الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:37 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الجيش يواصل معركة "فجر الجرود" ببسالة...عبدالقادر لموقعنا: لتوخي الحذر من الكمائن والمفخخات والنيران الصديقة!
 
 
 
 
 
 
٢١ اب ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

منذ ثلاثة أيام، يواصل الجيش اللبناني ببسالة وبإيمان وبدعم شعبي وسياسي غير محدود عملية "فجر الجرود" لدحر تنظيم "داعش" الإرهابي من جرود البقاع الشمالي منهياً تواجده هناك منذ أكثر من ثلاثة سنوات مختطفاً الأرض وابناء المؤسسة والوطن. قصف متواصل جواً وبراً ، لم يهدأ منذ ثلاثة ايام حيث تسير المعارك على الأرض وجهاً لوجه، والتي أدت إلى سيطرة الجيش على أكثر من 60 بالمئة من الأراضي التي كانم يحتلها هذا التنظيم الإرهابي. وفي اليوم الثالث ما زال الجيش يحقق ببسالة مزيداً من التقدم في جرود رأس بعلبك والقاع. وكان ليل القاع ورأس بعلبك طويلا، فالقصف استمر الى ساعات الفجر، حتى في الصباح الباكر سمعت أصوات مدافع الجيش باتجاه مراكز داعش.

وعلى الرغم من التضحيات التي يقدمها الجيش على أرض المعركة حيث ارتقى بالأمس ثلاثة شهداء أبطال له في انفجار لغم أرضي بآليتهم في الجرود، إلا أنه مصر على استكمال المعركة حتى النهاية لإنهاء وجود هذا التنظيم في الجرود إلى غير رجعة وتحقيق كافة أهداف عمليته وعودة أهالي المنطقة إلى بساتينهم وأرضهم هناك والذين حرموا منها طوال السنوات السابقة.

عمل باهر وسرعة لافتة

في هذا السياق، يعتبر الخبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية العميد المتقاعد نزار عبدالقادر في حديث لموقع "14 آذار" أن "ما تحقق هو عمل باهر أكثر مما كان يتوقعه الجميع وبسرعة لافتة والعملية لا بد أن تستمر ولكن ما زال من المبكر جداً توقع النتائج النهائية وظروف إستثمارها على الصعيد السياسي ومن ثم دورها في تقوية الدولة واستعادة الدولة لصلاحيات افتقدتها منذ فترة طويلة"، مشيراً إلى أن "الحرب ليس مهمة بل موضوع أمني تقني ولكن النتائج السياسية هي المهمة".

الجيش يملك القدرات والتنظيم والروح المعنوية للحسم

وشدد عبدالقادر على أن "من ناحية العمل العسكري والتقني على الأرض، فإن الجيش يملك القدرات والتنظيم ويملك الروح المعنوية والقتالية العالية لإنجاز هذه المعركة وأتوقع أن لا تأخذ أكثر من عشرة أيام أو أسبوعين"، لافتاً إلى أن "لا بد من التحذير من بعض المخاطر والهفوات التي يمكن تفاديها والتي لا سمح الله في حال حدوثها يمكن أن يشكل إلى حد كبير نتائج مؤلمة: أولاً ليس لدى داعش من مكان تهرب إليه وليس لها طرقات آمنة تسلكها إلى خارج مناطق العمليات وأقصى ما يمكن أن تفعله هو المحاولة بانسحاب مجموعات صغيرة باتجاه البادية الشرقية لحمص لعلها تتصل بالتنظيم الأم في محافظة دير الزرو أو في البادية في مكان ما، ولكن إذا لم يحدث ذلك فالتنظيم عودنا حتى في معاركه الخاسرة أن يفجأ خصومه ويشن هجمات ردية مباغتة تكون لها نتائج وخسائر فادحة، وهنا يجب الجيش أن يتنبه ولا عيب من خفض التنبو أو ما يعرف باندفاعة الهجوم لصالح الحيطة".

لتوخي الحذر من الكمائن والمفخخات والنيران الصديقة

وأشار عبدالقادر إلى أن "لا بد من حيطة ميدانية وتوخي الحذر من الكمائن والمفخخات ومن الألغام كما حدث بالأمس، ويجب أن يكون للحيطة الميدانية منطق ومكان مهم في عقول ورؤية القيادات الميدانية لتحرك الوحدات على الأرض"، لافتاً إلى أن "لا بد أيضاً طالما يحدث هذا التقدم وهناك معركة في الطرف الآخر أي داخل الأراضي السورية ويشارك بها الجيش السوري وحزب الله، عندما يأتي الوقت وتقترب فيه هذه القوى في تقدمها نحو بعضها، من تفادي الخسائر التي من الممكن أن تتسبب بها النيران الصديقة". أكد على أن "يجب توخي الحذر أيضاً من العمليات الإنتحارية والسيارات المفخخة في حال تم إستخدامها كفعل ردي من قبل التنظيم الإرهابي".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر