الثلثاء في ١٢ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
فايد: الوزراء الثلاثة لن يقدموا ولن يؤخروا بطبيعة العلاقة بين لبنان والنظام السوري
 
 
 
 
 
 
١٨ اب ٢٠١٧
 
جزم عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" راشد فايد بأن "ما يقوم به الجيش يعد عملا ضخما وجديرا ومحترما ويقدس بما له من تأكيد لسيادة لبنان على اراضيه وحرص الجيش اللبناني على امن المواطنين والاراضي اللبنانية".

فايد وفي حديث الى قناة "المستقبل"، قال: "الجيش لا يبحث عن بطولة افرادية او جماعية بل يبحث عن تنفيذ دوره المؤتمن عليه الا وهو حماية ارض الوطن وحياة اللبنانيين وهو يختلف عن الميليشيات التي تهتم بموضوع الدعايات والاعلام. نرفض تحول موضوع حرب الجيش اللبناني ضد "داعش" لمسلسل يومي في الاعلام نحن مع التهدئة الاعلامية وعدم المبالغة في هذا الاطار لان اي مبالغة قد ترتد سلبا لا سمح الله اذا ما حصل شيء في غير مكانه".

وعن تحرير جرود عرسال ووجود الجيش لضمان امن عرسال خلال المعركة السابقة، قال: "خلافا لما يعتقد البعض فان هذا الامر كان يتضمن خدمة لـ"حزب الله"، انا اعتقد ان الجيش اخرج ورقة عرسال من يد حزب الله".

اضاف: "لا يمكن ان نستند الى المواقف الاخيرة الايجابية التي اعلنها "حزب الله" تجاه عرسال وننسى مواقفه السابقة التي وصلت الى حد تخوين اهل عرسال واتهامهم جميعا بانهم متورطون في الارهاب وانهم طرف في المجموعات الارهابية".

وعن زيارة ثلاثة وزراء للمشاركة بمعرض دمشق الدولي وتجاهل مجلس الوزراء الامر، قال: "الموضوع باغلبه مفتعل من البداية، فالجميع على علم بأن وزراء ما كان يسمى "8 آذار" يزورون دمشق باستمرار ويتم الاعلان عن زيارتهم، ولم تأخذ يوما هذه الزيارات طابعا استفزازيا للفريق الآخر والضجيج الاعلامي الذي اخذته في هذه المرحلة، الا اننا اليوم نشهد عملية استعراض".

ورأى ان "الحفاوة اللافتة بالنسبة للوزراء الثلاثة من قبل دمشق مفتعلة بالتأكيد، خصوصا ان النظام السوري منقطع عن العالم، وعلاقاته الخارجية شبه مقطوعة ويعتمد الاتصالات مع منظمات لها ادوار في بلدانها".
وردا على سؤال، قال: "يا ليت سوريا باشراف بشار الاسد فتحت ذراعيها للاجئين السوريين في لبنان ورحبت بهم وتعيدهم الى قراهم ومدنهم وبلداتهم بدلا من ان ترحب بثلاثة وزراء لن يقدموا ولن يؤخروا في طبيعة العلاقة بين لبنان والنظام السوري.

وأكد استحالة ان "يعيد لبنان العلاقات في ظل التوتر القائم في المنطقة من دون ان يكون هناك اتفاق عربي على اعادة العلاقات".

وفي ما خص موضوع الكهرباء، قال: "ليس لدينا معضلة في هذا الاطار بل هناك مشكلة يمكن حلها ولكن المطلوب جدية بالتعاطي مع الموضوع وان لا نعيش مرحلة الوعود التي لن تتحقق".
اضاف: "توقيت استجرار الكهرباء من سوريا حاليا والاعلان عنه له علاقة بطلب فرض المصالحة على لبنان مع نظام بشار الاسد، حتى يقولوا في وقت لاحق كيف تقبلون استجرار الكهرباء من الحكومة السورية والمفاوضة على سعر الكهرباء من دون ان تقبل باعادة الاعلاقات مع سوريا؟ هذه احدى الحجج التي ستستخدم بالـ"همروجة" الاعلامية التي ستشن على الحكومة".
وختم فايد بالقول: "موقف الرئيس سعد الحريري في الجلسة الاخيرة يعكس جدية ستترجم في وقت قريب لانه يقدم كلاما منطقيا وواضحا حول كيفية اعادة رفع قدرة الكهرباء في البلد على مرحلتين وهذا الامر لن يطول وستظهر النتائج خلال ثلاثة اشهر".
المصدر : future
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر