الخميس في ١٩ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:56 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
محفوض من معراب: لا مساومة في التعاطي مع النظام السوري
 
 
 
 
 
 
٢٦ ايلول ٢٠١٧
 
استقبل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في معراب، رئيس "حركة التغيير" إيلي محفوض، في حضور رئيس جهاز الإعلام والتواصل في الحزب شارل جبور.

عقب اللقاء، قال محفوض: "في موضوع اللجوء السوري، عاد نظام الأسد يستعمل ورقة هذا اللجوء تحت ذريعة أنه إذا أردتم أيها اللبنانيون أن تحلوا هذه المشكلة يجب أن تتحاوروا معي، وقد لمست من الدكتور جعجع أن القوات اللبنانية حاسمة وجازمة في رفض التنسيق مع نظام الأسد، ولكن السؤال المطروح: الى أين ستصل الأمور؟ والجواب هو ان كل الاحتمالات مفتوحة، وبالطبع لا مسايرة ولا مساومة في التعاطي مع النظام السوري، وهذا الموقف ينسجم مع موقف أكثر من فريق، وفي مقدمهم موقف تيار المستقبل".

وسأل محفوض: "هل ستكمل الجماعة التي طرحت موضوع التنسيق مع نظام الأسد بما بدأته؟ ففي حال فكرت الاستمرار في هذا الموضوع، هناك أطر للمعالجة من داخل مجلس الوزراء لقطع دابر هذه المحاولات، وإن ذهبت لأبعد من ذلك ستواجه بمواقف تصعيدية".

وقال: "لا أريد أن أقول إن هناك اصطفافا بين 8 و14 آذار، لكن هناك فريقا مؤيدا وآخر غير مؤيد لنظام الأسد، ونحن طبعا ضد أن يكمل حزب الله بناء ترسانته على انقاض الدولة اللبنانية ليقيم له دويلة. وبالأمس، لم يخجل الشيخ نعيم قاسم من طرح أنهم لا يزالوا يؤمنون بإقامة دولة اسلامية في لبنان، وتبريره اليوم غير موفق".

ولفت إلى أن "الانتخابات النيابية المقبلة ستحصل في ظل سلاح حزب الله وهيمنته والاستعلاء الذي يمارسه داخل مجلس الوزراء وخارجه"، وقال: "أعتقد أن الاجتماع الذي حصل بين وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل والوزير وليد المعلم ليس قرارا من باسيل، بل جاء نتيجة نوع من الغمز من قبل حزب الله، وأشك في أن يتكرر هذا الأمر".

ورأى محفوض أن "ما يجري هو عملية إرباك للحكومة وإحراج للرئيس سعد الحريري كأنه يطلب منه الانتقال الى موقع آخر والذي يعني تهديم لبنان وانتهاء فكرة 14 آذار التي تتمحور حول سيادة لبنان واستقلاله".

وعن سلسلة الرتب والرواتب، أشار محفوض الى أن "كل الضرائب التي فرضت جاءت نتيجة لجان ومتخصصين أقروا هذا الموضوع، ولكن يجب أن تتم مراقبة وضبط الحدود وعمليات التهريب والكسارات ومراقبة الجباية، إذ لا يجوز أن تتم جباية الضرائب في كسروان وبشري والقبيات، بينما هذا الأمر لا يحصل في الضاحية وبعلبك. وفي الواقع، يجب على الحكومة أن تقوم بكل هذه الخطوات، لكن الحكومة محكومة للأسف وهي لا تحكم فعليا"، وقال: "أدعو هذه الحكومة الى ترشيد الإنفاق، إذ لا يجوز أن نشهد على سبيل المثال لا الحصر سفرات بأعداد هائلة الى الخارج مع ترف. كما أدعوها الى ضبط مرفأ بيروت والمطار والحدود البرية. وهنا، أقول إن جزءا من الحل يكمن في القرار الدولي 1701، اذ حين نضبط حدودنا يمكننا ضبط ليس فقط المديونية والمالية العامة، بل اللعبة الأمنية في لبنان، باعتبار أن الاقتصاد في لبنان مرتبط بالأمن أيضا".

من جهة أخرى، التقى جعجع وفدا من جمعية "أبناء كفريا"، في حضور منسق "القوات" في صيدا الزهراني إدغار مارون ورئيس مركز كفريا جورج أبو زيد.
المصدر : mtv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر