الثلثاء في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:37 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ماذا بعد زيارة جعجع الى السعوديّة؟
 
 
 
 
 
 
٤ تشرين الاول ٢٠١٧
 
جاءت زيارة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى السعودية، على وقع تطورات إقليمية تشهدها المنطقة مع التحول الكبير الذي تمر به الساحة السورية استعدادا للتسوية الكبرى، التي لن يكون لبنان بمنأى عنها. هذه التحولات قد لا تكون لصالح الفريق السيادي اللبناني الذي بات يتصدى لمحاولات التطبيع مع النظام السوري من داخل الحكومة التي التزمت النأي بالنفس في بيانها الوزاري، ولكن ليس على الارض، من ناحية زيارة الوزراء، فضلا عن ملف النزوح الضاغط الذي يعتبر فريق رئيس الجمهورية أن حله بمعزل عن الحكومة السورية غير ممكن.

عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فادي كرم أشار عبر "المركزية" الى أن "زيارة جعجع الى السعودية كانت استكشافية للاطلاع على أوضاع المنطقة والمستجدات الاقليمية والتسويات التي تعقد في ضوء ما نشهده من محاولة لإعادة النظام السوري الى لبنان".


وأضاف "في خلاصة المعطيات التي تكونت من الزيارة، من الواضح أن الوضع الداخلي اللبناني أصبح في ارتباط عميق مع الوضع الاقليمي، الامر الذي يتجلى في المساعي السورية-الإيرانية لوضع اليد على لبنان"، مضيفا "المملكة صديقة لنا، ونحن على تواصل دائم معها، وتصريحات المسؤولين السعوديين واضحة لناحية عدم التخلي عن لبنان، وتركه ضحية بيد النظامين السوري والايراني".


وعن إعادة لمّ شمل 14 آذار، وإحياء تحالفات انتخابات 2009، قال "القوى السيادية التي أسست 14 آذار لا تزال موجودة وليست بحاجة الى لملمتها تحت شعار 14 آذار، وأساس وجودها اليوم يتمثل في الشعور اللبناني السيادي"، لافتا الى أن "الكلام عن التحالفات الانتخابية لا يزال مبكرا".

في ملف النزوح السوري ولقاء باسيل-المعلم، ودعوة وزير الخارجية جبران باسيل الى ضرورة التنسيق المباشر مع النظام السوري الذي يستطيع أن يمنع عودتهم، أشار الى أن "النظام السوري لا يتمتع بالسيادة المطلقة على كامل الاراضي السورية، وليس معترفا به دوليا، من هنا ليس في وضع يسمح له بفرض شروط ، فالقرار في سوريا بات في يد روسيا، وبالتالي التنسيق يجب أن يتم عبر الامم المتحدة، الجهة المعنية والمخولة تأمين حياة وسلامة السوريين وليس النظام السوري".


وتعليقا على دعوة الرئيس نبيه بري لتقريب موعد الانتخابات، قال "القوات تؤيد إجراء الانتخابات عندما تكون وزارة الداخلية والبلديات جاهزة، تجنبا لحصول أي لغط حولها، ولا مانع لديها من تقريب الموعد".


ولفت الى أن "الحكومة صامدة ومتماسكة ولو بالحد الادنى لان لا بديل منها، وتجنبا لإحداث فوضى وعجز في الادارة"، مضيفا "الى الآن لا تزال هذه الحكومة أفضل الممكن".
المصدر : المركزية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر