الاربعاء في ٢٠ ايلول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:48 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
اغتيال سياسي وتهديدات بتصفية جسدية... هكذا يواجه محور الممانعة عقاب صقر!
 
 
 
 
 
 
١٤ اب ٢٠١٧
 
دعونا نوضح أوّلا ماهيّة "الدعاية السوداء" التي يستخدمها محور الممانعة في إطار عملية الاغتيال السياسي للنائب عقاب صقر، والتي لا يخفى على أحد أنها قد تكون مقدمة لاغتيال جسدي، فعلى أيّ حال، ليس هذا أمرٌ يخبئه قادة هذا المحور، فأولى التهديدات العلنية كانت من المسؤول في "حزب الله" نجل الشيخ عفيف النابلسي وشقيق مستشار السيد حسن نصرالله الذي حذّر صقر من الاستيقاظ يوماً ورأسه مفصول عن جسده!

الدعاية السوداء هي بروباغاندا إعلامية تقوم على إطلاق الأكاذيب والإشاعات المشوهة لصورة الخصم أمام الرأي العام وهي تنطلق عادة من مصادر مجهولة. ولكن مهلاً، فقد غاب عن محور الشتيمة المنظمة أنّ على هذا النوع من الدعاية يجب أن يكون مبنيّاً على شيء من الحقيقة!

لم يعبأ هذا المحور لإضفاء مصداقية ولو ضئيلة على حملاته، فهو يعلم أنّ قاعدته الشعبية المُخدَّرة لن تسائل، فهي قاعدة مؤدلجة ومسيّرة على قاعدة "ما تفكّر نحن منفكّر عنّك"، وجرعات المورفين الفكري الذي تتلقاه من زعمائها لها مفعول "إلهي".

انطلقت الحملة الممنهجة من بعض الحسابات الوهمية، فكانت "مفاجأة" حين تمّ نشر "صورة صقر بالبدلة العسكرية وهو يقاتل في سوريا" ليتبين فيما بعد أن الصورة تعود لجندي روسي، وهي صورة منتشرة في العديد من المواقع الإخبارية.





"المفاجأة" الثانية كانت نشر "باسبور مهمة قطري" عليه صورة عقاب صقر، تلته تحليلات معمقة عن علاقة صقر بقطر، ليتبين فيما بعد أن صورة الباسبور هذه التي تم تداولها ليست سوى مشروع "فوتوشوب" آخر، يفوق بفداحته وفشله صورة الجندي الروسي، حيث نسي منفذه أن يتأكد من تطابق الأرقام بين صفحاته...





ولا ننسى ماكينة إعلامية تنكبّ ليل نهار على تخيّل حزمة من الخلافات بين قيادات تيار المستقبل، ومن ثمّ تدأب على الترويج لها وتضخيمها، لم يكن أولها مزاعم بمغادرة عقاب صقر للبنان بشكل نهائي بسبب مشاكل بينه وبين الشيخ نادر الحريري، وبأنه قرّر ترك الحياة السياسية في لبنان للأبد، ليكون نسف هذه الأكاذيب بإطلالة صقر في مؤتمر صحفي من قلب بيت الوسط.

يطول بنا السرد إذا أردنا الحديث عن فبركات "محور التضليل" الواهية، التي لا تكاد تظهر حتى تندثر بتكذيب مقرونٍ بالأدلة والبراهين، ولكنّ المهمّ الآن هو التنبّه إلى الأهداف الحقيقية خلف هذه الحملة الممنهجة من الاغتيال السياسي، خصوصا أننا أمام خصم له ما له من تاريخ في التحريض، وتنفيذ جرائم تصفية جسدية.

ميرنا سرور
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر