الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:06 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عرسال تترقب معركة الجرود.. والحجيري لموقعنا: أصوات القصف تسمع بوضوح وأعمال الأهالي توقفت!
 
 
 
 
 
 
١٨ تموز ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

منذ أسبوع وحتى اليوم جميع المؤشرات تدل على أن معركة الجرود في عرسال باتت قريبة. قصف مركز للطيران السوري بشكل شبه يومي على مواقع المجموعات المسلحة في الجرود، تجهيزات لـ "حزب الله" في الداخل السوري وعلى الحدود، بث أخبار عن المفاوضات التي تجري مع زعيم جبهة "النصرة" في القلمون أبو مالك التلي والشروط والشروط المضادة وعن فشل هذه المفاوضات، إضافة إلى سحب أهالي عرسال آلياتهم من المقالع والكسارات تحسباً لأي طارىء بعد طلب من أحد الأمنين في المنطقة بحسب ما علم موقع "14 آذار" من مصادر عرسالية. هذه المؤشرات وغيرها تدل على أن المعركة باتت قريبة وسط جهوزية تامة للجيش الذي يعمل على قصف مواقع المسلحين من تنظيمي "النصرة" و "داعش" الإرهابيين في محاولة منه للتضيق عليهم والضغط عليهم أكثر من أجل الإنسحاب باتجاه الداخل السوري.

وكان الطيران السوري شن غارات مكثفة صباح اليوم على مواقع جبهة "النصرة" سابقاً وما يعرف اليوم بـ "جبهة فتح الشام" في جرود عرسال. واستهدفت هذه الغارات تل المغر في القلمون، ووادي الخيل وهو المعقل الرئيسي لجبهة النصرة. كذلك تم استهداف المقرات القيادية لزعيم الجبهة في القلمون ابو مالك التلي ومناطق وادي العويني.

وسط هذه الأجواء، الحياة باتت شبه متوقفة في عرسال، فأعمال الأهالي توقفت بشكل كامل بعد تنفس الأهالي الصعداء في وقت سابق بعدما عمل الجيش على فتح الطريق أمامهم إلى الكسارات والمقالع والأراضي الزراعية التي يعتاش منها الأهالي.

الوضع هادىء والقصف متواصل للجرود

"نعيش في أجواء حرب ولا حرب" هكذا يصف رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري في حديث لموقع "14 آذار" الوضع في البلدة، مشيراً إلى أن "حتى الساعة لا جديد بالنسبة إلى المعركة والوضع في البلدة هادىء إلا أننا نسمع صوت القصف السوري على الجرود وصوت الطيران والغارات التي لم تتوقف منذ أسبوعين وحتى اليوم بذات الوتيرة".

حالة ترقب وسحبنا الآليات من المقالع والكسارات

وشدد على أن "الأهالي لا يزالون على حالة الترقب وهم في حالة ضغط كبير كونهم متخوفون من الحرب"، لافتاً إلى أن "الأهالي قاموا بسحب آلياتهم من الجرود منذ ثلاثة أيام ولم يصدر أي بيان رسمي من الجيش حيال ذلك لكن أحد الأمنين في المنطقة قال لنا بأن الأفضل أن يتم سحب الآليات من المقالع والكسارات لعدم الإفساح بالمجال أمام المسلحين للسيطرة عليها أو كي لا تتعرض لقصف من الطيران".

مصالح الأهالي وأعمالهم تعطلت

ولفت الحجيري إلى أن "الأجواء لم يتغير عليها اي شيء منذ أسبوع والجيش كان ولا يزال لديه استعدادات وتجهيزات وحزب الله يعلن يومياً أنه يحشد ومستعد لهذه المعركة ولا شيء جديد والكلام لا يزال على حاله"، مشيراً إلى أن "مصالح أهالي عرسال عملياً تعطلت خلال هذا الأسبوع، فكنا في السابق محرومين من أراضينا الزراعية ومن مقالعنا وعدنا إليها واليوم عدنا إلى نفس الوضع السابق نتيجة ما يحكى عن معركة في الجرود ، ونتيجة هذه الحالة توقفنا كلياً عن الشغل".

ضغط على أهل عرسال وأبنائها

وشدد على أن "من الطبيعي أن يكون الوضع الأمني هو الأهم ولكن حياة الناس اليومية والغقتصادية لها أهميتها أيضاً"، مشيراً إلى أن "الناس نتيجة هذه المعركة توقفت عن أعمالها وأرزاقها كلياً، والوضع حالياً هو ضغط على ابناء عرسال وأهلها أكثر من ضغط على المسلحين ".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر