الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
دونالد ترامب: إيفانكا تحتقرني وحصلت على ميلانيا بالسعر المناسب!
 
 
 
 
 
 
٣ تشرين الاول ٢٠١٧
 
أعادت مجلة أميركية نشر تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال فيها إنَّه يعتقد أنَّ ابنته إيفانكا "تنظر له باحتقار"، واعترف أنَّه تحسَّس جسد زوجته ميلانيا في مكانٍ عام، كشف أنه قد يكون صاحب "مشكلة نفسية" تدفعه لغسل يديه كثيراً، وأنَّه اقترح ذات مرة استخدام غاز التنويم في الطائرات لردع الإرهابيين.

وكانت مجلة Newsweek الأميركية قد حصلت على تسجيلات صوتية وتفريغها النصي من 15 ساعة من مقابلات أجراها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في برنامج إذاعي يشتهر مقدمه هوارد ستيرن بالخوض في الأمور الجنسية والآراء المثيرة للجدل في الآخرين، سُجلت بين 1993 حتى أغسطس/آب 2015.

وبحسب المجلة يمكن اعتبار أسئلة ستيرن وإجابات ترامب "دراسة حالة فرويدية غنية، ومصدراً ثرياً لأي شخص يحاول فهم شخصية رئيس الولايات المتحدة الأميركية".

وذكرت المجلة كذلك أن التسجيلات تحتوي على "بذاءات أخرى مثيرة للاستغراب لكنَّها متوقعة من ترامب، ستنشر تباعاً تحت عنوان Trump's 15 hours of radio banter

ويناقش فيها ترامب جاذبية زوجاته السابقات (وتقريباً كل امرأة مشهورة في الوقت الحالي)، ومشاعره تجاه ابنته إيفانكا، كما تبادل المزاح مع مقدم البرنامج وطاقم عمله حول صفات الشخص الأكثر "شذوذاً" بينهم، وعن أيهما أكثر قرفاً؛ أن يتقيأ أحدهم عليك، أو أن تأكل طعاماً كان داخل مؤخرة شخصٍ ما.

وفي مقابلة من شهر سبتمبر/أيلول عام 2004، كان ترامب والمقدم ستيرن يمزحان بشأن مواعدة إيفانكا لشخصٍ من ذوي "الدم الأزرق" من نيوجيرسي (وهي صفة تُطلَق على من ترجع أصوله لعائلةٍ أرستقراطية أو فاحشة الثراء)، ويسخران من أنَّ أطفالهما سيكونون "ذوي دمٍ أزرق" أكثر منهما، واعترف ترامب قائلاً: "أظن أنَّ ابنتي تحتقرني".

بعدها انتقل الاثنان للحديث عن قدر المال الذي سيتركه ترامب لأولاده (لم يكن ابنه الأصغر بارون ترامب قد ولد بعد)، وقال ترامب: "سأعطيهم جامعة ترامب على الإنترنت"، وأضاف: "وستأخذ الجمعيات الخيرية الكثير من المال".

وكان ستيرن قد رفض أن يعيد إذاعة أي من محادثاته مع المرشح الجمهوري أثناء حملة الانتخابات الرئاسية عام 2016، وقال في برنامجه SiriusXM: "أشعر أنَّ ترامب قام بهذا معي بقصد التسلية والمزاح، وأنَّها خيانة لضيوفنا إذا جلستُ وقمت بإذاعة المحادثات الآن في الوقت الذي يهاجمه فيه الناس".

وكان ترامب يحل ضيفاً على البرنامج ليروج لأمر ما مثل موسم جديد من برنامجه التلفزيوني The Apprentace أو مسابقة اختيار ملكة جمال الولايات المتحدة التي كانت تقام كل عام تحت رعايته، وما إلى ذلك من أنشطة يرعاها.

أرشيف المقابلات



لكنَّ لقاءاته مع ستيرن، حسب وصف المجلة، كانت مليئة بالمواضيع الجنسية والأسئلة الملتوية، التي قادت من كان تخيل أنه سيصبح رئيس الولايات المتحدة ضرباً من الخيال، إلى الحديث بلا حساب عن أهله، وأطفاله، وتكوين الثروة، وأعدائه، ومواقفه السياسية، وأثداء الشهيرات، والتندر حول إن كانت طبيعية أم لا.

جُمعت المقابلات في أرشيفٍ جديد وضخم من المحادثات يمكن البحث فيه، وتُظهر أيضاً أنَّ ترامب وزوجته الثالثة ميلانيا ترامب، السيدة الأولى الآن، كانا مستعدين لمناقشة تفاصيل حميمية تخص حياتهما الجنسية، في الوقت الذي كان ترامب يحاول فيه معرفة ردود الفعل إذا ترشح للسباق الرئاسي عام 1999.

إذ أرسل شخصٌ مجهول في بداية الشهر الماضي، سبتمبر/أيلول 2017، 35 ملفاً صوتياً كاملاً ونادراً لمقابلات ترامب وستيرن عن طريق موقع دروب بوكس إلى موقع Factbaseوكان مطورو الموقع قد طالبوا بالحصول على مقابلات ستيرن وترامب الصوتية عبر مواقع معجبي ستيرن المتعددة، وموقع ريديت سابقاً هذا العام، وسمح الموقع لمجلة Newsweek بالبحث في الملفات.

أمور خاصة

كانت معظم المحادثات عقب مواعدة ترامب لميلانيا، واعتاد ستيرن إزعاجه والسؤال عن أمور خاصة أو عاطفية متعلقة بعارضة الأزياء السابقة.

وفي محادثةٍ في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 1999، كُتب نصها في الموقع، استُدعِيَ ترامب للترويج لمباراة ملاكمة كان من المقرر عقدها في نادي تاج محل للقمار، ثم تحدث بعدها عن مغازلته لميلانيا، وكيف جرت ليلتهما الأولى معاً. وإليكم نص المحادثة:

ستيرن: هل تحسَّست جسدها في مكانٍ عام؟

ترامب: نعم.

ستيرن: نعم. كما أعلم.

ترامب: أنا مهذب في الواقع، وغالباً ما أكون منقسماً بين أمرين.

ستيرن: كيف قابلت هذه العارضة اللامعة؟

ترامب: في حفلة ضخمة في نيويورك، كانت هناك مع العارضات الأخريات، ألقيتُ التحية عليهن جميعاً، ثم قلت إنَّها أجملهن

ستيرن: رائع!

ترامب: وهي بالفعل جميلة في نظر الأخريات، أعني أنَّها بالنسبة لهم تُعدُّ الأكثر جمالاً، لكنَّها تتخطى الجمال كذلك لأنَّها شخصيةٌ لطيفة.

ستيرن: وكانت ليلتك الأولى غير سعيدة بسبب الإفراط في الشرب؟

ترامب: لم أكن جيداً في المرة الأولى.

ستيرن: لم تكن جيداً.

ترامب: لم يكن الأمر يسير جيداً. الأمر برمّته لم يسر على ما يرام في الليلة الأولى.

حصل على ميلانيا بالسعر المناسب!


وفي 24 مايو/أيار 2002، أشار ترامب أنه حصل على ميلانيا بـ"السعر المناسب" على لوحة إعلانات:

ستيرن: لا بد أنَّها جيدة في العلاقة الحميمية. قد يكون لديها سحرٌ ما... يجب أن تكون قادرة على شيءٍ ما.

ترامب: (مشيراً إلى صورة ميلانيا على لوحة إعلانات في نيويورك) تركتها تقوم بهذا الإعلان لأنَّي حصلتُ عليها بالمقابل المناسب.

ستيرن: لا بد أنها تقودك للجنون.

ترامب: حصلتُ على صفقةٍ جيدة، هي تظهر في الإعلان، وأنا أحصل عليها بالسعر المناسب.

ستيرن: وليست... ليست مزعجة كإيفانا؟

ترامب: لا، إنَّها رائعة.

بعدها سأل ستيرن إذا كان ترامب يُخضع العارضات اللاتي يواعدهن (قيَّم ستيرن وترامب معظمهن في التسجيل) لاختبار فيروس نقص المناعة "الإيدز".

ترامب: أمتلك 25% من شركة Good Year للإطارات والمطاط.

ستيرن: إذن ترتدي الواقي الذكري؟ ها أنت ذا، هذا أمرٌ مثير للاهتمام لا نسمعه في التلفاز كل يوم.

وفي مرة، بعد وضع ميلانيا على الهاتف، عبر ترامب عن حبه للنساء اللاتي لديهن لَكْنَه يتحدثن بها الإنكليزية، وذكَّره ستيرن بلكنة إيفانا التشيكية.

ترامب: لديها لكنة.

ستيرن: حسناً أنت تعرف، اللكنة تبدو لطيفة الآن، لكن عليك ألا تتزوج بها، لأنَّك تعرف ما حدث حين تزوجت، فلكنة إيفانا كانت لطيفة لوقتٍ طويل.

ترامب: نعم، كانت مذهلة، لكنِّي ذات مرة أدركتُ أنَّها كانت فظيعة، لم أستطع احتمالها.

حل مبتكر لخطف الطائرات

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول 2001، في أثناء مناقشة الطرق لمنع تكرار حادث 11 سبتمبر/أيلول مرة أخرى، قدَّم ترامب اقتراحاً خيالياً: "لديك زرٌ أحمر في الطائرة، ويواجه الطيار مشكلة في الخلف، إذ يوجد لديه اثنان أو ثلاثة إرهابيين، أمرٌ مجنون أليس كذلك؟ يضغط على الزر الأحمر فينتشر غاز مُنوِّم، ويخلد كل من في الجزء الخلفي في الطائرة إلى النوم".

وكان ترامب عادةً يقع في الفخ حين يحاول ستيرن دفعه للحديث عن المشاهير الذين قد يضاجعهم، وعن عدد المرات التي يمارس فيها هو وميلانيا العلاقة الحميمية، لكنَّه كان يصرفه عن سؤاله في بعض الأحيان، ففي 8 مايو/أيار 1993، قال في التسجيلات مشيراً إلى موقفه: "أحب برنامج هوارد، لكن يجب أن أكون مجنوناً لأتواجد هنا".

تقييم دونالد ترامب العقلي!

يتشابه أرشيف المقابلات مع أي بثٍّ مباشر يمكن الاستماع إليه من طاولة أولاد الصف السابع في كافتيريا المدرسة، إذ قيَّم ترامب أجساد النساء، وشارك تفاصيل حميمية عن علاقته بزوجته، وضحك بصوتٍ عال على النكات البذيئة.

وفي كتابٍ جديد نُشِرَ، في سبتمبر/أيلول 2017، تحت عنوان "The Dangerous Case of Donald Trump"، قيَّم 27 طبيباً نفسياً وخبيراً في الصحة العقلية شخصية ترامب عن بعد. وكتب الطبيبان النفسيان روز ماري سوورد وفيليب لومباردو، أنَّ علامات الاندفاع وعدم النضج التي يظهرها ترامب تشير إلى شخص يظهر "رغبة جامحة ومتطرفة في الحصول على المتعة"، وهي متلازمة مرتبطة بتوقف عملية النضج العاطفي، بسبب صدمات الطفولة. (أي أن الشخص عالق عاطفياً في مرحلةٍ عمرية أصغر بكثير من عمره الحقيقي).

وكتبا: "بدون القيام بالفحص الفردي المناسب، يمكننا فقط التخمين إذا كان ترامب يعاني من توقف عملية النمو العاطفي، والذي قد يكون وقد لا يكون أحد العوامل المسببة لرغبته الجامحة في الحصول على المتعة".

وتابعا: "ومع ذلك، وبناءً على سلوكه المتنمر، وكلامه غير الناضج عن الجنس، واحتياجه الطفولي للاهتمام الدائم، يمكننا التكهن أنَّ الحدث الصادم في طفولته كان حين أُرسِلَ للمدرسة العسكرية في سن الثالثة عشرة".

وعبَّر ترامب للمرة الأولى عن اهتمامه بالسباق الرئاسي عام 1988، ثم لفترةٍ وجيزة عام 1999، ثم عاد ليضع الأمر في اعتباراته عام 2011.

وكان ظهوره الأخير مع ستيرن، يوم 25 أغسطس/آب 2015، بعد شهرين من إعلانه الترشح، في هذا اليوم رفض ترامب طلب منسق الموسيقى لتقييم مدى إثارة المذيعة ميغان كيلي، إذ قال: "أنت تعرف أنَّني سابقاً كنت لن أُمانع في الإجابة عن هذا السؤال، لكنني لن أفعلها اليوم".

يذكر أن ميلانيا ترامب سبق وأن قالت لمقدم برنامج 360 أندرسون كوبر على قناة CNN في مقابلة أذيعت عام 2016، أنَّها حذرت زوجها من أنَّ علاقته بستيرن كانت تضر به.

وقالت: "كان يدفعه لذلك، ونصحته عدة مرات، ولم أوافق على كل التصريحات في برنامج هوارد ستيرن، ومع بيلي بوش، لأنِّي أعرف هؤلاء الناس، يورطونه، ويدفعونه ليحصلوا منه على الكلام البذيء وغير اللائق".

وفي أبريل/نيسان من عام 2016، حاول ترامب تبرئة نفسه من تصريحاته مع ستيرن، على أنَّها نوعٌ من المزاح، إذ قال: "لم أتوقع أبداً أنَّني سأدخل السباق الرئاسي، أو سأكون سياسياً، لذلك ظننتُ أنه بإمكاني الحصول على بعض المتعة مع هوارد على الراديو، ربما يحب الناس هذا، ويحب الناس هذا بالفعل"، وأضاف: "أمكنني حينها أن أقول ما أريد حين كنتُ ريادياً، حين كنتُ مجرد رجل أعمال".
المصدر : huff post arabia
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر