السبت في ٢١ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:11 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أحمد الحريري من الإقليم: متمسكون بالصبر والتهدئة.. والتاريخ سيحكم على التسوية
 
 
 
 
 
 
٣٠ ايلول ٢٠١٧
 
جال الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، أمس، في منطقة ساحل الشوف وإقليم الخروب، متفقداً سلسلة من المشاريع الإنمائية والخدماتية، يرافقه النائب محمد الحجار، الأمين العام المساعد لشؤون العلاقات العامة بسام عبد الملك، عضوا المكتب السياسي محمد الكجك ورفعت سعد، ومنسق عام جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال.

حارة الناعمة

استهلت الجولة من أمام مجمع الرئيس الشهيد رفيق الحريري التربوي في حارة الناعمة، حيث أطلع أحمد الحريري على على المشاريع المنفذة، لا سيما اعمال تزفيت الطريق العام للبلدة وبعض الطرق الفرعية.

وألقى رئيس بلدية الناعمة – حارة الناعمة شربل مطر كلمة مقتضبة شكر فيها رئيس الحكومة سعد الحريري و"تيار المستقبل" وأمينه العام على التفاتتهم تجاه البلدة والعمل على تحقيق مشاريعها وحاجاتها الإنمائية، مؤكدا الوقوف الى جانب "تيار المستقبل" لما فيها مصلحة البلدة والوطن.

ورد أحمد الحريري بالتأكيد على وقوف "تيار المستقبل" إلى جانب الناعمة وحارة الناعمة والاهالي للنهوض وتحقيق الانماء والخدمات التي هي من ابسط الواجبات والحقوق علينا، وعلى الدولة.

السعديات

من حارة الناعمة، انتقل الأمين العام لـ"تيار المستقبل" الى منطقة السعديات، حيث لبى دعوة المختار رفعت الأسعد إلى فطور صباحي أقامه على شرفه، في حضور اهالي عرب السعديات، وعدد من رؤساء بلديات اقليم الخروب، وحشد من الاهالي الذين استقبلوه بنحر الخراف ونثر الارز والزهور.

وأكد الاسعد "ان السعديات ستبقى على العهد من الرفيق الى السعد ومع الامين على المستقبل الشيخ احمد الحريري"، مشددا على "ان السعديات لم ولن تخون العهد ولا الوعد، وعد الشهداء والصمود على مبادئ الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، ومطالباً "بانصاف السعديات واستحداث مركز للمخترة"، لافتا الى "ان السعديات تعاني من مشاكل خدماتية وصحية وبنيوية بعد ان اصبحت منطقة سكنية بامتياز".

من جهته، أشاد أحمد الحريري بالمختار رفعت الأسعد "الصامد في وجه كل العواصف، والذي يحمل قضية الرئيس الشهيد منذ زمن"
وإذ شدد على "التمسك بمواقف الرئيس سعد الحريري في الحفاظ على التهدئة"، أكد على "رفض أي تنسيق مع نظام الأسد"، مذكراً بأن "الرئيس الحريري كان أول زعيم عربي جاهر بموقفه ضد النظام السوري، وبدعمه للأخوة السوريين سياسياً وإنسانياً وإعلامياً"، مجدداً التأكيد على "أن "تيار المستقبل" لم ولن يغطي سلاح "حزب الله"، واليوم نرى أن هذا السلاح لم يعد بنظر الناس سلاحاً مقاوماً، بل سلاح ميليشيات".

وزف الأمين العام لـ"تيار المستقبل" لأهالي السعديات بشرى "صدور قرار اعتماد مركز مخترة للسعديات".

المغيرية

من السعديات توجه أحمد الحريري إلى المغيرية، حيث زار بلديتها، وعقد لقاءً مع رئيس البلدية محمد محمود حمادة واعضاء المجلس البلدي ومختارا البلدة والأهالي، تمحور حول حاجات البلدة ومشاريعها من صرف صحي وطرقات وازمة النفايات وغيرها من المشاريع الخدماتية.

وألقى أحمد الحريري كلمة وعد فيها بمتابعة مطالب وحاجات المغيرية، ثم تطرق إلى الوضع السياسي، وأشار إلى أن "الحل الوحيد لمواجهة الكيل بمكيالين هو الصبر، فلا وضع شاذ ممكن أن يستمر إلى الأبد، ولنا في التاريخ عبرة ودليل، أن حركات كانت أعتى من "حزب الله" ولم تستمر"، لافتاً إلى "أننا لن نذهب إلى حيث يريد "حزب الله"، ولن ننجر إلى لغة السلاح التي يستخدمها، بل على العكس، سنواصل العمل كي نأتي بمجتمعه إلى لغة السلام والاعتدال والتهدئة، وهذا مسار طويل".
وإذ شدد على "أهمية الثقة بالقيادة السياسية المتمثلة الرئيس سعد الحريري"، نوه بمواقفه الوطنية، مشيراً إلى "أننا فرضنا من خلال التسوية الحفاظ على اتفاق الطائف، في لحظة نرى فيها استفتاءات للانفصال في العراق وغيرها من الدول".

مزبود

من المغيرية، انتقل أحمد الحريري إلى بلدة مزبود، حيث أقام السيد اكرم خالد على شرفه مأدبة غذاء تكريمية، مؤكداً "الاستمرار على نهج تيار المستقبل ومسيرة ومشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
ونوه الأمين العام لـ"تيار المستقبل" بهذا اللقاء "الذي يجمع عائلة تيار المستقبل على المحبة والصدق في التعامل مع الناس، وعلى هذا المشروع الوطني الذي تحاول الاحزاب الفئوية عرقلته"، لافتاً إلى أن "الرئيس الحريري قرأ في كتاب والده الرئيس الشهيد، وأمن مظلة أمان حول لبنان من خلال التسوية التي تمت، والتي سبقها الحوار مع "حزب الله" والرئيس نبيه بري في عين التينة لحماية البلد".

ثم توجه إلى بلدية مزبود، حيث عقد لقاء انمائيا مع رئيس البلدية فادي شحادة والاعضاء وعدد من اهالي البلدة
ورحب شحادة بالأمين العام لـ"تيار المستقبل" في مزبود التي تختزن كل الحب والتقدير للرئيس الشهيد رفيق الحريري، مؤكدا "ان منطقة اقليم الخروب تدين بالجميل والعرفان للرئيس الشهيد من خلال المشاريع الانمائية والخدماتية والتربوية التي حققها في المنطقة"، شارحاً معاناة البلدة، لا سيما لجهة مشكلة النفايات وتفاقمها، شاكرا "تيار المستقبل" على الجهود التي يقومون بها في سبيل تحقيق مشاريع مزبود، لا سيما تزفيت عدد من طرقات البلدة.

من جهته، أثنى أحمد الحريري على دور البلديات في تحقيق الإنماء، لافتا الى "ان مشكلة النفايات كبيرة واكبر من البلديات"، متحدثاً "عن خطة قريبة جدا للنفايات في البلد".

أما في الشأن السياسي، فقال :"عندما قمنا بالتسوية السياسية مع التيار الوطني الحر، انطلق كل فريق من ثوابته، لم نقم بهذه التسوية ليصبح تيار المستقبل تيار وطني حر، أو ليصبح التيار الوطني الحر تيار المستقبل، والتاريخ سيحكم على هذه التسوية اذا كانت صحيحة او خطأ"، متمنياً لمزبود المزيد من التقدم في المجال البلدي والانمائي، موجهاً التحية إلى جهود رئيس بلديتها الحالي، ورئيس بلديتها السابق محمد حبنجر.

دلهون

من مزبود توجه أحمد الحريري إلى بلدية دلهون، التي عقد فيها لقاء مع رئيس البلدية علي ابو علي واعضاء المجلس البلدي، في حضور رئيس مجلس ادارة الشركة العربية للاعمال المدنية المهندس محمد الشماع، وعدد من اهالي.
وتحدث في بداية اللقاء رئيس البلدية الذي شكر "تيار المستقبل" على تجهيز وتزفيت الطريق الدائرية المستحدثة حول البلدة، منوهاً "بمواقف الرئيس الحريري والتضحيات التي يقدمها لحماية الوطن من الاخطار المحدقة به".

أما أحمد الحريري فتحدث عن "محاولات البعض لتعطيل حلم الرئيس الشهيد من خلال المشاريع الغريبة التي تطل على المنطقة العربية التي تخربها وتقسمها وتحاول تحقيق المشروع الاسرائيلي من خلال تقسيم المنطقة". وشدد على "اهمية ارادة السلم الاهلي لدى الشعب اللبناني"، ومؤكداً أن "ما يقوم به تيار المستقبل هو لمنع انهيار البلد والوقوع في المهوار".

داريا

من مزبود توجه الأمين العام لـ"تيار المستقبل" إلى بلدة داريا، حيث زار المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص في دارته، مباركاً له بإتمام فريضة الحج.
بعد كلمة مقتضبة للواء بصبوص، استذكر أحمد الحريري مناقبيته، وقال:"إن سمعة اللواء بصبوص الطيبة نضعها على رؤسنا ونفتخر بها، وهو الذي صمد في الأيام الصعبة، وخدم الوطن ومنطقته وكان أصيلاً بحقها، قبل أن يسلم الأمانة لإبن الوطن اللواء عماد عثمان، الذي يكمل المسيرة على نفس الثوابت".

وأشار إلى "وجود خطين في البلد، خط مستقيم واخر شاذ، ليس مطلوب ان نقوم بالشواذ، لان خط الشواذ الذي يمثله "حزب الله" ومن معه ليس مثلنا الاعلى، مثلنا الاعلى الاستقامة والدولة. علينا الصبر فالمرحلة طويلة"، لافتاً إلى "أهمية أن يكون هناك ثقة كبيرة بالرئيس الحريري الذي يجول عواصم القرار ويستشرف ما يرسم لهذه المنطقة، ويأخذ مواقفه على هذا الاساس للوصول بالبلد إلى بر الأمان بأقل الخسائر، لأن أرواح ناسنا وكرامتهم عزيزة على قلبنا".

البرجين

واختتم أحمد الحريري جولته بتلبية دعوة المهندس محمد فؤاد ياسين إلى عشاء تكريمي في دارته في البرجين، شارك فيه النائب الحجار، الوزير السابق جوزيف الهاشم، رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، مدير عام وزارة المهجرين احمد محمود، اللواء بصبوص، رئيس بلدية البرجين عدنان بو عرم، المختار نمر بو عرم، رؤساء بلديات، وحشد من اهالي البرجين وكوادر التيار في الاقليم.

بعد تقديم من زينة محمد ياسين، تحدث صاحب الدعوة المهندس ياسين، واعتبر أن "النضال مع تيار المستقبل ضمن مسيرة واحدة في اطر ونظم سياسية تعددية دستورية لمعالجة السياسات الاقتصادية والاجتماعية"، مؤكدا "ان العيش بامان واطمئنان في الوطن نتيجة التكاتف والانفتاح مع جميع التيارات والاحزاب والمكونات"
وإذ شدد على "لغة الحوار والتسويات ورفض مفهوم الاتهام"، دعا إلى "مد اليد للجميع"، متمنيا على الجميع ملاقاتنا لمصلحة لبنان، مؤكداً "الوفاء على المسيرة، والحرص على وحدة الجبل ومكوناته في الشوف والاقليم".

أما أحمد الحريري فاستهل كلمته بالقول :"نحن في بيت كريم وعزيز، في بيت يعني لنا الكثير. الاستاذ محمد ياسين من رجالات هذه المنطقة الذين نفتخر بهم، من الشباب الذين انجزوا للمنطقة وعلى صعيد الوطن. واقول كلمة حق ان الهبة التي جاءت من مؤسسة الشيخ زايد لكل المناطق اللبنانية ول86 بلدة في كل لبنان ما كانت لتأتي لولا شخص اسمع محمد ياسين فشكرا له".

وتطرق إلى الوضع السياسي، وقال :"كل السياسيين في البلد، وقبل ان يطلقوا اي تصريح سياسي يكون هدفهم كم صوت تفضيلي سيؤمن لهم هذا التصريح ، الا الرئيس سعد الحريري الذي يأخذ مواقف وطنية تكون هي الافضل لحماية لبنان، ليس همه الصوت التفضيلي ولا مقعد من هنا او مقعد من هناك".
وشدد أحمد الحريري على "أن ما يقوم به الرئيس الحريري اليوم لا احد في البلد غيره يستطيع القيام به، لان مشروعه هو مشروع وطني معتدل، مشروع قادر ان يصل الى كل بيت والى كل طائفة في هذا البلد، لانه مشروع الناس والسلم الاهلي والعيش الكريم".

وأضاف :"حتى نستطيع ان نكمل هذه المسيرة يجب ان نثق ببعضنا البعض وبالقيادة السياسية، هذه القيادة السياسية التي تجول على عواصم العالم. لقد التقى الرئيس الحريري رؤساء أميركا وفرنسا وروسيا، والخطوات السياسية التي يقوم بها مبنية على ما سمعه في هذه الزيارات وليست مبنية على أهواء من هنا او امور شخصانية من هناك".

وختم بالقول :"في لبنان هناك خط مستقيم يريد الوطن ومصلحته، وهناك خط شاذ يستقوي على البلد بسلاحه وبالعنتريات. هل مواجهة هذا الخط الشاذ تكون بتقليده؟ طبعاً لا. علينا الصمود والصبر لان المرحلة حساسة وليست قصيرة، مرحلة ستأخذ وقتاً والمنطقة فيها تتشكل على اسس جديدة، واهم ما فيها اننا نجلس على الطاولة ولسنا خارجها".
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر