورات عديدة، توصلت بعض المجموعات والشخصيات الشيعية المعارضة للثنائية القائمة "حزب الله وحركة أمل" والمتضررين منها إلى عقد لقاء موسعّ أطلقوا من خلاله نداء لقيام دولة المواطنة في لبنان. اللقاء يهدف إلى ربط مجموعات متعددة، منها في البقاع، أو في الجنوب أو بيروت تحضيراً لخوض الإنتخابات النيابية المقبلة بمواجهة الثنائية الشيعية "حزب الله" و "أمل" القابضة على الطائفة منذ زمن بعيد، خصوصاً وأن القانون الجديد يحتم التنسيق، من أجل إيصال مرشّحين من هذه المجموعات، للمطالبة بتعزيز مفهوم الدولة، ومواجهة الفساد، وتعزيز مفهوم السيادة والجيش اللبناني.

وشارك في هذا اللقاء شخصيات شيعية معارضة، أبرزها: علي الأمين وغالب ياغي وحارث سليمان ومنيف فرج وخليل الخليل وعباس زكي إسماعيل ويوسف مرتضى وسامي الجواد ومحمد جمعة وعباس الجوهري ولقمان سليم وحسن درغام وعماد قميحة ومنى فياض وأحمد إسماعيل ومحمد بركات وعلي المقداد وأحمد عياش ومصطفى فحص وهدى الحسيني وغيرهم.

يعترف أعضاء هذه المجموعات بأن المواجهة لن تكون سهلة على الإطلاق، خصوصاً وأنه منذ أكثر من ربع قرن لم يحصل أي خرق انتخابي في الطائفة الشيعية، وبالتالي لم يكن هناك اي طعم للإنتخابات ، في ظل انتفاء شروط التنافس، وهم يعتبرون أنه لا بد من المواجهة، ولا يمكن الانسحاب من المعركة، بحسب ما اكده الكاتب والصحافي الشيعي المعارض عماد قميحة في حديث لموقع "14 آذار".

وطالب المجتمعون بعد إنقضاء خلوتهم في فندق منرو أمس الأول بـ "قيام الدولة العادلة والقادرة من أجل خلق مناخ سياسي مريح لجميع اللبنانيين يستطيعون من خلال ممارسة واجباتهم والوصول إلى حقوقهم"، معتبرين أن "سياسة المحاصصة عطلت الدستور وشلت عمل مؤسسات الدولة وانحرفت بلبنان خدمة لمصالح أجندات إقليمية، ,الاستمرار على هذا النحو، سيؤدي في نهاية الأمر إلى تفتيت لبنان وزواله، ومن هنا كانت صرختنا للتحرك والبحث عن المخارج بعدما أوصلوا البلد إلى حالة استعصاء".

إطلاق صرخة حق

في هذا السياق، يعتبر قميحة أن "الهدف من هذا اللقاء هو إطلاق صرخة بوجه الثنائية والقول بأن أخذ الطائفة إلى مكان آخر من أجل أجندات خارجية هو أمر لن نقبل به على الإطلاق"، مشيراً إلى أن "وجعنا كبير، ولهذا تجمعنا جميعاً من أجل التنسيق للرد على هذا الوجع في الإنتخابات النيابية المقبلة".

سيكون لنا مرشحون في الإنتخابات المقبلة

وكشف قميحة عن أن "سيكون هناك مرشحين من اللقاء لخوض الإنتخابات النيابية المقبلة في جميع المناطق جنوباً وبقاعاً وفي العاصمة بيروت"، مشيراً إلى أن "هذا الثنائي يجثم على صدر الطائفة منذ ربع قرن، وعندما تتكم معهم عن الإنماء يقولون لك بأننا حركة جهادية ونتعاطى الشأن السياسي بما يخدم مشروعنا الكبير ولا دخل لنا بذلك، وحركة أمل خلال وجودها في السلطة لم تقدم نموذج يحتذى وبالتالي من حقنا الطبيعي أن نقول بأننا غير راضون عن هذا الآداء ونحن جماعة متضررين".

التغيير على المستوى الوطني يبدء بتغيير في الطائفة الشيعية

واعتبر أن "في ظل التركيبة الطائفية في البلد والديموقراطية التوافقية التي هي أكبر كذبة في عالم السياسية، وطالما أن هناك طائفة مقبوض عليها، فهذا يعني أنه لا يمكن لقطار بناء الدولة أن يوضع على السكة الصحيحة وهذا ما حصل بعد عام 2006 عندما خرجت الطائفة الشيعية ووضعت فيتو وعطلت الكثير"، مشدداً على أن "اي تغيير على المستوى الوطني لا يمكن أن يحصل إلا في حال حصول تغيير داخل الطائفة الشيعية، وصحيح أننا لا نؤمن بالطائفية والمذهبية ونحن من مشارب علمانية وخرجنا من الفهم الطائفي بالعمل السياسي، إلا ان طبيعة النظام الموجود في البلد وتركيبته تفرض علينا أن نحكي بنمط طائفي".

لعدم الإهمال ودعم خطواتنا

ودعا قميحة التكتلات ضمن الطوائف الأخرى أن "ترى في خطوتنا هذه خلاص لها أكثر من أنها حكت خلاص مستقلة"، مناشداً الأطراف السياسية المعارضة بأن " لا يعيدوا أخطاء الماضي في إهمال المعارضة الشيعية القادرة على إحداث تغيير في حال دعمها والوقوف إلى جانبها ونقل الطائفة إلى حيث يجب أن تكون إلى جانب الدولة ومؤسساتها الشرعية".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر