الاربعاء في ١٨ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:08 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
زهرمان: يحاولون جرّنا إلى "تعويم" النظام السوري
 
 
 
 
 
 
٢٣ ايلول ٢٠١٧
 
احتفلت مدارس الجمعية الحميدية الخيرية الاسلامية، بتخريج 180 من طلابها الناجحين في الشهادات الرسمية، على أرض ملعب مجمع عمر بن الخطاب التربوي التابع لها، في عكار، برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلا بالنائب خالد زهرمان، وفي حضور النائبين رياض رحال ونضال طعمة، النائب السابق جمال اسماعيل، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان الرائد زياد شحيطة، ممثل لراعي أبرشية عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران باسيليوس منصور، ممثل الأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري منسق عام التيار في عكار خالد طه، رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية الشيخ مالك جديدة وعدد من رجال الدين، عدد من القيادات الأمنية، ممثلين عن عدد من الأحزاب السياسية، رؤساء اتحادات بلدية وبلديات، رؤساء روابط مخاتير وعدد من المخاتير، فاعليات اجتماعية وثقافية وتربوية واقتصادية وإعلامية وأهالي الطلاب وكوادر الجمعية الحميدية.


بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم للمقرئ الشيخ محمد الزعبي، ثم النشيد الوطني ونشيد الجمعية الحميدية الخيرية الاسلامية، والوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء الجيش والقوى الأمنية.


ثم رحب الشيخ أسامة الزعبي بالحضور وبأهالي الطلاب والخريجين، مستعرضا مسيرة الجمعية الحميدية الخيرية الاسلامية، ومقدما الطالبة عائشة أحمد الزعبي، الأولى على مدارس الجمعية، والتي شكرت في كلمتها المعلمين والادارة والأهل على دعم مسيرة الطلاب، معاهدة الجمعية ومعلميها ان تصون ورفاقها "القيم والأخلاق التي تربوا عليها في كنف الجمعية".


بعد ذلك تحدث رئيس الجمعية المحامي خالد محمد الزعبي، عن "أهداف الجمعية التي تنتشر ساحلا ووسطا وجردا، وتضم في رحاب مؤسساتها ثمانية مدارس ومكتبة، ومئات الموظفين"، مضيفا إن هدف الجمعية "كان وما زال ايصال العلم للناشئة بأيسر السبل وأقل التكاليف... ونحن مستمرون على هذا النهج لكن بما يتلاءم وتطورات العصر وحاجة المجتمع".


وبعدما شكر المعلمين والأهل والطلاب "على جهودهم واخلاصهم وتفانيهم"، تطرق إلى "الأزمات التي تعصف في الوطن"، مطالبا بالانماء المتوازن، وسائلا "هل سيبقى المطار والجامعة والمرفأ والمشفى الجامعي والعسكري وشبكة الطرق، مجرد كليشيهات تستخدم في الخطابات، أم سنشهدها واقعا في القريب العاجل؟".


وقال: "أعتقد أنه يحق لمؤسسة بحجم الجمعية الحميدية وما تمثل على الصعيد العكاري، وانسجاما مع أهدافها ومبادئها، أن يكون لها رأي في الاستحقاقات الوطنية. والجمعية ستدعم مرشحا، وربما سيكون لها مرشح يعكس أفكارها ويدعم مبادءها ويسعى لتجسيدها واقعا، وليس ذلك طمعا بسلطة أو سعيا لنفوذ، إنما تعزيز لنموذج الجمعية الحميدية وتحقيقا لمبدأ المشاركة. ومن هنا نناشد المرجعيات السياسية كافة وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ودولة الرئيس سعد الحريري، ان يحسنوا الاختيار بما يتوافق مع مصلحة عكار والوطن وطموحات اهلنا".


وختم باعلان الدعم ل"المطلب الوطني المتمثل بتعطيل يوم الجمعة أسوة بتعطيل يوم الأحد، إنسجاما مع موقف رمز الإعتدال صاحب السماحة مفتي الجمهوريةاللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، مراعاة لمشاعر كل الفئات واحتراما لخصوصياتهم، وحفاظا على صورة لبنان المشرقة وصيغتها الفريدة، وسيكون هذا موقفنا مع اي مطلب محق ولاي جهة تعلق بها هذا المطلب".

زهرمان

ثم ألقى ممثل الرئيس الحريري كلمة توجه فيها إلى الخريجين بالقول: "تنتقلون اليوم إلى مرحلة جديدة في حياتكم، إلى المرحلة الجامعية، حيث تخطون فيها طريقكم، وترسمون فيها مستقبلكم، لتكونوا عنصرا فاعلا في بناء المجتمع وفي رفد الوطن بالطاقات الشابة الواعدة".


أضاف: "في هذه المناسبة، نستذكر باني هذا الصرح العلمي، المغفور له: الدكتور محمد خالد الزعبي، الذي آمن برسالة مقدسة، هي رسالة: العلم والمعرفة. كان مؤمنا بأن الأوطان تبنى بالتسلح بالعلم، وأن الأجيال ترتقي بالمعرفة. رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه".


وتابع: "عندما نكرم العلم والمتعلمين، وعندما نكرم طلابنا، نكون بهذه الخطوة نكمل مسيرة الشهيد رفيق الحريري الذي خط مسيرة طويلة في دعم الشباب لإكمال دراساتهم، وجهز جيشا من المتعلمين والمثقفين ومن حملة الشهادات العليا. اليوم نؤدي فريضة الوفاء لروحه الطاهرة.

الأيادي الآثمة نالت منه لأنها على عداوة مع فكره المتنور ورؤيته الثاقبة لبناء وطن المستقبل".


واستطرد: "وجاء الرئيس سعد الحريري ليحمل الشعلة ويكمل المسيرة، مسيرة العلم والمعرفة، مسيرة البناء والإعمار، مسيرة العيش الواحد، مسيرة بناء الدولة. فنراه يدافع بشراسة عن منطق الدولة- دولة المؤسسات- ويقدم التضحيات تلو التضحيات في سبيل الحفاظ على الكيان اللبناني المتميز".


وأردف: "في ظل ما تشهده المنطقة العربية من أزمات، وفي ظل الأخطار التي تحدق بلبنان جراء ذلك، نرى الطبقة السياسية منقسمة بين من يضرم النار، وبين من يقف متفرجا لا مباليا، وبين من يقدم المبادرة تلو المبادرة ويلعب دور الإطفائي لتأمين شبكة أمان تحمينا من التداعيات. والرئيس الحريري هو الإطفائي الأول في هذه المرحلة، نراه يقدم التضحيات تحت سقف الثوابت الوطنية التي يؤمن بها وتحت سقف الحفاظ على الإستقرار. نراه يجوب الأرض شرقا وغربا لطلب العون والمساعدة لنسج شبكة أمان تحمي البلد في وسط النيران المشتعلة المحيطة به.
والبارحة عندما صدر قرار المجلس الدستوري بقبول الطعن بقانون الواردات، رأيناه ألغى كل مواعيده وشغل محركاته لتدارك التداعيات، وبذل كل جهده في سبيل الوصول إلى مخرج يحفظ حق المستفيدين من السلسلة ويحافظ على وضع البلد المالي في ظل الظروف الدقيقة".


وقال: "يحاول البعض تحت حجة اعادة النازحين السوريين إلى سوريا، جرنا إلى المشاركة في تعويم النظام السوري. بربكم هل ما زال هناك نظام سوري؟، وأين شرعية هذا النظام العربية والدولية؟، هل بناء علاقات معه أعاد النازحين السوريين في مصر والأردن؟، هل هذا النظام المتهالك أعطانا أجوبة عن المفقودين في سجونه منذ الحرب الأهلية وما بعدها؟، أين هو من تفجير مسجدي التقوى والسلام؟، هل سلم الدولة اللبنانية المتورطين مع ميشال سماحة في مخطط فتنوي كاد ان يؤدي بالبلد إلى حرب طائفية لا نهاية لها؟.. كلها أسئلة نريد الأجوبة عليها قبل أي سؤال آخر".


وختم بالقول: "بعد جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد الأسبوع القادم في طرابلس، ننتظر بلهفة الجلسة التي ستعقد في محافظة عكار. وهذه الجلسة ستكون بإذن الله فاتحة خير إنمائية لمنطقة عكار. ننتظرها كما ينتظرها دولة الرئيس سعد الحريري: بفارغ الصبر، ونحن نعلم المكانة التي لعكار في قلبه، ونأمل في هذه الجلسة ان يتم إقرار المراسيم الضرورية لرفع الحرمان عن هذه المنطقة العزيزة، كما نأمل ان يتم إقرار مرسوم افتتاح فرع الجامعة اللبنانية لكي لا يتكبد أبناؤنا عناء التنقل والمواصلات ولكي نشهد بعد سنوات حفلات تخرج لطلاب عكاريين من الجامعة الوطنية العكارية".


وفي الختام، تم تقديم درع باسم الجمعية الحميدية للرئيس الحريري، وتوزيع الشهادات على الطلاب.
المصدر : mtv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر