الخميس في ١٩ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:47 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الدولة عادت إلى المناطق الحدودية وأهالي عرسال يعودون إلى أرزاقهم
 
 
 
 
 
 
٢٢ ايلول ٢٠١٧
 
::سينتيا الفليطي::

ينفذ فوج الحدود البري الثاني اليوم أوسع عملية انتشار على الحدود اللبنانية – السورية في تاريخه بجهوزية عالية في المراقبة والرصد.

يأتي ذلك بهدف عزل الداخل اللبناني عن تداعيات الحرب السورية، إضافة لمنع تسلل الإرهابيين وعمليات التهريب التي كانت تجري على هذه الحدود.

للمرّة الأولى ستطال يد الدّولة تلك الحدود لتكون محميّة ومحصّنة من أي خطر خارجي ممّا سينعكس أماناً وطمأنينة لدى المواطن البقاعي عموما والعرسالي خصوصا الذي بدأ بتفقد أرضه، حيث أنّ بعضهم بدأ بتسلّم أرزاقهم في المنطقة الجردية المحررّة والتي كانت ممنوعة عليهم في ظلّ وجود المسلحين الارهابيين .

وقد أتى ذلك تزامناً مع زيارة المنسقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ أمس إلى بلدتيّ اللبوة و عرسال، حيث تفقدت مواقع الجيش اللبناني في الجرود و شدّدت على "أنّ تعزيز مؤسسات الدّولة و جيشها هو أفضل تدبير وقائي في ما يتعلّق بخطر النزاعات، مع تأكيدها على دعم الأمم المتحدة الكامل للجيش و المؤسسات الأمنية."

وكان قد سبق هذه الزّيارة، زيارة سفيرة الإتحاد الأوروبي كريستينا لاسن في ١٤ أيلول الجاري ، اللواء التّاسع في الجيش اللبناني المنتشر حول بلدة عرسال، حيث أكدت على دعم الإتحاد الأوروبي الكامل لمهمة الجيش اللبناني في مكافحة الإرهاب و تأمين الحدود.

يكون بذلك لبنان قد رسى على بر الأمان بعيدا عن أي تهديد أمني من شأنه أن يعيد خرق سيادته

ويبقى التساؤل عمّا يُحضّر على نار هادئة في ملف "إعادة اللاجئين السوريين" خاصّة و أنّ الرّئيس الأميركي ترامب بدا متحمسا "لسياسة التوطين" في كلامه أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة ظهر أمس .

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر