الجمعة في ٢٠ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:53 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
قرطباوي: يجب ألا نتوقع العجائب في بلد كلبنان
 
 
 
 
 
 
٥ تشرين الاول ٢٠١٧
 

علّق عضو "تكتل التغيير والاصلاح" وزير العدل السابق شكيب قرطباوي عبر "المركزية" على التشكيلات الجديدة، فأشار إلى أن "هناك قضاة ممتازين والتشكيلات ضرورية، علما أنني حاولت إنجازها عام 2013 غير أنها توقفت لأسباب سياسية، لكن يجب ألا نتوقع العجائب في بلد كلبنان تحضر السياسة في كل تفاصيله. لذلك إن توقيع التشكيلات في ذاته، أمر جيد، أملا في أن نعتاد عدم التدخل السياسي في هذه التشكيلات".

وتعليقا على الحديث عن أن "القوات" لم تنل من التشكيلات حصة وازنة ومنصفة، أمل قرطباوي في "ألا يبث كلام من هذا النوع لأنه يعني أن قضاة لبنان باتوا حزبيين، وهذا دليل إلى مشكلة كبيرة. وهناك قضاة كثيرون عندهم ضميرهم ويحترمون القانون، وهذا العهد يقف اليوم أمام واجب دعم هذا النوع من القضاة لأنهم الكفيلون بحماية جميع الناس. وعلى الأجهزة القضائية تحصين القضاء ليكون مستقلا".

كما شدد قرطباوي على أن "العلاقة مع "القوات" جيدة، وقد كانت المصالحة منذ إنجازها ضمن البيت الواحد. وإذا حصلت تباينات في الأمور الصغيرة، فإن الاتفاق الاستراتيجي لا يزال قائما لأن هذا ما يريده الشعب اللبناني".

وفي ما يخص النقاشات المرتبطة بالموازنة والضرائب، لفت إلى أن "شمولية الموازنة تعني أن تشمل كل مداخيل الدولة، وكل مصاريفها، من هنا مطالبة الجميع بإقرارها، لكن هذا يعني أن لا يمكن إقرار الضرائب بقانون مستقل. الدستور ينص على أن لا يجوز إقرار موازنة قبل إقرار قطع الحساب عن السنة السابقة. رئيس الجمهورية، المقتنع بهذا المبدأ والمؤتمن على الدستور، قال ما معناه إن هذه التسوية في سبيل مصلحة البلد لأننا قد لا نصدر موازنة، نظرا إلى الوقت الذي يستلزمه درس قطع الحساب، لكنه اشترط وجود بند يلزم الوزارات تقديم موازناتها في مهلة محددة (سنة) لإنجاز قطع الحساب عن السنوات السابقة، لكن الصيغة الجديدة قابلة للطعن في ما يخص المادة 87 من الدستور"، منبها إلى أن "الطعن يكون في أغلب الأحيان موقفا سياسيا لكنه لا يعني هزا للعهد".

وردا على اتهام السيناتور الأميركي، صاحب قانون العقوبات على "حزب الله"، إد رويس، الرئيس ميشال عون بـ"العمل لـ"حزب الله"، اعتبر أن "السيناتور يلعب دوره أمام ناخبيه الذين يتأثر قسم كبير منهم باسرائيل وأمام اللوبي الاسرائيلي، علما أن الرئيس عون زار أخيرا فرنسا والأمم المتحدة ويعمل كرئيس لجميع اللبنانيين، فيما الأميركيون يسجلون موقفا سياسيا من حزب الله".
المصدر : mtv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر