الثلثاء في ١٢ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺠﻴﺮﻱ "ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ" . . .ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ
 
 
 
 
 
 
٢٣ اب ٢٠١٧
 
::ﺧﺎﻟﺪ ﻣﻮﺳﻰ::

ﻟﻢ ﺗﻐﺐ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻳﻮﻣﺎ ﻋﻦ ﻋﻴﻮﻥ ﻭﺑﺎﻝ ﺍﻋﺪﺍﺋﻬﺎ ﺍﻫﻞ ﺍﻻﺟﺮﺍﻡ ﻭﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﺮﺑﺼﻴﻦ ﺑﻬﺎ ﺷﺮﺍً ﻛﻤﺎ ﻫﻢ ﻣﺘﺮﺑﺼﻴﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺸﻌﻮﺑﻬﻢ ﻋﺒﺮ "ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﻴﻞ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ". ﻓﺸﺄﻥ ﺍﻟﻔﻴﺤﺎﺀ ﻛﺸﺄﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﺍﻫﻠﻬﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﺑﻘﺎﺩﺗﻬﺎ ﻭﺭﺟﺎﻟﻬﺎ ﺍلأوﻓﻴﺎﺀ ﻭﻧﺎﺳﻬﺎ ﺍﻟﻄﻴﺒﻴﻦ ﻭﺑﺸﻮﺍﺭﻋﻬﺎ ﺍﻟﻌﺘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻋﻦ ﻓﻀﺎﺋﺢ ﻭﺍﺳﺮﺍﺭ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻻﺟﺮﺍﻡ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻟﻴﻌﻮﺩ ﻫﺆﻻﺀ ﺑﺨﻄﺔ ﺍﺟﺮﺍﻣﻴﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺩﻭﺭ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻻﺑﻴﺔ ﻭﺑﻴﻮﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ ﻓﻴﻬﺎ. ﻗﺒﻞ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻔﻴﺤﺎﺀ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﻋﺮﺍﺑﻬﺎ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻹﺟﺮﺍﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ. ﻳﻮﻡ ﺭﻭّﻉ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﻔﺠﻴﺮﺍﻥ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺎﻥ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺎ ﻣﺴﺠﺪﻱ "ﺍﻟﺴﻼﻡ" ﻭ "ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ" ﻓﻲ 23 ﺁﺏ 2013، ﻭﺃﻭﻗﻌﺎ 45 ﺷﻬﻴﺪﺍً ﻭﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ .

ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺻﻮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻹﺟﺮﺍﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻧﺺ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻹﺗﻬﺎﻣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺪﺭ ﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ ﻋﺎﻡ ﻭﺳﻤﻰ ﻓﻴﻪ ﺿﺎﺑﻄﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻣﺨﻄﻄﻴﻦ ﻭﻣﺸﺮﻓﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮ، ﻫﻤﺎ ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﻓﻲ ﻓﺮﻉ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻓﺮﻉ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻧﺎﺻﺮ ﺟﻮﺑﺎﻥ، ﺃﻥ ﺗﻔﺠﺮ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺗﻮﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺣﺮﺏ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻮﻻ ﺣﻜﻤﺔ ﺍﻟﻌﻘﻼﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﻤﻠﻮ ﻋﻠﻰ ﺗﻬﺪﺋﺔ ﺭﻭﻉ ﺍﻟﻐﺎﺿﺒﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﺤﺖ ﺳﻘﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺃﻋﻠﻨﻮﺍ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺃﺟﻬﺰﺗﻬﺎ ﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ. ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺘﻒ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺑﻤﻼﺣﻘﺔ ﺍﻟﻀﺎﺑﻄﻴﻦ ﺍﻟﻤﻜﺸﻮﻓﺔ ﻫﻮﻳﺘﺎﻫﻤﺎ، ﺑﻞ ﺳﻄﺮ ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺗﺤﺮ ﺩﺍﺋﻢ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻫﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﺎﺑﻄﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﻔﺬﻳﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻋﻄﻮﺍ ﺍﻻﻭﺍﻣﺮ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﻟﻠﻀﺎﺑﻄﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻮﺑﺎﻥ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﻭﻣﻼﺣﻘﺘﻬﻤﺎ، ﺇﺫ ﺑﻴﻨﺖ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﻗﺪ ﺻﺪﺭ ﻋﻦ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺭﻓﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﻭﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻤﻠﺖ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻔﺬﺓ ﻭﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺔ ﻣﻦ 5 ﺍﺷﺨﺎﺹ ﻣﻦ ﺟﺒﻞ ﻣﺤﺴﻦ، ﻭﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﻤﻮﻗﻮﻓﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻮ ﻳﻮﺳﻒ ﺩﻳﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻔﺬ ﺑﻴﺪﻩ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺟﻬﺎﺯ، ﺗﻔﺠﻴﺮ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ. ﺃﻣﺎ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻓﻘﺪ ﻓﺮﻭﺍ ﺍﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ.

ﻭﺑﻌﺪ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﻮﻝ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻊ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺛﻤﻨﻬﺎ، ﻟﻦ ﻳﺸﻔﻲ ﻏﻠﻴﻞ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺇﻧﺰﺍﻝ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺭﺗﻜﺒﻮﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻨﻜﺮﺍﺀ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ.

ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ

ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺗﻴﺎﺭ "ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ" ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﻠﻮﺵ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻤﻮﻗﻊ "14 ﺁﺫﺍﺭ" ﺃﻥ "ﻋﺰﺍﺀ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺑﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻣﺤﻘﻘﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺟﻠﺐ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ"، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﺃﻥ "ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻹﺗﻬﺎﻣﻲ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﺑﺈﺩﺍﻧﺔ ﻭﺍﺗﻬﺎﻡ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﺬﻛﺮﺓ ﺑﺤﺚ ﻭﺗﺤﺮﻱ ﺑﺤﺚ ﺍﻟﻀﺎﺑﻄﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻫﻤﺎ ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﻓﻲ ﻓﺮﻉ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻓﺮﻉ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻧﺎﺻﺮ ﺟﻮﺑﺎﻥ".

ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﺑﻘﻔﺺ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ

ﻭﺃﻛﺪ ﻋﻠﻮﺵ ﺃﻥ "ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺩ ﺍﻷﻣﻞ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺑﺄﻥ ﺷﻬﺪﺍﺋﻬﻢ ﺃﺧﺬﻭﺍ ﺣﻘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﺿﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﺑﻘﻔﺺ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر