الثلثاء في ١٢ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:42 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المرعبي رداً على باسيل: المتآمر الأكبر هو من تسبب بتهجير السوريين
 
 
 
 
 
 
٢٦ ايلول ٢٠١٧
 
اعتبر وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي في اتصال مع 'السياسة”، أن اللقاء الذي عقده وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مع وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم بطلب من الأول، يتجاوز الحديث عن مسألة عودة من أسماهم بـ”اللاجئين السوريين”، بدلاً من النازحين إلى بلادهم، إلى ما هو أهم من ذلك بكثير، في محاولة مكشوفة من باسيل وفريقه السياسي، للتطبيع مع نظام قاتل وكأن شيئاً لم يكن، متهماً وزير الخارجية بإثارته لملف النازحين كغطاء لتحقيق هذا الأمر.
واعتبر المرعبي أن موضوع عودة اللاجئين، لن يحل إلا برعاية أممية كاملة، وبالتالي فإن 'كل العنتريات التي طالعنا بها باسيل بدءاً من تحريفه لكلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب واجتماعه بالمعلم، ما هي إلا محاولة مكشوفة وسخيفة وافتعال معارك وهمية مع طواحين الهواء، من دون أن يكون لها أي أفق سياسي إلا لخلق جو من الشحن الطائفي وكسب ود بعض العنصريين والمتزمتين في البلد لغايات انتخابية، وهذا لن يؤدي إلى شيء بالاتجاه الذي يتحدثون عنه”.

وكشف عن 'تسلم الحكومة بعد أحداث جرود عرسال لائحة من اللاجئين السوريين الموجودين في البلدة، بعد أن هجرهم إليها حزب الله من القلمون والقصير، يطالبون بنقلهم إلى مدينة جرابلس على الحدود التركية – السورية، في حال عدم التمكن من عودتهم إلى ديارهم، ولكن حلفاء الوزير باسيل النظام السوري وحزب الله لم يسمحوا بذلك”.



وبشأن إمكانية استقالة الحكومة رداً على هذه المواقف التي اعتبرها وزير الداخلية نهاد المشنوق، بأنها اعتداء على رئاسة الحكومة، قال إن 'موقف باسيل لا يستوجب الاستقالة، إنما لتذكيره بأن المتآمر الأكبر، هو من تسبب بتهجير السوريين إلى لبنان وإلى غيره من الدول، ومن غطى هذا التهجير ومن رفض إنشاء مخيمات خاصة بهم، وأن من يستسهل اللقاء مع عصابات الأسد ويستسهل قتل الأبرياء واللاجئين”.

وأضاف إن 'لقاء باسيل مع المعلم، ليس اعتداءً على مقام رئاسة الحكومة فحسب، بل إنه اعتداء على اللبنانيين كل اللبنانيين، فهل نسي باسيل النظام الذي طرد العماد عون من قصر بعبدا؟ وهل نسي شهداء الجيش اللبناني الذين كانوا يدافعون عنه، وهل نسي المعتقلين من أصدقائه ورفاقه على أيدي نظام بشار ووليد المعلم؟، وحالياً بات يستسهل الجلوس مع المجرم والجلاد وعصابة البراميل المفخخة”.

وطالب بالعودة إلى نص البيان الوزاري الذي يؤكد على حياد الدولة وعلى سياسة النأي بالنفس عن كل ما يجري من حولنا.



وقال سبق واتفقنا على أن مشاركتنا في الحكومة كانت لأمر وحيد هو المحافظة على الكيان، وحل مشاكل الناس وتغليب مصلحة اللبنانيين على ما عداها، متهماً الفريق الآخر بمحاولة اغتنام الفرص واللعب من تحت الطاولة، 'وهي محاولة مكشوفة لعدم احترام تواقيعهم، وما تعهدوا به جهاراً
المصدر : السياسة الكويتية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر