السبت في ٢١ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:22 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻳﺸﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻪ.. ﺯﻫﺮﻣﺎﻥ ﻟﻤﻮﻗﻌﻨﺎ: ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺗﺤﻤﻴﻨﺎ
 
 
 
 
 
 
١ اب ٢٠١٧
 
::ﺧﺎﻟﺪ ﻣﻮﺳﻰ::

ﻓﻲ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺇﻧﺘﻤﺎﺀﺍﺗﻬﻢ ﻭﻣﺸﺎﺭﺑﻬﻢ، ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻬﺮﻡ ﺇﻟﻰ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻭﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺇﻟﻰ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﻭﻧﻮﺍﺏ ﻭﻗﻀﺎﺓ ﻭﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺇﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ. ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺛﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ – ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ – ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺣﺘﻔﺎﻝ، ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺸﻐﻮﺭ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﺻﻼً ﻓﻲ ﻛﺮﺳﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ.

ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎً، ﻭﺿﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ "ﻻ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﻭﺟﻮﻫﻪ ﻭﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺗﻪ، ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﻮﺯﻳﺔ ﺩﺍﺋﻤﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺘﻪ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺳﺒﺎﻗﺎ ﻓﻲ ﺣﺮﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻓﺎﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﺟﻪ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻭﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺗﺜﺒﻴﺖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺩﻧﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ، ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﺘﻔﺎﻑ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺣﻮﻟﻪ، ﻭﺗﻤﺴﻚ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ".

ﻭﻓﻲ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺘﺨﺮﺟﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ، ﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ: "ﺃﻧﺘﻢ ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﻭﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﺗﻔﺮﺽ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻣﻀﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﺪﺍ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﺃﻧﺘﻢ ﻭﻛﻞ ﺇﺧﻮﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ، ﻭﺃﻥ ﺗﻌﻤﻠﻮﺍ ﻣﻌﺎ ﻟﻠﻬﺪﻑ ﻧﻔﺴﻪ : ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺣﺪﻭﺩﻩ، ﺃﻣﻦ ﺩﺍﺧﻠﻪ، ﻭﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻓﻴﻪ"، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ "ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ ﺃﻭﺳﻊ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﺻﻼﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ".

ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺻﻤﺎﻡ ﺃﻣﺎﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪ

ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﺷﺪﺩ ﻋﻀﻮ ﻛﺘﻠﺔ "ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ" ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺧﺎﻟﺪ ﺯﻫﺮﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻗﻊ "14 ﺁﺫﺍﺭ" ﺃﻥ "ﻛﻠﻤﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ، ﻭﺷﺪﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻨﺪ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻧﺤﻦ ﻣﻮﺍﻓﻘﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺌﺔ ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ"، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ "ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺻﻤﺎﻡ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﻭﺑﺎﻗﻲ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ، ﻻﻥ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻪ ﻫﻮ ﺟﻬﺪ ﻛﺒﻴﺮ".

ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺗﺤﻤﻴﻨﺎ

ﻭﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ "ﻳﺘﺮﺟﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻌﻼً ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﻫﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﺣﺪﻩ ﺑﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻛﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺣﻀﻮﺭﻫﺎ ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻫﻮ ﺍﻵﻣﺮ ﺍﻟﻨﺎﻫﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﺎﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﻣﻊ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ"، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ "ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻴﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﺃﻱ ﻓﺌﺔ ﺃﺧﺮﻯ".

ﻟﻺﻟﺘﻔﺎﻑ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ

ﻭﺩﻋﺎ ﺯﻫﺮﻣﺎﻥ ﺇﻟﻰ "ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻹﻟﺘﻔﺎﻑ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺩﻋﻤﻪ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﻮﺿﻬﺎ ﺿﺪ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻣﻦ ﺭﺃﻱ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﻋﺮﺳﺎﻝ"، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ "ﺃﻧﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﻧﺪﻋﻤﻪ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺧﻄﻮﺍﺗﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﺣﺎﺻﻞ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺘﺰﺍﻉ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺪﻭﻳﻠﺔ ﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﻣﺮﻓﻮﺽ".

ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺍﻷﻣﺮﺓ ﻟﻠﺸﺮﻋﻴﺔ

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺯﻫﺮﻣﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺭﺃﻯ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺍﺧﺮﺟﺖ ﻭﺃﺑﻌﺪﺕ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺕ ﻧﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺗﺨﻠﻴﻨﺎ ﻋﻦ ﺳﻴﺎﺩﺗﻨﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻧﺸﺪﺩ ﻋﻠﻴﻪ"، ﺁﻣﻼً ﺃﻥ "ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻷﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺯﻝ ﻓﻘﻂ ﻟﻠﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﺓ ﻭﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺍﻱ ﺷﺮﻳﻚ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﻭﺣﺪﻩ ﺍﻟﺤﺎﻣﻲ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻭﺍﻟﻀﺎﻣﻦ ﻷﻣﻦ ﻭﺇﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺃﺭﺍﺿﻴﻪ".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر