الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:49 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
وفد من مجلس شيوخ أميركا يلتقي زعيمة المقاومة الإيرانية
 
 
 
 
 
 
١٣ اب ٢٠١٧
 
التقى وفد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي برئيسة "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، مريم رجوي ، وذلك لدى زيارتهم السبت، مكتب منظمة " مجاهدي خلق " في العاصمة الألبانية ، تيرانا.

وبحسب بيان أصدرته أمانة المجلس في باريس، وتلقت "العربية.نت" نسخة منه، فقد ناقش الوفد خلال اللقاء وضع مجاهدي خلق في ألبانيا وآخر المستجدات على الساحة الإيرانية والساحة الإقليمية وبحثوا الحلول لإنهاء الأزمات الراهنة في المنطقة الحلول التي تمرّ من خلال التغيير الديمقراطي في إيران.

وبحسب البيان، فقد ترأس وفد أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور روي بلانت، نائب رئيس مؤتمر الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ وعضو لجان الموازنة والاستخبارات والقوانين والإدارة والتجارة والعلوم والنقل.

كما شارك في اللقاء السيناتور جون كورنين منسّق كتلة الجمهوريين في مجلس الشيوخ، عضو لجان القضاء والاستخبارات والمالية، والسيناتور توم تيليس عضو لجنة القوات المسلحة ولجنة القضاء ولجنة الشؤون المصرفية والإسكان وشؤون المدن ولجنة شؤون متقاعدي الجيش.

ووفقا للبيان، فقد وصف السيناتور بلانت الذي بذل جهوداً كبيرة خلال السنوات الماضية من أجل حماية وأمن مجاهدي خلق في معسكر "ليبرتي" ونقلهم إلى خارج العراق، وصف هذا الانتقال بأنه "انتصار كبير".

من جهتها، قدمت مريم رجوي خلال اللقاء شكرها لأعضاء مجلس الشيوخ الأميركي على مواقفهم الصارمة حيال النظام الإيراني خاصة تبنيهم عملية إدراج قوات حرس نظام ولاية الفقيه في قائمة الإرهاب، والمصادقة على القرار الجديد لمقاطعة قوات الحرس وزعماء نظام الملالي بسبب انتهاك حقوق الإنسان والمشاريع الصاروخية وتصدير الإرهاب"، بحسب بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وشدّدت رجوي على أنه "خلافا لدعايات مؤيدي النظام الإيراني، فإن النظام الاستبدادي الديني الحاكم في إيران متهالك وهشّ جداً، ولو لم يحظ بالدعم الخارجي خاصة سياسة المهادنة في أميركا وأوروبا، لما كان النظام قادرا أن يدوم حتى اليوم".

ورأت زعيمة المقاومة الإيرانية أن "تغيير هذا النظام في إيران أمر ضروري لا بدّ منه، وهذا التغيير أمر ممكن وفي متناول اليد، وهناك بديل ديمقراطي ذو مصداقية". وأكدت رجوي أن "اعتبار تغيير النظام وتحقيق الديمقراطية في إيران مرادفا للحرب وعدم الاستقرار في المنطقة ليس سوى خدعة مصدرها دعايات اللوبيات التابعة للنظام الإيراني في العواصم الغربية".
وأضافت أن هذا النظام ومؤيديه ومجموعاته الضاغطة تصوّر الحقائق مقلوبة باستخدام الدجل، حتي توهم بأن أبناء الشعب الإيراني وشعوب المنطقة لا يليقون سوى الفاشية الدينية والتطرف والإرهاب تحت يافطة الإسلام، لكن الواقع هو أن سقوط هذا النظام أمر ضروري لإنهاء الأزمات الراهنة في المنطقة".

كما دعت رجوي إلى "طرد قوات الحرس و الميليشيات العميلة لها من سوريا والعراق والبلدان الأخرى في المنطقة"، وشددت على "ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لمحاسبة النظام بسبب الإعدامات السياسية الواسعة، خاصة مجزرة ثلاثين ألف سجين سياسي في العام 1988 وفتح تحقيقات مستقلة بشأن هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية وإحالة مسؤوليها إلى العدالة، وفرض عقوبات شاملة على المنظومات المصرفية ومداخيل النفط لهذا النظام القمعي".

كما ناشدت بالاعتراف بحق الشعب الإيراني و المقاومة الإيرانية لإسقاط الدكتاتورية الدينية وإحلال الحرية والديمقراطية وإقامة نظام جمهوري مبني على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل في إيران".

وفي نهاية هذا اللقاء التقى أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بعدد من أعضاء مجاهدي خلق وشهود عيان وضحايا جرائم نظام الملالي في إيران في معسكري "أشرف" و"ليبرتي"، بحسب بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
المصدر : العربية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر