الجمعة في ٢٨ تموز ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 03:41 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المخابرات تقتل الرأس المدبر لتفجيرات رأس بعلبك...ما أهمية العمليات الإستباقية النوعية التي ينفذها الجيش؟
 
 
 
 
 
 
١١ تموز ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

يوماً بعد يوم يثبت الجيش اللبناني أنه القوة الوحيدة المخولة حماية اللبنانيين والنازحين السوريين على حد سواء، من خلال العمليات النوعية التي يقوم بها لتوقيف أشهر الرؤس المدبرة للتفجيرات التي حصلت في السنوات الأخيرة ضده وضد اللبنانيين وحماية المخيمات النازحين من تغلل الإرهابيين فيها واتخاذ المدنيين العزل فيها درعاً من أحل الإحتماء بهم. فبعد عملية عرسال الأخيرة والتي أفضت إلى توقيف عشرات القياديين منتنظيمي داعش والنصرة الإرهابيين وتفجير خمسة انتحاريين أنفسهم، نفذت مديرية المخابرات في الجيش فجر اليوم عملية أمنية نوعية في بلدة عرسال أدت الى مقتل الرأس المدبر لتفجيرات رأس بعلبك السوري ياسر الغاوي. كما نتج عنها ضبط 7 عبوات ناسفة تزن كل منها من 7 الى 12 كيلوغراما وحزام ناسف ورمانات يدوية وصواعق و50 كيلوغراماً من مواد لتصنيع المتفجرات. كما ادت العملية إلى مقتل المطلوب عاطف جارودي إلى جانب ياسر الغاوي بعد محاولتهما تفجير نفسيها خلال المداهمة بعناصر المخابرات.

وكانت مديرية التوجيه في قيادة الجيش، أوضحت في بيان أنه "في ضوء المعطيات الأمنية، وتنفيذاً للخطة الإستباقية التي يقوم بها الجيش والتي أدت إلى دهم مخيمات عرسال بتاريخ 30/6/2017، أقدمت قوّة من مديرية المخابرات فجر اليوم على دهم مجموعة إرهابية موجودة في بلدة عرسال، كانت تعدّ لتنفيذ عمليات إرهابية"، مشيرة إلى أن "لدى محاولة أفراد المجموعة الإرهابية مقاومة القوّة المداهمة، تصدّى لهم عناصر الدورية ما أدّى إلى مقتل الإرهابيَين السوريَين ياسر الغاوي وعاطف الجارودي وتوقيف ثلاثة آخرين، كما تمّ ضبط 7 عبوات معدّة للتفجير وحزاماً ناسفاً و50 كلغ من المواد المستخدمة في تصنيع المتفجرات، بالإضافة إلى كميّة من الرمانات اليدوية والصواعق". وكشفت أنّ "الإرهابي الغاوي المذكور، هو الرأس المدبر لعملية التفجير التي حصلت في رأس بعلبك بتاريخ 22/5/2017". فما أهمية هذه العمليات التي ينفذها الجيش والخطط الإستباقية في محاربة الإرهاب؟.

عمليات ممتازة جداً

في هذا السياق، شدد الخبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات والابحاث العميد الركن الدكتور هشام جابر في حديث لموقع "14 آذار" على "أهمية العمليات الإستباقية التي يقوم بها الجيش في محاربة الإرهاب"، مشيداً بـ "العمليات النوعية التي ينفذها الجيش في هذا السياق لا سيما العملية التي نفذها اليوم في عرسال"، واصفاً إياها بـ "الممتازة جداً".

العمليات تثبت أن الجيش هو العين الساهرة

وأكد جابر على أن "هذه العمليات تثبت أن الجيش لا يغمض عيونه إطلاقاً وعينه ساهرة على أمن البلد والمحافظة على إستقراره ولن يغمض عيونه على هؤلاء الإرهابيين"، مشيراً إلى أن "العملية الكبيرة في الجرود لم تنطلق بعد والجيش يعرف الوقت المناسب لتنفيذها لأن المكلف بحفظ الأمن والإستقرار في البلد وطرد الإرهابيين".

عملية الجرود الكبرى بحاجة إلى غطاء ودعم

ولفت جابر إلى أن "مثل هذه العملية بحاجة إلى تغطية أكبر لأن سيكون لها تداعيات كبيرة"، مشيراً إلى أن "العمليات التي قام بها الجيش في عرسال هي عمليات ناجحة جداً ونظيفة وبأقل خسائر ممكنة، ولا يمكن فصل عملية الجرود عن المخيمات".

الإرهابيون يتلطون بالنازحين

وأوضح أن "الإرهابيين يتلطون بالنازحين من أجل حماية أنفسهم وهناك عشرات القنابل الموقوتة في المخيمات"، لافتاً إلى أن "مثل هذه العمليات الكبيرة يجي أن تكون مدروسة جيداً ومغطية بشكل جيد وكبير وحماية ميمنة وميسرة وظهر الجيش".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر