السبت في ١٦ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:51 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
العلاقة بين الكويت ولبنان مستمرة رغماً عن أيادي "حزب الله" التخريبية .. حوري لموقعنا: أربعة نتائج لزيارة الرئيس الحريري
 
 
 
 
 
 
١٤ اب ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

نجح رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري خلال زيارته الكويت يوم أمس من أجل موضوع خلية ‏‏"العبدلي" ولقائه أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في تأكيد عمق العلاقات بين لبنان ‏ودولة الكويت الشقيقة وأن أمن الأخيرة من أمن لبنان والشعب اللبناني يكن كل التقدير والإحترام لدولة ‏الكويت أميراً وحكومة وشعباً لأياديهم البيضاء في مساعدة لبنان في أحلك الظروف والأوقات. هذه الزيارة ‏التي أثبتت للجميع بأن لبنان حريص على أفضل العلاقات مع أشقائه العرب الذين لم يقصروا يوماً في مد ‏يد العون والمساعدة له، في وقت كانت دول أخرى تسعى إلى تدمير لبنان عبر أدواتها التخريبية في ‏المنطقة وفي مقدم هؤلاء إيران و"حزب الله‎".‎
هذه الزيارة التي أتت عقب الرسالة الكويتية إلى وزارة الخارجية اللبنانية بشأن موضوع خلية "العبدلي" ‏وتورط "حزب الله" فيها، أكد خلالها الحريري أن "لبنان مستعد للتعاون بكل اجهزته لكي نتوصل الى ‏نهاية لهذا الموضوع"، مشدداً على أن "الدولة والحكومة ضد اي عمل امني، ونعتبر أن أمن الكويت من ‏أمن لبنان واننا لا نسمح بهذا الشئ". وكان طمأن الأمير الشيخ الصباح الرئيس الحريري بأنه "لن يكون ‏هناك اي إجراءات ضد لبنان وأنّ العلاقات المميّزة بين البلدَين لن تتأثر بما حصل‎".‎
وكان الحريري قد اجتمع قبل ذلك مع رئيس الوزراء الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح في حضور القائم ‏بالاعمال اللبناني في الكويت السفير ماهر الخير والامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير ‏ومستشار الرئيس الحريري للشؤون الانمائية فادي فواز. فما أهمية هذه الزيارة وكيف ستكون نتائجها؟‎.‎

لبنان حريص على أفضل العلاقات ‏

في هذا السياق، شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري في حديث لموقع "14 آذار" على أن ‏‏"زيارة الرئيس الحريري إلى الكويت كانت مهمة جداً ومميزة"، مؤكداً أن "لهذه الزيارة أربع نتائج: ‏الأولى تأكيد الفصل ما بين لبنان الدولة الذي يحترم الآخرين ويحافظ على القانون ويحترم سيادة الدول وما ‏بين ما يقوم به حزب الله، والثانية العمل على تفادي التأثيرات السلبية لما قام به حزب الله من خلال خلية ‏العبدلي الإرهابية والتي تسببت بمشكلة للبنان وتجنيب لبنان نتائجها، أما النتيجة الثالثة لهذه الزيارة فتجلت ‏في تأكيد العلاقات المميزة بين لبنان والكويت الشقيقة، والنتيجة الرابعة تمثلت في تأكيد متابعة هذا الملف ‏سواء عبر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أو أي مسؤول أمني آخر لضرورة إيجاد حل لهذه ‏المشكلة وتجنيب هذه العلاقات أية ردة فعل سلبية خاصة أن لبنان يعول دائماً على أفضل العلاقات ‏الممتازة بين لبنان واشقائه العرب عموماً ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي‎".‎
متابعة شخصية من الحريري‎ ‎

وأشار حوري إلى أن "الكويت دولة طليعية في دعم لبنان على مدى عقود طويلة"، لافتاً إلى أن "هناك ‏إعترافات من أعضاء الخلية بانتمائهم إلى حزب الله ووقوف الحزب وراء تشكيل هذه الخلية الإرهابية ‏ودعمها بكل شيء، وهناك أحكام قضائية مبرمة صدرت بحق هؤلاء، وعموماً هذا الموضوع سيتابع ‏بشكل جدي من قبل الرئيس الحريري شخصياً والذي إما سيكلف وزير الداخلية أو اي مسؤول أمني ‏وقضائي آخر بحسب ما أكد بعد لقائه أمير الكويت أمس‎".‎
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر