الاثنين في ٢٥ ايلول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:13 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ﻻ ﺗﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﺠﺮﻡ ﻓﻲ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ . . ﺯﻫﺮﻣﺎﻥ ﻟﻤﻮﻗﻌﻨﺎ: ﻋﻠﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ
 
 
 
 
 
 
٨ تموز ٢٠١٧
 
ﺧﺎﻟﺪ ﻣﻮﺳﻰ

ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺟﺪﻝ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺠﺪﺩﺍً ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻨﻲ ﻻﺟﺌﻴﻦ ﻫﺎﺭﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺑﻄﺶ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺇﺟﺮﺍﻣﻪ ﻭﺇﺟﺮﺍﻡ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎﺗﻞ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻪ. ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻣﺠﺪﺩﺍً، ﺟﺎﺀﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺣﻠﻔﺎﺀ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺩﻋﻮﺍ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻧﻬﻢ ﻭﻗﺮﺍﻫﻢ، ﻭﺇﻻ "ﻟﻦ ﻳﻌﻴﺪﻭﺍ" ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺮﻕ ﻛﻞ ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ﺍﻟﺪﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ، ﺿﺎﺭﺑﺎً ﺑﻌﺮﺽ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، ﻋﺒﺮ ﺗﻮﺟﻬﻪ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﻣﺤﺎﻭﺭﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺒﻖ ﻭﻣﺎﺭﺱ ﺃﺑﺸﻊ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻦ ﻃﻴﻠﺔ ﺗﻮﺍﺟﺪﻩ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﺭﺣﻴﻠﻪ ﻓﻤﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2005 ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺧﻴﺮﺓ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻗﻮﻯ 14 ﺁﺫﺍﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻭﺑﺎﺳﻞ ﻓﻠﻴﺤﺎﻥ ﻭﺭﻓﺎﻗﻬﻤﺎ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻷﺑﺮﺍﺀ ﻣﺮﻭﺭﺍً ﺑﻮﻟﻴﺪ ﻋﻴﺪﻭ ﻭﺍﻧﻄﻮﺍﻥ ﻏﺎﻧﻢ ﻭﺑﻴﺎﺭ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﺟﻮﺭﺝ ﺣﺎﻭﻱ ﻭﺳﻤﻴﺮ ﻗﺼﻴﺮ ﻭﺟﺒﺮﺍﻥ ﺗﻮﻳﻨﻲ ﻭﺻﻮﻻً ﺇﻟﻰ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺷﻄﺢ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻋﺒﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﻔﺨﻴﺦ ﻟﺘﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﺇﺣﺪﺍﺙ ﻓﺘﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻣﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﻤﺜﻞ ﺑﻘﻀﻴﺔ "ﻣﻴﺸﺎﻝ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﻭﻋﻠﻲ ﻣﻤﻠﻮﻙ" ﻭﺗﻮﺭﻁ ﻣﻘﺮﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻭﺃﺑﺮﺯﻫﻢ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺓ ﺍﻷﺳﺪ ﺑﺜﻴﻨﺔ ﺷﻌﺒﺎﻥ.

ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﺤﺎﻭﺭﺓ ﻧﻈﺎﻡ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺃﺑﺸﻊ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﺑﺤﻖ ﺷﻌﺒﻪ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺎً ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻣﺤﺮﻣﺔ ﺩﻭﻟﻴﺎً، ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻣﻌﺎﺭﺿﻴﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻣﻦ ﻳﻀﻤﻦ ﺃﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﺮﺑﻮﺍ ﻣﻦ ﺑﻄﺸﻪ ﻭﻣﻦ ﺑﻄﺶ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎﺗﻞ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻋﺮﺍﻗﻴﺔ ﻭﺃﻓﻐﺎﻧﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ؟.

ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﺠﺮﻡ

ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﺷﺪﺩ ﻋﻀﻮ ﻛﺘﻠﺔ "ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ" ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺧﺎﻟﺪ ﺯﻫﺮﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻤﻮﻗﻊ "14ﺁﺫﺍﺭ" ﻋﻠﻰ ﺃﻥ "ﺗﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻭﺍﺿﺢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻜﻢ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﺎﻫﻢ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺗﺨﻞ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﻧﺴﺤﺎﺏ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺃﻥ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﻴﺸﺎﻝ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﺎﺛﻞ ﺃﻣﺎﻣﻨﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺘﻞ ﺷﻌﺒﻪ، ﻻ ﻳﺸﺮﻓﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﺤﺎﻭﺭ ﻣﻌﻪ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻪ ﺑﻞ ﻟﻸﻓﺮﻗﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﻋﻤﻮﻧﻪ"، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻠﻖ، ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺃﻱ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ، ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺣﺴﺎﺱ ﺟﺪﺍً، ﻭﺍﻟﻼﺟﻰﺀ ﻟﺠﺄ ﺇﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻇﺮﻭﻑ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﻼﺣﻘﺎﺕ ﻭﻗﺼﻒ ﻭﻗﺘﻞ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﻭﺇﻟﻘﺎﺀ ﺑﺮﺍﻣﻴﻞ، ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺿﻤﺎﻧﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻨﻪ، ﻓﻨﺤﻦ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻀﻤﺎﻧﺎﺕ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻪ ﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻀﻤﺎﻧﺎﺕ".

ﻟﺘﺄﺧﺬ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺩﻭﺭﻫﺎ

ﻭﺃﻛﺪ ﺯﻫﺮﻣﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ "ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻟﺪﻳﻪ ﺃﺑﻌﺎﺩ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺩﻭﻟﻴﺔ"، ﻣﺘﻤﻨﻴﺎً ﺃﻥ "ﺗﺄﺧﺬ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺁﻣﻨﺔ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﻧﺤﻦ ﻣﺴﺘﻌﺠﻠﻴﻦ ﻟﻌﻮﺩﺗﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺑﻼﺩﻫﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﺁﺧﺮ، ﻷﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺐﺀ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺟﺮﺍﺀ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ".
ﻭﺩﻋﺎ ﺇﻟﻰ "ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻮﺿﻮﻋﻲ ﻭﺻﺤﻴﺢ"، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻨﺎ "ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﻄﻲ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻭﺍﻟﻤﺠﺮﻡ".

ﺯﻣﻦ ﻋﻨﺠﺮ ﻭﻟﻰ

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺯﻫﺮﻣﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ "ﻓﻠﻴﻌﻄﻮﻧﺎ ﺟﻮﺍﺏ ﺃﻭﻻً ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﺭﺳﻠﻮ ﻟﻨﺎ ﻣﻊ ﻣﻴﺸﺎﻝ ﺳﻤﺎﺣﺔ، ﻫﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻏﺬﺍﺋﻴﺔ ﺃﻭ ﻋﺒﻮﺍﺕ ﻧﺎﺳﻔﺔ ﻟﺘﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺇﺣﺪﺍﺙ ﻓﺘﻨﺔ ﻃﺎﺋﻔﻴﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ؟"، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ "ﻟﻮ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﺤﺘﺮﻡ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺗﺤﺘﺮﻡ ﺳﻴﺎﺩﺗﻪ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺗﺘﻌﺎﻃﻰ ﺑﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺪﻋﻰ ﺇﻟﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻥ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻠﻴﺎﻗﺔ ﺍﻟﺪﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﻮﺭ، ﻓﻠﻴﺲ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﻌﻠﻖ ﻭﻣﻦ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺑﺈﻋﻄﺎﺋﻨﺎ ﺩﺭﻭﺱ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻪ، ﻓﺰﻣﻦ ﻋﻨﺠﺮ ﻗﺪ ﻭﻟﻰ ﻭﻟﻦ ﻧﺴﻤﺢ ﺑﻌﻮﺩﺓ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﻠﻒ ﺍﻷﻣﺮ".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر