الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:49 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺟﺮﻭﺩﻫﺎ ﺍﻟﻤﻨﺴﻴﺔ... ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻟﻤﻮﻗﻌﻨﺎ: ﺩﻋﻢ ﻻ ﻣﺘﻨﺎﻫﻲ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﻭﻛﻠﻨﺎ ﻣﻌﻪ ﻭﺧﻠﻔﻪ
 
 
 
 
 
 
١١ اب ٢٠١٧
 
:ﺧﺎﻟﺪ ﻣﻮﺳﻰ::

ﻛﻤﺎ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺎﻉ ﻭﺭﺃﺱ ﺑﻌﻠﺒﻚ، ﻳﺘﺮﻗﺐ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺗﺤﻀﻴﺮﺍً ﻟﻠﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺒﺔ ﻣﻊ ﺗﻨﻈﻴﻢ "ﺩﺍﻋﺶ" ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ. ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 5 ﻛﻴﻠﻮ ﻣﺘﺮ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ ﻳﺤﺘﻠﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻓﺄﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺎﻟﻌﻬﻢ ﻭﻣﻨﺎﺷﺮﻫﻢ ﻭﺑﺴﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﻌﻨﺐ ﻭﺍﻟﻜﺮﺯ ﻭﺍﻟﻤﺸﻤﺶ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺎﻟﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﺣﺎﻝ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻭﺭﺃﺱ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﻭﺍﻟﻘﺎﻉ .

ﻭﻣﻨﺬ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻨﺎﺭﻱ ﺍﻟﻜﺜﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﺑﺾ ﻣﺪﻓﻌﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﺳﻬﻞ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ، ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﺟﺪﺍً ﻓﻲ ﺟﺮﻭﺩ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺘﻠﻬﺎ ﻫﺬ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ. ﻭﻳﺸﺪﺩ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟـﻤﻮﻗﻊ "14 ﺁﺫﺍﺭ" ﻋﻠﻰ "ﺛﻘﺘﻬﻢ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﻭﺩﻋﻤﻬﻢ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺧﻄﻮﺓ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻭﺑﺄﻧﻬﻢ ﺳﻴﻜﻨﻮﻥ ﺍﻟﺴﻨﺪ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻳﺮﻳﺪﻫﻢ، ﻓﻜﻠﻬﻢ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﻣﻌﻪ ﻭﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﻮﺿﻬﺎ"، ﺁﻣﻠﻴﻦ ﺃﻥ "ﻳﻌﻮﺩﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺎﻟﻌﻬﻢ ﻭﻣﻨﺎﺷﺮﻫﻢ ﻭﺑﺴﺎﺗﻴﻨﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺮﻣﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﻗﻄﻌﺖ ﺃﺭﺯﺍﻗﻬﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﺍﻋﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ".

ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻋﺘﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺐ ﺟﻞ ﺗﺮﻛﻴﺰﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﻭﺩ ﺭﺃﺱ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﻭﺍﻟﻘﺎﻉ ﻭﻋﺮﺳﺎﻝ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺘﻨﺎﺳﻰ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﺰﺀ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺟﺮﻭﺩ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻣﺤﺘﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻮﻋﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﻭﺃﻥ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺧﺴﺮﻭﺍ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺗﻀﺮﺭﻭﺍ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ، ﻓﻘﻄﺖ ﺃﺭﺯﺍﻗﻬﻢ ﻭﺗﻮﻗﻔﺖ ﻣﻘﺎﻟﻌﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﺎﺷﻮﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺑﺴﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﻜﺮﺯ ﻭﺍﻟﻤﺸﻤﺶ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ.

ﻭﺗﺄﻛﻴﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﻛﻼﻣﻬﻢ، ﻓﻘﺪ ﻓﺘﺢ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﻟﻜﻲ ﻳﺘﺨﺬ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺮﻛﺰﺍً ﻃﻮﺍﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻀﺮ ﻟﻬﺎ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ، ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻪ ﻭﺗﺄﻣﻴﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﺎ ﻳﻠﺰﻡ، ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ "ﻭﻗﻮﻓﻬﻢ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻣﻌﻪ ﻭﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻗﺮﺍﺭ ﻳﺘﺨﺬﻩ".

ﺩﻋﻢ ﻻ ﻣﺘﻨﺎﻫﻲ ﻟﻠﺠﻴﺶ

ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﻳﺸﺪﺩ ﺭﺋﻴﺲ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ﻧﺼﺮﻱ ﻣﺤﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻤﻮﻗﻌﻨﺎ ﺃﻥ "ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ﻫﻢ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻭﺩﻣﺎﺋﻬﻢ ﻟﻪ ﻭﻓﺪﺍﻩ ﻭﻳﺪﻋﻤﻮﻧﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻻ ﻣﺘﻨﺎﻫﻲ"، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﻛﻞ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻓﻘﻂ ﻋﻦ ﺟﺮﻭﺩ ﺭﺃﺱ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﻭﺍﻟﻘﺎﻉ ﻭﺗﻄﻤﺲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺟﺮﻭﺩﻧﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺤﺘﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ ﻭﻟﺪﻳﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ ﻣﻘﺎﻟﻊ ﻭﺑﺴﺎﺗﻴﻦ ﻣﻌﻄﻠﺔ ﻭﻟﻢ ﻧﺼﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﺴﺒﺐ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻫﻨﺎﻙ".

ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻫﺎﺩﻯﺀ ﻭﻧﺤﻦ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺠﻴﺶ

ﻭﻳﻠﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﺑﻠﺪﺗﻨﺎ ﻣﻨﺴﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﻣﻌﻪ ﻭﻧﺪﻋﻤﻪ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻭﻧﺤﻤﻴﻪ ﺑﺄﺷﻔﺎﺭ ﻋﻴﻮﻧﻨﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻘﻒ ﺻﻔﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻨﻜﻮﻥ ﺻﺪﺍً ﻣﻨﻴﻌﺎً ﺿﺪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺴﻮﻝ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻹﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪ"، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻨﺎ "ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻧﺤﻦ ﺗﻌﻮﺩﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺼﻒ ﻣﺪﻓﻌﻴﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﻟﻠﺠﺮﻭﺩ ﻭﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻫﻨﺎﻙ، ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻫﺎﺩﻯﺀ ﺟﺪﺍً ﻭﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺑﺤﻤﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ".

ﻟﻺﻟﺘﻔﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ

ﻭﻳﺪﻋﻮ ﻣﺤﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺇﻟﻰ "ﺍﻹﻟﺘﻔﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﻮﻗﻒ ﺃﺭﺯﺍﻗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ ﻭﻛﺴﺎﺩ ﻣﺤﺎﺻﻴﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺗﻢ ﺇﻋﺪﺍﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻺﻏﺎﺛﺔ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻳﺪﺭﻙ ﺟﻴﺪﺍً ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺧﺴﺮﻭﺍ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ"، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ "ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 6 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺟﺮﻭﺩ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻣﺤﺘﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﻳﻮﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺴﺎﺗﻴﻦ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻭﻣﻘﺎﻟﻌﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻭﺗﻀﺮﺭﺕ ﺑﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺣﺘﻼﻝ".

ﻧﻘﻒ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ

ﻭﻳﺄﻣﻞ ﺃﻥ "ﺗﻨﻬﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺟﺮﻭﺩﻧﺎ ﻭﻧﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺿﻨﺎ ﻭﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﺘﺎﺵ ﻣﻨﻪ ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﻠﺘﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﻤﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺎﺑﻪ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻮﺿﻊ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ"، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ "ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ﻳﻘﻔﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻣﺤﺼﻮﺭﺍً ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻱ ﺃﺣﺪ ﺁﺧﺮ".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر