الخميس في ١٩ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:11 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
2017.. إنتعاش سياحي بهمة العهد الجديد وحكومة استعادة الثقة
 
 
 
 
 
 
١٠ تموز ٢٠١٧
 
:: لينا صالح ::

بدأت انعكاسات العهد الجديد وحكومة استعادة الثقة بالظهور على القطاع السياحي، إذ يشهد هذا العام تحسنا ملموسا مقارنة مع العام 2016.

وفي هذا الإطار، يؤكد نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر، في حديث الى الموقع الرسمي لـ"تيار المستقبل- almustaqbal.org" أن "موسم السياحة يشهد تحسنا هذا الصيف نسبة الى العام 2016، ولكن إذا أردنا المقارنة بين العامين 2010 والـ2017 فلا يزال طموحنا بعيد جدا عن الواقع".

ويشرح أن "الفرق بين العامين 2010 و2017 شاسعاً وواسعاً، إذ دخل الى لبنان من بلدان الخليج العربي في العام 2010 ما يقارب الـ333,000 سائح، متوسط مدة إقامتهم 10 أيام، أي ما يعادل 3,333,000 ليلة منامة في الفنادق اللبنانية"، أما في العام 2017، بحسبه، "فأصبح عدد السيّاح حوالي 41,000 ألف سائح خليجي، بمعدل إقامة لا يتخطى الـ3 أيام، ما ينتج تقريبا 1,000,000 ليلة إقامة في الفنادق. وبذلك يكون الفارق بين العامين المذكورين 2,000,000 ليلة إقامة في الفنادق".

غربيّاً، يشير الأشقر الى أن "لبنان ليس وجهة سياحية كبيرة للأوروبيين أو الفرنسيين، إذ يجب أن نعدّل صورتنا في بلاد الغرب التي ما زالت تنظر الى لبنان كبلد غير مستقر أمنيا وسياسيا"، أما عربيا، فيرجع سبب تراجح عدد السياح "الى التصاريح التي يقوم بها السيد حسن نصرالله وغيره، والتي تؤدي الى رد فعل سلبي على غرار التحذير السعودي والمنع الإماراتي من المجيء الى لبنان في مرحلة من المراحل".

تضامنا مع "حزب الله" في الحرب فليقف معنا في السّلم

ما المطلوب اليوم لتحسين القطاع السياحي، يجيب "بضرورة وجود تبادل بيننا وبينهم (حزب الله)، فعندما كانت الحرب قائمة تضامنّا كليا مع "حزب الله" في وجه أي اعتداء إسرائيلي وصولا الى التحرير في العام 2000. أما اليوم فنحن نطالب بأن يبادلنا بالمثل. في فترة السلم ليقف الحزب مع الشعب الإقتصاد والسياحة التي هي قاطرة أساسية للإقتصاد".

الأشقر يرى أن "التحسن الحاصل اليوم في السياحة سيكمل، في ظل إنتخاب رئيس للجمهورية"، ويذكّر بأن التراجع كان نتيجة "سنتين ونصف من الفراغ، حينها كان الإنقسام عامودي في الداخل ".

ويرجع الأشقر أسباب تحسن القطاع السياحي اليوم "الى وجود رئيس جمهورية، وحكومة تضع ضمن أولوياتها رؤية إقتصادية طموحة، وتسعى لأن يكون هناك نوع من الهدنة"، إضافةً الى أن "الوضع الأمني ممسوك بحيث إننا في لبنان أفضل حال، أمنيا، من تركيا ومصر وحتى من فرنسا".

ولم يغفل الأشقر عن الإيجابيات التي عكسها مؤتمر المغتربين على القطاع السياحي، فيؤكد أنه "فاد لبنان كثيرا وحرّك شعور المغتربين، فمثلا عندما ندعو ألفي مغترب فإن هؤلاء سيؤثّرون بدورهم على مئتي ألف في الخارج، ما يحدث نمواً من خلال زيارة أو عودة الإغتراب الى لبنان".

وفي الختام، يتمنى نقيب أصحاب الفنادق أن يوفق الله العهد والحكومة لأن "نجاحهم هو حتما نجاح لنا".
المصدر : almustaqbal.org
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر