الاربعاء في ١٨ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:22 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
زهرمان: الحريري حريص على المؤسسة العسكرية
 
 
 
 
 
 
١٠ تموز ٢٠١٧
 
زهرمان: الحريري حريص على المؤسسة العسكرية

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان أن رئيس الحكومة سعد الحريري حريص جداً على المؤسسة العسكرية، وهذا ما تثبته مسيرته السياسية منذ العام 2005 حيث كان دائماً المدافع الشرس عن الجيش.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، دعا زهرمان الى عدم المزايدة من خلال "تقديس الجيش"، كذلك عدم استغلال حادثة من أجل استهداف المؤسسة العسكرية الضامنة للسلم في لبنان.
وإذ نوّه بالتضحيات التي تقدّمها المؤسسة العسكرية في سبيل الحفاظ على الأمن، قال زهرمان: لولا الجهد الذي تقوم به كل المؤسسات الأمنية لما كنّا اليوم نستطيع التحرّك بكل أمن وراحة بال.
ورداً على سؤال، قال: الخطأ قد يحصل، وبالتالي محاسبة من أخطأ تحصّن المؤسسة العسكرية، شرط أن يتم ذلك دون تشهير وأن نضع نصب أعيننا أهمية الحفاظ على المؤسسة وعلى معنويات الجندي والضابط اللبناني.
وفي هذا السياق، أسف زهرمان لحلقة المزايدات الحاصلة، حيث هناك فريق يذهب الى حدّ التقديس وعدم الخطأ، وهذا أمر غير صحيح إذ لا أحد معصوم في الخطأ، وفي الوقت عينه، فريق آخر استغل الخطأ لشنّ الحملات. وأضاف: تيار "المستقبل" ليس من هذا الفريق ولا ذاك.
وأشار زهرمان الى أن قائد الجيش العماد جوزف عون حريص على المحاسبة في حال وُجدت أخطاء مع الحفاظ على هيبة المؤسسة ومعنويات العناصر.
وشدّد على أهمية إخراج هذا الموضوع من المزايدات السياسية والإعلامية، مؤكداً ان الحريري حريص جداً على دعم الجيش الذي لم يخضْ معركة إلا وكان رئيس الحكومة الى جانبه.
أما بالنسبة الى ملف النازحين، أبدى زهرمان اعتقاده أننا ما زلنا بعيدين عن أي حلّ فعلي، لأن هذا الملف مرتبط بالأزمة في سوريا التي لها أبعاد إقليمية ودولية، وبالتالي الوصول الى نهاية فيه ليس مرتبطاً بقرار صادر عن الحكومة اللبنانية.
وأضاف: من هنا يدعو تيار "المستقبل" الى التوجّه نحو المنظمة الدولية من أجل وضعها امام مسؤولياتها، خصوصاً وأن لبنان بلد صغير ولا يملك القدرات ليتحمّل لفترة طويلة هذا النزوح على كل المستويات الإقتصادية والمعيشية والأمنية، كما ليس لديه أوراق قوة كي يضغط في سبيل عودة النازحين السورين. وأضاف: حتى لو أخذت الحكومة قراراً بإعادتهم فلا إمكانية لها لتأمين الحماية التامة للمناطق التي من الممكن أن يعودوا إليها.
واعتبر زهرمان أن التفاوض مع الحكومة السورية يرتّب مسؤولية أخلاقية حيث ما زالت بالنسبة إلينا قضية ميشال سماحة مفتوحة وفيها الكثير من الغموض.
وسأل زهرمان، في هذا الإطار، هل ما يسمى بالنظام السوري، هو السلطة الفعلية في سوريا أم الجهات الداعمة له من ايران الى روسيا، وبالتالي هل الكلام مع هذا النظام يحلّ المشكلة.
وتابع: يضاف الى ذلك موضوع حماية النازحين اذا أرادوا العودة يقع على عاتق الأمم المتحدة، وبالتالي يفترض أولاً توفير المناطق الآمنة في سوريا ثم تحصل عودة النازحين. وقال: كيف يمكن ان نضغط على نازحين، فرّوا من بطش النظام، للعودة إليه؟
وجدّد التأكيد أن هذا الملف مرتبط بالنازحين في الأردن وفي تركيا وفي الداخل السوري. وبالتالي فتح السجال حول هذا الملف هو معركة في غير زمانها.
وختم: بدل الخوض بمعارك لا أفق لها فلنعمل على تحصين الداخل من خلال دعم الجيش والوقوف الى جانبه كي يتمكن من حماية الحدود ويجنّب لبنان أي مخاطر ومؤامرات جديدة.
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر