الاثنين في ٢٥ ايلول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:26 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
قبل الدعوات إلى التنسيق مع النظام . . . فلينسحب "حزب الله" من سوريا أولاً!
 
 
 
 
 
 
٣ تموز ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

فيما تتواصل المواقف الترحيبية بالعملية الأمنية النوعية الإستباقية التي نفذها الجيش نهاية الأسبوع الماضي في عرسال والتي أفضت إلى توقيف العديد من قادة جبهة "النصرة" و تنظيم "داعس" الإرهابيين والذين كانوا يتخذون من مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال مخبأً لهم ونجح في خلال الجيش من تجنيب البلد عمليات انتحارية كانت ستمتد من البقاع إلى بيروت، برز في الساعات الأخيرة دعوات من قبل حلفاء "النظام السوري" في لبنان وتحديداً من قبل مسؤولين في "حزب الله" الذين دعوا الحكومة الى ان تَضع على جدول أعمالها التنسيق مع الحكومة السورية "لتسهيل عودة النازحين طوعاً إلى المناطق الآمنة في داخل سوريا". وقال نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم: "آَن لنا أن نمتلك الشجاعة لنبدأ بالحل، فالحل الآمني لا يكفي وحده، ويتطلب حلاً سياسياً واجتماعياً، وقد تبَّين بحسب الإحصاءات أن في سوريا أمناً ساعد على عودة 500 ألف من النازحين".وسأل: لماذا لا يسهل لمن يستطيع أن يعود وهذا لا يمكن أن يتم إلا بتنسيق بين الحكومة اللبنانية والحكومة السورية".
دعوات مرفوضة
في هذا السياق، يعتبر رئيس جمعية "لايف" الحقوقية المحامي نبيل الحلبي، المتابع لملف اللاجئين السوريين عن كثب، في حديث لموقع "14 آذار" ان "هذه الدعوات مرفوضة جملة وتفصيلاً، ونحن كمنظمات حقوقية نرفض عودة اللاجئين إلى مناطق سيطرة النظام لأن هؤلاء ينخرطون بشكل إجباري في التجنيد الإجباري والإلزامي وبالتالي هذا الأمر يشكل قلق إلى اللاجىء لأنه إمام أن يعود إلى معتقلات النظام أو العودة إلى القتال في صفوف هذا النظام وارتكاب جرائم باسمه"، مشيراً إلى أن "المفترض أن يؤمن لبنان مقر مؤقت للاجئين السوريين باعتباره غير موقع على اتفاقية اللاجئين لعام 1951 تمهيداً لبدء مفوضية شؤون اللاجئين بإجراءات توطين هؤلاء اللاجئين في دول اللجوء كما يحصل".
عودة طوعية إلى المناطق الآمنة
وشدد الحلبي على أن "الضغط عليهم بشكل متسارع من الناحية الأمنية بهدف إرغامهم على العودة إلى سوريا وإلى أحضان النظام هو أمر مرفوض"، مشيراً إلى أن "يجب أن يكون هناك عودة طوعية من اللاجئين إلى المناطق الآمنة، فإذا لم تكن عودة طوعية فإن هذا الأمر غير مقبول على الإطلاق".
من قال أن مناطق النظام آمنة؟
ولفت إلى أن "هذه الدعوات لم تكن للمرة الأولى وهي بدأت منذ اليوم الأول للجوء عندما طلب النظام السوري من اللاجئين العودة وسمعنا الكثير من حلفاء النظام السوري في لبنان من مختلف الجهات السياسية أن على هؤلاء اللاجئين العودة إلى مناطق النظام لأنها اصبحت آمنة"، سائلاً:"من قال أن مناطق النظام آمنة لهؤلاء اللاجئين الذين بمعظمهم من المعارضين للنظام ويتحدرون من عائلات معارضة لهذا النظام وشاركة بالمظاهرات ضد هذا النظام بشكل سلمي في أول عامين من الثورة وتعرضوا للتهجير القسري بفعل تدمير بلداتهم ومدنهم؟".
المطالبة بانسحاب "حزب الله" أولاً
وأشار الحلبي إلى أن "أغلبية اللاجئين في مخيمات عرسال يتحدرون من مناطق القصير وريف حمص والزبداني التي هي محتلة من قبل حزب الله وتم تدميرها بشكل كلي"، مشدداً على أن "عودة هؤلاء إلى بلداتهم ومدنهم المحتلة من قبل حزب الله، يجب أن تكون بداية مطلب حكومي لبناني بانسحاب حزب الله أولاً من هذه البلدات والمدن، فهكذا يقول المنطق الإنساني والعقلاني والسياسي أيضاً".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر