الثلثاء في ١٢ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
3 شروط من العبادي إلى أربيل للعودة إلى الحوار
 
 
 
 
 
 
٢ تشرين الاول ٢٠١٧
 
اشترط رئيسُ الوزراء العراقي، حيدر العبادي، على إقليم كردستان ثلاث نقاط قبل العودة لطاولة الحوار.
أعلن سعد الحديثي المتحدث باسم المكتب الإعلامي للعبادي أنّ الشروط هي أن يؤكدَ الإقليمُ التزامه بالدستور وقرارات المحكمة الاتحادية ويقوم بإلغاء نتائج الاستفتاء المخالف للدستور، ومن ثم الدخول في حوار جاد لتعزيز وحدة العراق. فيما الشرط الثالث هو إيقاف التصعيد والاستفزاز في المناطق المتنازع عليها من قبل الإقليم، وفق تعبيره.
وجدد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية رفضه لاستفتاء انفصال إقليم كردستان، فيما أكد رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، أن الاستفتاء غير دستوري رافضا تقسيم البلاد.
وأعطى العبادي وعدا للشعب الكردي بالحفاظ على حقوقه والدفاع عنه في خطوة وصفت بأنها ستحدد مسار المفاوضات القادمة بين أربيل وبغداد.
ولا تزال تداعيات استفتاء انفصال إقليم كردستان تتصدر المشهد العراقي ففي الوقت الذي تؤكد فيه كتل سياسية أن الحراك مستمر لتقريب وجهات النظر بين أربيل وبغداد، تتصاعد المخاوف من إخفاق جمع الأضداد على طاولة واحدة، وذلك انطلاقا من ترحيب كردستان بالحوار شرط التمسك بنتائج الاستفتاء.
وردا على هذا الشرط أعلن رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، أن لا حوار قبل إلغاء استفتاء الإقليم حفاظاً على وحدة العراق.
وجاء تأكيد العبادي بعد تجديد موقف جامعة الدول العربية الرافض للاستفتاء أيضا أو أي مشروع لتقسيم العراق.
وأكد العبادي حرصه على الشعب الكردي، نافيا أي محاولة لتجويعهم أو الذهاب إلى عمل عسكري.
من جهتها جددت الولايات المتحدة رفضها للاستفتاء ووصفته بالمفتقر إلى الشرعية ما أثار حكومة الإقليم التي وجهت انتقادا لاذعا لواشنطن ودعتها إلى تأييد الاستفتاء والمشاركة في الحوار مع بغداد.
فيما دعا تحالف القوى الوطنية العراقية إلى ضرورة التهدئة والحوار مشددا على ضرورة رسم خارطة شراكة جديدة تنأى بالمكونات العراقية عن سياسة الاقصاء والتهميش التي ولدت هذه الصراعات.
ويبدو أن تركيا الرافضة للاستفتاء مازال في جعبتها الكثير، فقد أعلنت أنها ستوقف ضح مياه الري إلى سهل سروج التابع لولاية الرها في كردستان الشمالية المحاذية لكوباني ما ينذر بكارثة اقتصادية واجتماعية.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من جانبه أعلن أنه سيزور إيران خلال أيام بعد وصول رئيس هيئة الأركان التركية، خلوصي أكار، إلى طهران بدعوة من نظيره الإيراني محمد باقري.
وأكد أردوغان أن ملف استفتاء كردستان سيتصدر المباحات بين الطرفين.
المصدر : الحدث.نت
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر