الاثنين في ١١ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:41 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"بلو فورس" تردّ على #ابراهيم الشبيح
 
 
 
 
 
 
٢٤ تموز ٢٠١٧
 
لعلّه من العار أن نطلق على هذا الشبيح صفة الصحفي، والعار الأكبر أن نسمي بعض الجمل المقيتة التي يكتبها مقالا صحفيا. ابراهيم الأمين الذي ما له من اسمه نصيب، كتب اليوم مصنفاً الشعب اللبناني إلى قسمين دون ثالث، إمّا موالٍ لحزب الله، وإمّا إرهابي. أمام هذه الدوغمائية الممانعاتية الصرفة وجد اللبنانيون أنفسهم، استفاقوا في نهار ليستعيدوا ذكريات حقبة القمع والاغتيالات في زمن الوصاية، وزمن فلول الوصاية، ليتساءل بعضهم فيما بينهم "هل هذا إنذار لعودة زمن الإغتيالات؟"

الرد لم يتأخر فكانت "بلو فورس" بالمرصاد، وكان رد النشطاء على العنصرية التشبيحية بهاشتاغ #ابراهيم_الشبيح، فلم يمر إرسال تهديدات القتل والاعتقال للصحافيين والناشطين المناوئين لحزب الله العالق على تقاطع طريق القدس في جرود عرسال مرور الكرام، فلا أحد يقبل العودة إلى الوراء، ولا أحدَ مستعدٌّ للتضحية بحريته أمام محور الجريمة المنظمة، فهذه الحرية قد دفع اللبنانيون ثمنها بدماء شهداء ثورة الأرز.

هاجم الناسطون عنصرية الأمين:

























وطالب البعض الآخر الدولة اللبنانية باتخاذ الإجراءات اللازمة بحقّه:







وجاءت تغريدات أخرى لتؤكد وجهة نظر فئة واسعة من اللبنانيين بالمساواة بين إرهاب حزب الله وإرهاب النصرة:













إذا هكذا رد النشطاء على وضاعة التصنيف الذي وضعهم أمامه ابراهيم الأمين في مقاله العنصري اللامهني، مؤكدين رفضهم القطاع لوسم كلّ معارض لحزب الله بالإرهابي.

ميرنا سرور
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر