الاثنين في ٢٣ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 03:36 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
التوتر الأمني يعود مجدداً إلى عين الحلوة ... من المستفيد؟
 
 
 
 
 
 
١٨ اب ٢٠١٧
 
خالد موسى
عاد الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة إلى الضوء مجدداً، بشكل مفاجئ ومن دون أية مقدمات أو أسباب مباشرة، نتيجة الإشتباكات التي شهدها المخيم يوم أمس بعدما أطلقت مجموعة المطلوب بلال ابو عرقوب النار على عناصر القوة المشتركة في قاعة مركز اليوسف داخل المخيم.
وفي التفاصيل وبحسب ما روت مصادر صيداوية لموقع "14 آذار" فإن "الإشتباك بدأ قرابة الساعة السادسة من مساء أمس عندما أقدمت مجموعة عرقوب على الإعتداء على مقر القوة الفلسطينية المشتركة الكائن في قاعة اليوسف في الشارع الفوقاني للمخيم حيث عمدوا الى إلقاء قنبلة يدوية وإمطار المقر المذكور بوابل من النيران، ما أدى الى وقوع عدد من الجرحى في صفوف عناصرها واستدعى رداً من حاميتها باتجاه مطلقي النار"، مشيرة إلى أن "سرعان ما تطور الأمر الى اشتباكات بين الطرفين تركزت في محيط قاعة اليوسف في الشارع الفوقاني وطاول الرصاص بعض الأحياء المجاورة، ما دفع بعدد كبير من العائلات للنزوح من تلك الأحياء إما إلى أحياء أخرى داخل المخيم أو إلى خارجه، فيما اتخذ الجيش اللبناني تدابير أمنية احترازية على مداخل المخيم وفي محيطه".
ولفتت المصادر إلى أن "الاشتباكات استمرت متقطعة حتى بعيد العاشرة ليلاً موقعة قتيلاً هو نجل بلال عرقوب ويدعى عبيدة - مواليد1999 - ونحو عشرة جرحى من بينهم أيضاً أحد أبناء عرقوب ومعظمهم عناصر في القوة المشتركة وحالة بعضهم خطرة وتوزع الجرحى على مستشفيات صيدا والجوار"، موضحة أنه "بعد تواري عرقوب وانكفاء عناصره، أعلنت القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة في المخيم ليلاً وقفاً لإطلاق النار وأوعزت للقوة المشتركة الرد بحزم على أي خرق أمني جديد، واعتبرت القيادة اثر اجتماع طارئ لها ليلاً في قاعة مسجد النور، مطلقي النار بمن فيهم عرقوب وأولاده وعناصره مطلوبين للقوى الفلسطينية ويجب العمل على تسليمهم مجتمعين أو منفردين".
وكانت النائب بهية الحريري، المتواجدة خارج لبنان، تابعت بحسب ما نقلت المصادر، مجريات الوضع في المخيم حيث أجرت سلسلة إتصالات هاتفية شملت كلاً من أمين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي ابو العردات وقائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب. كما تواصلت الحريري للغاية نفسها مع قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة ورئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في صيدا العميد ممدوح صعب .حيث اطلعت منهم على صورة الوضع.
واستنكرت الحريري في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي الإعتداء على القوة المشتركة في مخيم عين الحلوة وما تسبب به من اشتباكات اوقعت قتلى وجرحى ونزوح وترويع لأهالي المخيم .. وجاء في البيان: "مرة جديدة يتجرع أهلنا في مخيم عين الحلوة كأس اللاأمن المرة فيسقط مزيد من الضحايا والجرحى ويروع الآمنون وتهجر عائلات وتُراكم مآس ومعاناة واضرار ..وكأنه كتب عليهم ان يظلوا رهينة مغامرات أشخاص وحالات وظواهر تغرد خارج سرب قضية فلسطين وتسيء لنضالات وتضحيات الشعب الفلسطيني ."
وأضاف بيان المكتب الإعلامي للحريري:"إننا اذ نستنكر وندين بشدة الاعتداء على عناصر القوة الفلسطينية المشتركة ، نؤكد وقوفنا مع ارادة أبناء المخيم بإرساء الاستقرار وبمنع استخدامه او اخذه رهينة لأية أجندات تبعده عن قضيته المركزية وتسيء اليها وتضر بأمنه وامن الجوار اللبناني . واننا نثمن عاليا تماسك القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية وتوحدها خلف القوة المشتركة في مواجهة المعتدين عليها وعلى حق اهل المخيم في العيش بأمان وسلام".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر